ودشَّن سموُّه المعرض المهني المصاحب للملتقى، واطَّلع على أجنحته، واستمع إلى شرح حول الفرص الوظيفيَّة التي تقدِّمها الجهات المشاركة.
وأكَّدت رئيسة جامعة طيبة الدكتورة نوال الرشيد، أنَّ الملتقى يأتي انطلاقًا من حرص الجامعة على تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتمكين الطلبة والخرِّيجين من الوصول إلى الفرص الوظيفيَّة والمهنيَّة.
وأضافت إنَّ الملتقى يمثِّل منصَّة متكاملة تجمع الكفاءات الوطنيَّة بأصحاب العمل، وتوفِّر فرصًا للتأهيل المهني عبر الجلسات والورش التدريبيَّة، مؤكِّدة أنَّ الاستثمار في الإنسان يمثِّل ركيزة أساسيَّة لتحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشريِّ في شركة «عِلم» حسام آل مغثم، إنَّ الاستثمار في الإنسان يمثِّل الركيزة الأساسيَّة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أنَّ المدينة المنوَّرة تواصل دورها التاريخي في صناعة المعرفة وبناء الإنسان، انسجامًا مع مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة نطاق الأعمال لتنظيم المعارض والمؤتمرات سهيل الطيار، إنَّ الشراكة مع جامعة طيبة تمثِّل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين المؤسَّسات الأكاديميَّة وقطاعات العمل، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنَّ الملتقى وفَّر أكثر من ألف فرصة وظيفيَّة وتدريبيَّة وتأهيليَّة لأبناء وبنات المنطقة، بدعم من الجهات الحكوميَّة والخاصَّة المشاركة، تحقيقًا لمستهدَفات رُؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري.
إلى ذلك، شهد سموُّ أمير المنطقة، توقيع عددٍ من الاتفاقيَّات الإستراتيجيَّة مع عدَّة جهات، شملت مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ونادي الأنصار الرياضي، وجمعيَّة الأندية الطلابيَّة الجامعيَّة، وشركة نستله العربيَّة السعوديَّة، والإدارة العامة للتدريب التقني والمهني، وشركة رُؤى المدينة القابضة، وذلك بهدف تعزيز فرص التوظيف، وربط مخرجات التدريب بمتطلَّبات سوق العمل، ورفع جاهزيَّة الكفاءات الوطنيَّة للمشاركة في دعم التنمية الاقتصاديَّة، والإسهام في تحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.


