دولية
ترامب يعلن انتقال الاتفاق مع إيران إلى «مرحلة ثانية»
تاريخ النشر: 17 يونيو 2026 00:18 KSA
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة رسائل سياسية إلى كل من إيران وإسرائيل وسوريا خلال مشاركته في أعمال قمة مجموعة السبع، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة على خلفية المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتوترات الأمنية المستمرة في المنطقة.
وأكد ترامب أن بلاده تواصل العمل على تثبيت مسار التفاهم مع طهران، معربًا عن ثقته بإمكانية تحقيق تقدم إضافي في العلاقات بين الجانبين، في ظل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وضمان أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث متزايد عن تفاهمات أوسع قد تعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، شدد الرئيس الأمريكي على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي خطوات من شأنها تعقيد المسارات الدبلوماسية الجارية، في إشارة إلى حساسية المرحلة الحالية التي تتقاطع فيها الملفات الأمنية مع الجهود السياسية الرامية إلى احتواء الأزمات.
أما بشأن سوريا، فقد أشار ترامب إلى استمرار اهتمام واشنطن بالتطورات هناك، مؤكدًا أن الملف السوري يبقى جزءًا من المشهد الإقليمي الأوسع، خاصة في ظل التحولات الجارية والعلاقات المتشابكة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وأكد الرئيس ترامب أن الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من التفاهمات هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا بأي شكل.
وقال ترامب، خلال لقاءه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، على هامش قمة مجموعة السبع، إن بلاده لديها 'اتفاق عادل وجيد' مع إيران، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال هناك، موضحًا أن الجانب الاقتصادي ليس محور الاتفاق الحالي.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما دفعه إلى توقيع مذكرة التفاهم هو التأكد من عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن إيران 'لن تمتلك سلاحًا نوويًا بموجب الاتفاق وأن بلاده تريد الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران'.
وحذر ترامب، من أن 'أي محاولة من جانب إيران للسعي نحو امتلاك سلاح نووي ستؤدي إلى عواقب وصفها بأنها 'قاسية'، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أولوية بالنسبة له.
وفي سياق متصل، أشاد ترامب، بالدور القطري في الوساطة خلال الأزمة الإقليمية، مؤكدًا أن التعاون مع قطر كان عاملًا مهمًا وإيجابيًا في الوصول إلى التفاهمات. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتابع التطورات في إيران، موضحًا أن محاولات سابقة لتغيير النظام الإيراني لم تنجح، ومؤكدًا احترامه للطريقة التي أدارت بها قطر جهود الوساطة خلال الفترة الأخيرة.
وبشأن لبنان... أكد الرئيس الأمريكي، أن الملف اللبناني يمثل قضية منفصلة وثانوية مقارنة بالاتفاق النووي، قائلا: إن الرئيس اللبناني يقوم بعمل 'رائع' في التعامل مع ملف 'حزب الله'، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من اللبنانيين عانوا بسبب الحزب خلال السنوات الماضية.
وأوضح أنه غير راضٍ عن الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع لبنان، في إشارة إلى التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وأضاف ترامب، أن الحرب اللبنانية ليست محور التركيز الأساسي بالنسبة له في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الأهم هو الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وضمان استمراره.
وكان ترامب، قد أعلن أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، نافيًا في الوقت ذاته صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة أموالًا لطهران ضمن التفاهمات الجارية بين الجانبين.
وقال ترامب في منشور على منصة 'تروث سوشيال': 'وافقت إيران على ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا'.
وأضاف الرئيس الأميركي: 'كما أن القصة التي تزعم أن الولايات المتحدة تدفع لإيران 300 مليار دولار هي أخبار كاذبة، يروج لها الديمقراطيون'.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
بدوره، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، أمس، بأن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة تبدأ عقب توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأفادت وكالة 'إرنا'، بأن تصريحات روانجي جاءت على هامش اجتماع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الأجنبية والدولية المقيمة في طهران.
وقال روانجي 'لم يتم التطرق بعد إلى تفاصيل مثل مدة الإقامة هناك أو المواضيع التي ستُطرح للنقاش، لكن هناك اتفاقا متبادلا بين الطرفين على أن المباحثات بشأن الاتفاق النهائي ستبدأ عقب التوقيع'.
وأضاف تخت روانجي: إن 'نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيمثل الجانب الأمريكي، بينما سيمثل الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في اجتماعات سويسرا'.
وقال روانجي، إن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستشهد مناقشة ملفات مرتبطة بالتخصيب ومخزون اليورانيوم الإيراني، باعتبارها من أبرز القضايا العالقة في المحادثات، وفقًا لما نقلته وكالة 'تسنيم' الإيرانية.
وبشأن احتمالية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل، أكد تخت روانجي: 'تتضمن إحدى بنود مذكرة التفاهم نصا صريحا بشأن إنهاء الحرب والعمليات العسكرية في كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وفي حال أقدمت إسرائيل على أي انتهاك لمذكرة التفاهم في هذا الشأن، ونظراً لأن الولايات المتحدة قد تعهدت نيابة عن شركائها في هذا التفاهم بإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، فسيتم تفعيل الآلية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم للتعامل مع هذا الخرق'.
