أخيرة
مستشار اجتماعي لـ"المدينة" : التخطيط الجيد للإجازة الصيفية يحقق التوازن بين الترفيه وتنمية المهارات
تاريخ النشر: 17 يونيو 2026 22:14 KSA
أكد المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري لـ'المدينة ' ، أن الإجازة الصيفية تمثل متنفساً مهماً لطلبة المدارس بعد عام دراسي حافل بالجهد والتحصيل العلمي، حيث تمنحهم فرصة لاستعادة النشاط وتجديد الطاقة النفسية والجسدية بعيدًا عن ضغوط الدراسة والاختبارات ، فهذه الفترة لا ينبغي النظر إليها على أنها وقت للراحة فقط، بل تعتبر فرصة ثمينة يمكن استثمارها في تنمية القدرات واكتساب الخبرات والمهارات التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزز جاهزيته للمستقبل.
وأوضح أن الاستفادة الحقيقية من الإجازة تكمن في تحقيق التوازن بين الراحة والترفيه من جهة، والتعلم والتطوير الذاتي من جهة أخرى، وهناك العديد من المهارات التي يحتاجها الأبناء في حياتهم المستقبلية لا تقتصر على ما يتعلمونه داخل الفصول الدراسية، بل يمكن اكتسابها من خلال الأنشطة الصيفية المتنوعة والبرامج التدريبية والقراءة والتجارب العملية.
وأشار الناشري إلى أن هناك العديد من الطرق الصحيحة لاستثمار الإجازة الصيفية، من أبرزها وضع خطة واضحة تتناسب مع عمر الطالب واهتماماته، وتحديد أهداف واقعية يسعى إلى تحقيقها خلال فترة الإجازة ، كما يمكن استغلال الوقت في اكتساب وتنمية مهارات جديدة ، وممارسة الهوايات المفيدة، والمشاركة في الدورات التدريبية والبرامج التطوعية التي تسهم في تعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي.
وشدد الناشري على أن تحقيق التوازن بين الترفيه والتعلم يعتبر من أهم عوامل نجاح الإجازة الصيفية، إذ إن الترفيه المنظم يمنح الأبناء شعوراً بالمتعة والاسترخاء، بينما يسهم التعلم المستمر في تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم ، وعندما يجتمع الأمران معاً تتحقق العديد من الأهداف التربوية والنفسية والاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على شخصية الطالب وسلوكه ومستواه الأكاديمي.
ودعا المستشار الاجتماعي الناشري أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم خلال الإجازة وتوجيههم نحو الأنشطة النافعة، مع منحهم مساحة مناسبة من الحرية لاختيار ما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم، مؤكداً أن التشجيع والتحفيز يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح أي خطة للاستفادة من العطلة الصيفية ، محذراً من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية والتقنيات الحديثة خلال الإجازة، لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، وبذلك يجب تقنين ساعات استخدام الشاشات واستبدال جزء منها بالأنشطة التفاعلية المباشرة، مثل الرياضة والرحلات العائلية والأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية، التي تسهم في تنمية مهارات التواصل وتعزيز العلاقات الإنسانية ، فالإجازة الصيفية الناجحة ليست تلك التي تمضي سريعاً دون فائدة، بل هي التي يخرج منها الطالب وقد اكتسب مهارة جديدة، أو طور موهبة لديه، أو عزز جانباً من جوانب شخصيته، بما يجعله أكثر استعداداً وثقة للعودة إلى مقاعد الدراسة والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.
وأوضح أن الاستفادة الحقيقية من الإجازة تكمن في تحقيق التوازن بين الراحة والترفيه من جهة، والتعلم والتطوير الذاتي من جهة أخرى، وهناك العديد من المهارات التي يحتاجها الأبناء في حياتهم المستقبلية لا تقتصر على ما يتعلمونه داخل الفصول الدراسية، بل يمكن اكتسابها من خلال الأنشطة الصيفية المتنوعة والبرامج التدريبية والقراءة والتجارب العملية.
وأشار الناشري إلى أن هناك العديد من الطرق الصحيحة لاستثمار الإجازة الصيفية، من أبرزها وضع خطة واضحة تتناسب مع عمر الطالب واهتماماته، وتحديد أهداف واقعية يسعى إلى تحقيقها خلال فترة الإجازة ، كما يمكن استغلال الوقت في اكتساب وتنمية مهارات جديدة ، وممارسة الهوايات المفيدة، والمشاركة في الدورات التدريبية والبرامج التطوعية التي تسهم في تعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي.
وشدد الناشري على أن تحقيق التوازن بين الترفيه والتعلم يعتبر من أهم عوامل نجاح الإجازة الصيفية، إذ إن الترفيه المنظم يمنح الأبناء شعوراً بالمتعة والاسترخاء، بينما يسهم التعلم المستمر في تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم ، وعندما يجتمع الأمران معاً تتحقق العديد من الأهداف التربوية والنفسية والاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على شخصية الطالب وسلوكه ومستواه الأكاديمي.
ودعا المستشار الاجتماعي الناشري أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم خلال الإجازة وتوجيههم نحو الأنشطة النافعة، مع منحهم مساحة مناسبة من الحرية لاختيار ما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم، مؤكداً أن التشجيع والتحفيز يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح أي خطة للاستفادة من العطلة الصيفية ، محذراً من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية والتقنيات الحديثة خلال الإجازة، لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، وبذلك يجب تقنين ساعات استخدام الشاشات واستبدال جزء منها بالأنشطة التفاعلية المباشرة، مثل الرياضة والرحلات العائلية والأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية، التي تسهم في تنمية مهارات التواصل وتعزيز العلاقات الإنسانية ، فالإجازة الصيفية الناجحة ليست تلك التي تمضي سريعاً دون فائدة، بل هي التي يخرج منها الطالب وقد اكتسب مهارة جديدة، أو طور موهبة لديه، أو عزز جانباً من جوانب شخصيته، بما يجعله أكثر استعداداً وثقة للعودة إلى مقاعد الدراسة والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.