طيبة
تخصصي المدينة يُطلق برنامج جراحي لاستئصال الثدي بالمنظار مع الحفاظ على الحلمة
تاريخ النشر: 18 يونيو 2026 15:15 KSA
أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة برنامجًا لاستئصال الثدي بالمنظار مع الحفاظ على الحلمة وإعادة ترميم الثدي في الإجراء نفسه، حيث يجمع هذا النهج الجراحي بين إزالة أنسجة الثدي المصابة من خلال فتحة صغيرة أسفل الإبط دون إحداث ندبات ظاهرة في منطقة الصدر، وإعادة تشكيل الثدي مباشرة خلال العملية ذاتها، بما يمنح المريضة مظهرًا طبيعيًا ويسهم في الحد من الأثر النفسي المرتبط بفقدان الثدي.
واعتمد البرنامج كخيار علاجي دائم للحالات المؤهلة بعد مرحلة تطبيق سريري بدأت في ديسمبر 2023، حين أُجريت أول عملية ناجحة لاستئصال الثدي بالمنظار عبر فتحة صغيرة أسفل الإبط مع الحفاظ على الجلد والحلمة وسلامة تدفق الدم، تلتها إعادة ترميم الثدي من الفتحة الجراحية نفسها.
ومنذ إطلاق البرنامج، أُجريت 26 عملية ناجحة حققت نتائج سريرية جيدة سجلت معدلات رضا مرتفعة بين المريضات، ما عزز اعتماد التقنية كخيار علاجي مستدام للحالات المؤهلة، سواء لعلاج سرطان الثدي أو لإجراء الجراحة الوقائية لدى النساء الحاملات لطفرات وراثية عالية الخطورة ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وبناءً على النتائج المحققة، أصبحت الخدمة متاحة لجميع المرضى المراجعين للتخصصي بالمدينة المنورة، مع استقبال الإحالات للحالات المؤهلة من مختلف مناطق المملكة. ويجمع هذا النهج الجراحي بين الفعالية العلاجية والمحافظة على المظهر الطبيعي للثدي بعد إعادة الترميم، مستفيدًا من تقنية طفيفة التوغل تقلل الألم وفترة التعافي، وتحد من مدة التنويم إلى متوسط لا يتجاوز يومين، ما يسرّع عودة المريضات إلى حياتهن اليومية ويعزز جودة تجربتهن العلاجية.
ويُكمّل هذا البرنامج منظومة الجراحات المتقدمة في التخصصي، إذ يُعد امتدادًا لبرنامج الحفاظ على الثدي عند استئصال الأورام باستخدام تقنيات جراحية دقيقة، ما أسهم في خفض معدلات الاستئصال الكلي، ويعكس التزام المستشفى بتوفير رعاية تخصصية متقدمة تستند إلى أحدث الممارسات الطبية، وتلبي احتياجات المرضى في منطقة المدينة المنورة والمناطق المجاورة.
ويضم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة 400 سرير، ويقدم خدماته في عدد من التخصصات الدقيقة، تشمل أورام الأطفال والبالغين، وطب العيون، وأمراض النساء والولادة، كما حصل على 14 اعتمادًا للتدريب في مختلف التخصصات الطبية والتمريضية.
واعتمد البرنامج كخيار علاجي دائم للحالات المؤهلة بعد مرحلة تطبيق سريري بدأت في ديسمبر 2023، حين أُجريت أول عملية ناجحة لاستئصال الثدي بالمنظار عبر فتحة صغيرة أسفل الإبط مع الحفاظ على الجلد والحلمة وسلامة تدفق الدم، تلتها إعادة ترميم الثدي من الفتحة الجراحية نفسها.
ومنذ إطلاق البرنامج، أُجريت 26 عملية ناجحة حققت نتائج سريرية جيدة سجلت معدلات رضا مرتفعة بين المريضات، ما عزز اعتماد التقنية كخيار علاجي مستدام للحالات المؤهلة، سواء لعلاج سرطان الثدي أو لإجراء الجراحة الوقائية لدى النساء الحاملات لطفرات وراثية عالية الخطورة ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وبناءً على النتائج المحققة، أصبحت الخدمة متاحة لجميع المرضى المراجعين للتخصصي بالمدينة المنورة، مع استقبال الإحالات للحالات المؤهلة من مختلف مناطق المملكة. ويجمع هذا النهج الجراحي بين الفعالية العلاجية والمحافظة على المظهر الطبيعي للثدي بعد إعادة الترميم، مستفيدًا من تقنية طفيفة التوغل تقلل الألم وفترة التعافي، وتحد من مدة التنويم إلى متوسط لا يتجاوز يومين، ما يسرّع عودة المريضات إلى حياتهن اليومية ويعزز جودة تجربتهن العلاجية.
ويُكمّل هذا البرنامج منظومة الجراحات المتقدمة في التخصصي، إذ يُعد امتدادًا لبرنامج الحفاظ على الثدي عند استئصال الأورام باستخدام تقنيات جراحية دقيقة، ما أسهم في خفض معدلات الاستئصال الكلي، ويعكس التزام المستشفى بتوفير رعاية تخصصية متقدمة تستند إلى أحدث الممارسات الطبية، وتلبي احتياجات المرضى في منطقة المدينة المنورة والمناطق المجاورة.
ويضم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة 400 سرير، ويقدم خدماته في عدد من التخصصات الدقيقة، تشمل أورام الأطفال والبالغين، وطب العيون، وأمراض النساء والولادة، كما حصل على 14 اعتمادًا للتدريب في مختلف التخصصات الطبية والتمريضية.