أخيرة
اختراق طبي .. علاج جديد لتضخم «البروستاتا» يحافظ على الخصوبة
تاريخ النشر: 15 يونيو 2026 21:00 KSA
حصل معهد جراحة المسالك البوليَّة والصحَّة الإنجابيَّة البشريَّة التابع لجامعة «سيتشينوف» الروسيَّة، على براءة اختراع لطريقة علاجيَّة مبتكرة لتضخم البروستاتا، تحافظ على القذف الطبيعيِّ والوظيفة الإنجابيَّة.
وأعلن المعهد حصوله على براءة الاختراع للطريقة التي تتيح الحفاظ على القذف الطبيعيِّ، والوظيفة الإنجابيَّة، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بسلس البول الإجهاديِّ بعد الجراحة.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلاميِّ للجامعة، نشرته وكالة الأنباء الروسيَّة «تاس»، أنَّ المعهد أصبح أوَّل مؤسَّسة طبيَّة في روسيا تحصل على براءة اختراع لهذه التقنية العلاجيَّة، مشيرًا إلى أنَّ أبرز مزاياها تكمن في الحفاظ على القذف الطبيعيِّ والقدرة الإنجابيَّة لدى المرضى.
وتعتمد الطريقة التي طورها اختصاصيُّو الجامعة على استخدام جهاز جراحي مصغَّر بقياس 22 Ch ضمن تقنية الاستئصال بالليزر منخفض التوغل (MiLEP)، إلى جانب ليزر ألياف الثوليوم.
كما تشمل التقنية الاستئصال المبكِّر لقمَّة الورم الحميد في البروستاتا، مع الحفاظ على جزء من النسيج المتضخم على مسافة 1.5 سنتيمتر من الحديبة المنويَّة، ما يسهم في الحد من إصابة مجرى البول، وتقليل احتمالات الإصابة بسلس البول.
وقال «فلاديسلاف «، اختصاصي المسالك البوليَّة والباحث في المعهد: إنَّ التقنية خضعت لاختبار 15 مريضًا، وأظهرت النتائج الحفاظ على القذف الطبيعيِّ لدى 60% من المشاركين.
وأعلن المعهد حصوله على براءة الاختراع للطريقة التي تتيح الحفاظ على القذف الطبيعيِّ، والوظيفة الإنجابيَّة، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بسلس البول الإجهاديِّ بعد الجراحة.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلاميِّ للجامعة، نشرته وكالة الأنباء الروسيَّة «تاس»، أنَّ المعهد أصبح أوَّل مؤسَّسة طبيَّة في روسيا تحصل على براءة اختراع لهذه التقنية العلاجيَّة، مشيرًا إلى أنَّ أبرز مزاياها تكمن في الحفاظ على القذف الطبيعيِّ والقدرة الإنجابيَّة لدى المرضى.
وتعتمد الطريقة التي طورها اختصاصيُّو الجامعة على استخدام جهاز جراحي مصغَّر بقياس 22 Ch ضمن تقنية الاستئصال بالليزر منخفض التوغل (MiLEP)، إلى جانب ليزر ألياف الثوليوم.
كما تشمل التقنية الاستئصال المبكِّر لقمَّة الورم الحميد في البروستاتا، مع الحفاظ على جزء من النسيج المتضخم على مسافة 1.5 سنتيمتر من الحديبة المنويَّة، ما يسهم في الحد من إصابة مجرى البول، وتقليل احتمالات الإصابة بسلس البول.
وقال «فلاديسلاف «، اختصاصي المسالك البوليَّة والباحث في المعهد: إنَّ التقنية خضعت لاختبار 15 مريضًا، وأظهرت النتائج الحفاظ على القذف الطبيعيِّ لدى 60% من المشاركين.