أخيرة
«العُلا» تأهيل 5,100 هكتار مراعٍ طبيعية وزراعة 10 ملايين شتلة محلية
تاريخ النشر: 17 يونيو 2026 21:53 KSA
تزامنًا مع اليوم العالميِّ لمكافحة التصحُّر والجفاف، تواصل محافظة العُلا تعزيز جهودها البيئيَّة الرَّامية إلى استعادة النظم الطبيعيَّة، والحد من تدهور الأراضي، عبر برامج متكاملة لإعادة تأهيل المراعي الطبيعيَّة، وزراعة النباتات المحليَّة؛ بما يُسهم في تعزيز التنوُّع الحيويِّ، ورفع كفاءة الموائل الطبيعيَّة.
وأثمرت هذه الجهود عن استعادة وتأهيل أكثر من 5,100 هكتار من المراعي الطبيعيَّة ضمن برامج حماية الموائل، إلى جانب زراعة أكثر من 530 ألف شتلة تمثِّل 60 نوعًا من النباتات المحليَّة؛ لتعزيز استدامة الغطاء النباتيِّ، ودعم التوازن البيئيِّ في المنطقة.
وسجَّلت العُلا تقدُّمًا ملحوظًا في مؤشِّرات التعافي البيئيِّ، إذ ارتفعت نسبة الغطاء النباتيِّ من 6% في عام 2018م إلى 35% في عام 2025م؛ ممَّا يعكس أثر برامج الاستعادة البيئيَّة في تحسين صحَّة النظم الطبيعيَّة وزيادة قدرتها على التكيُّف مع التحدِّيات المناخيَّة، كما حظيت الجهود البيئيَّة باعتراف دوليٍّ من خلال إدراج محميَّة شرعان الطبيعيَّة ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدوليِّ لحفظ الطبيعة، تقديرًا للممارسات المطبَّقة في حماية التنوُّع الحيويِّ، وإدارة المناطق الطبيعيَّة وفق المعايير العالميَّة.
وتندرج هذه المنجزات ضمن إستراتيجيَّة استعادة النظم البيئيَّة للفترة (2025 - 2035م)؛ التي تستهدف استعادة وتأهيل أكثر من 65 ألف هكتار من المراعي الطبيعيَّة، وزراعة أكثر من 10 ملايين شتلة من النباتات المحليَّة، بما يدعم مستهدَف الوصول إلى الحياد الصفريِّ بحلول عام 2035م.
وأثمرت هذه الجهود عن استعادة وتأهيل أكثر من 5,100 هكتار من المراعي الطبيعيَّة ضمن برامج حماية الموائل، إلى جانب زراعة أكثر من 530 ألف شتلة تمثِّل 60 نوعًا من النباتات المحليَّة؛ لتعزيز استدامة الغطاء النباتيِّ، ودعم التوازن البيئيِّ في المنطقة.
وسجَّلت العُلا تقدُّمًا ملحوظًا في مؤشِّرات التعافي البيئيِّ، إذ ارتفعت نسبة الغطاء النباتيِّ من 6% في عام 2018م إلى 35% في عام 2025م؛ ممَّا يعكس أثر برامج الاستعادة البيئيَّة في تحسين صحَّة النظم الطبيعيَّة وزيادة قدرتها على التكيُّف مع التحدِّيات المناخيَّة، كما حظيت الجهود البيئيَّة باعتراف دوليٍّ من خلال إدراج محميَّة شرعان الطبيعيَّة ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدوليِّ لحفظ الطبيعة، تقديرًا للممارسات المطبَّقة في حماية التنوُّع الحيويِّ، وإدارة المناطق الطبيعيَّة وفق المعايير العالميَّة.
وتندرج هذه المنجزات ضمن إستراتيجيَّة استعادة النظم البيئيَّة للفترة (2025 - 2035م)؛ التي تستهدف استعادة وتأهيل أكثر من 65 ألف هكتار من المراعي الطبيعيَّة، وزراعة أكثر من 10 ملايين شتلة من النباتات المحليَّة، بما يدعم مستهدَف الوصول إلى الحياد الصفريِّ بحلول عام 2035م.