طيبة
مزارع المدينة تبدأ حصاد ليمون «أبو زهير»
تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 01:27 KSA
بدأت مزارع المدينة المنوَّرة، حصاد إنتاجها لهذا الموسم من الليمون المديني الأخضر، المعروف محليًّا باسم «أبو زهير» الذي يُعدُّ أحد أبرز المحاصيل الزراعيَّة الموسميَّة في منطقة المدينة المنوَّرة، وأشهر أصناف الحمضيَّات، مستفيدًا من ملاءمة المناخ الجاف، والتربة الطينيَّة في المزارع الواقعة ضمن نطاق المدينة المنوَّرة ومحافظاتها.
وتنتشر زراعة ليمون «أبو زهير» في مزارع النخيل جنوب المدينة المنوَّرة، ولا سيَّما في مناطق آبار الماشي، وأبيار علي، وعشيرة، والمزارع الواقعة على طريق الهجرة السريع جنوبًا، إضافة إلى العديد من المزارع بمحافظة العُلا التي تتوفَّر فيها التربة والظروف المناخيَّة المناسبة لنمو أشجار الليمون، وإنتاج ثماره بجودة عالية.
ويُشكِّل الليمون المديني الأخضر «أبو زهير» عنصرًا اقتصاديًّا مهمًّا للمزارعين والأسر المنتجة في منطقة المدينة المنوَّرة، ويسهم في تنويع مصادر الدخل الزراعي خلال فترة الصيف، بالتَّزامن مع بداية موسم الرطب والتمور، إذ تبدأ ثمار الليمون المديني بالنضوج خلال شهر يونيو، ويستمر الحصاد حتى شهر سبتمبر، تتوفَّر خلالها كميَّات كبيرة من الليمون في الأسواق المحليَّة، وسوق التمور المركزيِّ بالمدينة المنوَّرة، وتُباع في عبوات متفاوتة الأحجام، لتلبية احتياجات المستهلكين والتجَّار.
ويستهلك الجزء الأكبر من إنتاج الليمون «أبو زهير» داخل منطقة المدينة المنوَّرة، نظرًا للطلب المرتفع خلال فترة توفره، إذ يدعم إنتاج ثمار الليمون حركة البيع والشراء في السوق المركزيِّ، ويعزِّز قيمة المنتجات الزراعيَّة المحليَّة التي تحظى بإقبال واسع من المستهلكين داخل المنطقة.
وتنتشر زراعة ليمون «أبو زهير» في مزارع النخيل جنوب المدينة المنوَّرة، ولا سيَّما في مناطق آبار الماشي، وأبيار علي، وعشيرة، والمزارع الواقعة على طريق الهجرة السريع جنوبًا، إضافة إلى العديد من المزارع بمحافظة العُلا التي تتوفَّر فيها التربة والظروف المناخيَّة المناسبة لنمو أشجار الليمون، وإنتاج ثماره بجودة عالية.
ويُشكِّل الليمون المديني الأخضر «أبو زهير» عنصرًا اقتصاديًّا مهمًّا للمزارعين والأسر المنتجة في منطقة المدينة المنوَّرة، ويسهم في تنويع مصادر الدخل الزراعي خلال فترة الصيف، بالتَّزامن مع بداية موسم الرطب والتمور، إذ تبدأ ثمار الليمون المديني بالنضوج خلال شهر يونيو، ويستمر الحصاد حتى شهر سبتمبر، تتوفَّر خلالها كميَّات كبيرة من الليمون في الأسواق المحليَّة، وسوق التمور المركزيِّ بالمدينة المنوَّرة، وتُباع في عبوات متفاوتة الأحجام، لتلبية احتياجات المستهلكين والتجَّار.
ويستهلك الجزء الأكبر من إنتاج الليمون «أبو زهير» داخل منطقة المدينة المنوَّرة، نظرًا للطلب المرتفع خلال فترة توفره، إذ يدعم إنتاج ثمار الليمون حركة البيع والشراء في السوق المركزيِّ، ويعزِّز قيمة المنتجات الزراعيَّة المحليَّة التي تحظى بإقبال واسع من المستهلكين داخل المنطقة.