وقد أسدل فريق الفيلم الستار على أعمال التصوير رسميًّا، خلال حفل ختامي أُقيم برعاية جمعيَّة الثقافة والفنون بالأحساء، بحضور صُنَّاع العمل والرعاة والدَّاعمين، إلى جانب نخبة من الفنَّانين والإعلاميِّين والمهتمِّين بالحِراك السينمائيِّ في المملكة.
رحلة الفيلم بدأت بفكرة للمخرج هشام العبدي، قبل أنْ يتولَّى الكاتب يوسف الراجح صياغة قصَّة تجمع بين التشويق والإثارة، وتتناول قضايا معاصرة مرتبطة بالتقنية والفضاء الرقميِّ، ضمن إطار دراميٍّ كوميديٍّ يحمل رسائل توعويَّة واجتماعيَّة تعكس واقع المجتمع، وتحدِّيات العصر الحديث.
ومع اكتمال النص، دخل المشروع مراحل التطوير والإعداد، التي شملت اختيار مواقع التَّصوير، ووضع خطة الإنتاج، وترشيح الفنَّانين المشاركين، إلى جانب تجهيز الديكورات والإكسسوارات والتقنيات اللازمة بما يتوافق مع طبيعة العمل ورؤيته الفنيَّة.
ويضم الفيلم مجموعة من الفنَّانين، يتقدَّمهم الفنَّان القدير علي السبع، والفنَّان القدير راشد الورثان، وعبدالله الحسن، وسلطان المقبالي، إلى جانب الفنَّانة زارا البلوشي، و نوف السعد، وعدد من الوجوه الشابَّة.
كما يشارك في العمل الفنَّان المصري محمد الحضري، والفنَّان السعودي رياض الجمعة، والفنَّان أحمد المروض.


