ميديا
مسميات الإبل.. تعكس رسوخها في الموروث اللغوي
تاريخ النشر: 20 يونيو 2026 22:18 KSA
يوثِّق الموروث اللغويُّ الثريُّ لمسمَّيات الإبل، أدق تفاصيل حياتها ومراحل نموِّها، في انعكاس لمكانتها الرَّاسخة في حياة العرب.
واختصرت الذاكرة الشعبية المسميات عبر مراحل عمرها في عبارة : «من الحوار والبكرة إلى الهرش والفاطر».
ووفقًا لـ»واس»، تتنوَّع مسمَّيات الإبل تبعًا لأعمارها، إذ يُسمَّى الصغير عند الولادة «حوارًا»، ثمَّ «مفرودًا» عند بلوغه عامًا واحدًا، و «لقيًا» في عامه الثاني، و «حقًّا» في الثالث، و «جذعًا» في الرابع، و «ثنيًا» في الخامس، و «رباعًا» في السادس، و «سدسًا» في السابع، ويُطلق على الأنثى في إحدى مراحل نموها «بكرة»،والجمل الكبيربـ «الهرش»، وتُسمَّى الناقة الكبيرة «الفاطر»
واختصرت الذاكرة الشعبية المسميات عبر مراحل عمرها في عبارة : «من الحوار والبكرة إلى الهرش والفاطر».
ووفقًا لـ»واس»، تتنوَّع مسمَّيات الإبل تبعًا لأعمارها، إذ يُسمَّى الصغير عند الولادة «حوارًا»، ثمَّ «مفرودًا» عند بلوغه عامًا واحدًا، و «لقيًا» في عامه الثاني، و «حقًّا» في الثالث، و «جذعًا» في الرابع، و «ثنيًا» في الخامس، و «رباعًا» في السادس، و «سدسًا» في السابع، ويُطلق على الأنثى في إحدى مراحل نموها «بكرة»،والجمل الكبيربـ «الهرش»، وتُسمَّى الناقة الكبيرة «الفاطر»