Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

(مساجد المدينة جامعات مفتوحة)

برقية يرسلها

برقية يكتبها

A A
يوم الجمعة الماضية، أكَّد إمامُ وخطيبُ الحَرم النبويِّ الشَّريف الشيخُ الدكتورُ خالد المهنا، على (مكانة وأهميَّة المساجد)، فهي بيوتُ الله في أرضه، وأحبُّ البقاع إليه سبحانَهُ، وإنَّما أمر ببنائِها وصونِها؛ لتكونَ مواضع ذكرهِ وتسبيحهِ وتعظيمهِ، ومضيفًا إنَّها كذلك تُحَقِّـق مقصدًا عظيمًا من مقاصد الإسلام، وهو تحقيق أخوة الإيمان، فيلتقي المسلمُ أخاهُ في المسجد بالبِّشر، فيلقي عليه السلام؛ ليسود التعاطف والتَّراحم والوئام، ويتفقَّد بعضُهم أحوالَ بعضٍ، ويتعاونُون على البرِّ والتَّقوى.
وهنا، وانطلاقًا من مضامين وقيم هذه الخطبة الرَّائعة (هذه دعوةٌ وبرقيَّةٌ من المدينة النبويَّة)؛ لتعزيز رسالة المساجد في الوصول لأهدافها، وخدمة مجتمعـها، حيث حقهَا أنْ تكون حاملةً لواء قيادته فِكريًّا وتربويًّا واجتماعيًّا، وأنْ تكون بمثابة جامعات مفتوحة، وأنْ تكون في أحيائها قلبًا نابضًا بالخير والعطاء والتَّنوير.
فمباني المساجد المغلقة معظم ساعات اليوم، يمكن أنْ تُسْتَغَل؛ لتكون مركزًا علميًّا مصغَّرًا لمحيطها يضم: (مكتبةً، وقاعةً تحتضن أفراد الحَيِّ كبارًا وصغارًا، رجالًا ونساءً؛ لِتُقَدِّم لهم دروسًا متنوِّعة، ودوراتٍ تدريبيَّةً مناسبةً ونافعةً لهم في دينهم، وحياتهم، أيضًا يمكن للمسجد أنْ يكون مَرصدًا يتفقَّد المحتاجِين من روَّاده، ويقدِّم لهم العونَ والمساعدة في شتَّى صورها، بالتَّعاون مع المؤسَّسات والجمعيَّات ذات العلاقة)، ويبقى: هل يمكنُ أنْ يكونَ للمساجد الكُبرى جمعيَّات عموميَّة تُشرِف عليها، وتصنع برامجها، وتُعزِّز أكثر من حضورها؟ وسَلامَتكُم.
تويتر : aaljamili@
[email protected]

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store