ظهرت أعداد غفيرة من ضيوفُ الرَّحمن في آخر أيام التَّشريق، أمس، وهم يودِّعون البيت الحرام بالطَّواف والدُّعاء والتَّضرُّع، ولسانهم يلهجُ بالدُّعاء المأثور: « اللَّهُمَّ لَا تجعلهُ آخرَ العهدِ ببيتِكَ الحرامِ».
وبدت مشاهدُ الحجيج وهم يودِّعون الكعبة المشرَّفة والمسجد الحرام في روحانيَّة عالية تعانق أفق السَّماء اختلطت فيها دموعُ الفراق للأراضي المقدَّسة، بدموع الفرح أنْ أتمَّ اللهُ عليهم النعمة، وأدُّوا مناسكهم على خير وأمنٍ وأمانٍ.