وأكد ترامب أن بلاده تواصل العمل على تثبيت مسار التفاهم مع طهران، معربًا عن ثقته بإمكانية تحقيق تقدم إضافي في العلاقات بين الجانبين، في ظل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وضمان أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث متزايد عن تفاهمات أوسع قد تعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، شدد الرئيس الأمريكي على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي خطوات من شأنها تعقيد المسارات الدبلوماسية الجارية، في إشارة إلى حساسية المرحلة الحالية التي تتقاطع فيها الملفات الأمنية مع الجهود السياسية الرامية إلى احتواء الأزمات.
أما بشأن سوريا، فقد أشار ترامب إلى استمرار اهتمام واشنطن بالتطورات هناك، مؤكدًا أن الملف السوري يبقى جزءًا من المشهد الإقليمي الأوسع، خاصة في ظل التحولات الجارية والعلاقات المتشابكة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وأكد الرئيس ترامب أن الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من التفاهمات هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا بأي شكل.
وقال ترامب، خلال لقاءه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، على هامش قمة مجموعة السبع، إن بلاده لديها 'اتفاق عادل وجيد' مع إيران، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال هناك، موضحًا أن الجانب الاقتصادي ليس محور الاتفاق الحالي.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما دفعه إلى توقيع مذكرة التفاهم هو التأكد من عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن إيران 'لن تمتلك سلاحًا نوويًا بموجب الاتفاق وأن بلاده تريد الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران'.
وحذر ترامب، من أن 'أي محاولة من جانب إيران للسعي نحو امتلاك سلاح نووي ستؤدي إلى عواقب وصفها بأنها 'قاسية'، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أولوية بالنسبة له.
وفي سياق متصل، أشاد ترامب، بالدور القطري في الوساطة خلال الأزمة الإقليمية، مؤكدًا أن التعاون مع قطر كان عاملًا مهمًا وإيجابيًا في الوصول إلى التفاهمات. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتابع التطورات في إيران، موضحًا أن محاولات سابقة لتغيير النظام الإيراني لم تنجح، ومؤكدًا احترامه للطريقة التي أدارت بها قطر جهود الوساطة خلال الفترة الأخيرة.
وبشأن لبنان... أكد الرئيس الأمريكي، أن الملف اللبناني يمثل قضية منفصلة وثانوية مقارنة بالاتفاق النووي، قائلا: إن الرئيس اللبناني يقوم بعمل 'رائع' في التعامل مع ملف 'حزب الله'، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من اللبنانيين عانوا بسبب الحزب خلال السنوات الماضية.
وأوضح أنه غير راضٍ عن الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع لبنان، في إشارة إلى التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وأضاف ترامب، أن الحرب اللبنانية ليست محور التركيز الأساسي بالنسبة له في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الأهم هو الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وضمان استمراره.
وكان ترامب، قد أعلن أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، نافيًا في الوقت ذاته صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة أموالًا لطهران ضمن التفاهمات الجارية بين الجانبين.
وقال ترامب في منشور على منصة 'تروث سوشيال': 'وافقت إيران على ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا'.
وأضاف الرئيس الأميركي: 'كما أن القصة التي تزعم أن الولايات المتحدة تدفع لإيران 300 مليار دولار هي أخبار كاذبة، يروج لها الديمقراطيون'.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
بدوره، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، أمس، بأن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة تبدأ عقب توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأفادت وكالة 'إرنا'، بأن تصريحات روانجي جاءت على هامش اجتماع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الأجنبية والدولية المقيمة في طهران.
وقال روانجي 'لم يتم التطرق بعد إلى تفاصيل مثل مدة الإقامة هناك أو المواضيع التي ستُطرح للنقاش، لكن هناك اتفاقا متبادلا بين الطرفين على أن المباحثات بشأن الاتفاق النهائي ستبدأ عقب التوقيع'.
وأضاف تخت روانجي: إن 'نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيمثل الجانب الأمريكي، بينما سيمثل الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في اجتماعات سويسرا'.
وقال روانجي، إن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستشهد مناقشة ملفات مرتبطة بالتخصيب ومخزون اليورانيوم الإيراني، باعتبارها من أبرز القضايا العالقة في المحادثات، وفقًا لما نقلته وكالة 'تسنيم' الإيرانية.
وبشأن احتمالية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل، أكد تخت روانجي: 'تتضمن إحدى بنود مذكرة التفاهم نصا صريحا بشأن إنهاء الحرب والعمليات العسكرية في كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وفي حال أقدمت إسرائيل على أي انتهاك لمذكرة التفاهم في هذا الشأن، ونظراً لأن الولايات المتحدة قد تعهدت نيابة عن شركائها في هذا التفاهم بإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، فسيتم تفعيل الآلية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم للتعامل مع هذا الخرق'.