ثقافة
«مسألة حياة أو موت» في صالات السينما السعودية.. الخميس
تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 22:25 KSA
تستعدُّ صالاتُ السينما في المملكة، يوم الخميس المقبل، لاستقبال الفيلم السعودي «مسألة حياة أو موت»، في أوَّل عروضه المحليَّة.
ومن المقرَّر أنْ ينطلق الفيلم خلال الأيام المقبلة في مختلف دول الخليج العربي، وبعض الدول العربيَّة، وذلك بعد أن حظي بعرضه العالميِّ الأوَّل العام الماضي 2025 في «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» بمدينة جدَّة.
يقدِّم الفيلمُ معالجةً مبتكرةً تطرح قضايا إنسانيَّة ذات طابع عالميٍّ.
وتدور أحداثه في إطار قصَّة اجتماعيَّة مميَّزة تمزج بين الرومانسيَّة، الكوميديا السوداء، والخيال.
والعمل من تأليف وسيناريو النَّجمة سارة طيبة، ومن إخراج أنس باطهف.
رحلة سينمائية مليئة بالمفاجآت
تدور قصة الفيلم الغريبة، حول شخصيَّتين غير تقليديَّتين؛ الأولى هي «حياة» (تجسِّدها سارة طيبة)، وهي شابَّة متطيِّرة تؤمنُ تمامًا بأنَّها تعيشُ تحت تأثير لعنة تطاردها، وأنَّ لعنة متوارثة ستنهي حياتها في ليلة عيد ميلادها الثَّلاثين.
والشخصيَّة الثانية «يوسف» (يجسِّده يعقوب الفرحان)، وهو جرَّاح قلب خجول يواجه حالة طبيَّة محيِّرة تتمثَّل في بطء شديد في نبضات قلبه.
وفي الوقت الذي تتمنَّى فيه «حياة» نهاية كل شيء حولها، يكافح «يوسف» مع أفكار أكثر قتامة؛ لتتقاطع أقدار الشَّابين بطريقة غير متوقَّعة؛ لتجبرهما على الاختيار بين الحياة والموت، وبين الحب والخوف.
ويَعدُّ سيناريوُ العمل الجمهورَ برحلةٍ سينمائيَّةٍ مليئةٍ بالمفاجآت، تستكشف معاني الحب والقدر والروابط الإنسانيَّة العميقة التي يمكن أنْ تنشأ من أغرب مواقف الحياة.
يشارك في بطولة الفيلم نخبةٌ من النجوم، وهم: سارة طيبة، ويعقوب الفرحان، وأماني الجميل، وفي فؤاد، وحسام الحارثي، ورهف إبراهيم، وغادة عبود، ونجلاء العبدالله.
سارة طيبة لـ«المدينة»: العرض بالمملكة مرحلة جديدة ومهمة
مع بداية انطلاق العرض الرسمي لفيلم «مسألة حياة أو موت»، في صالات السينما بالمملكة، وصفت الفنَّانة سارة طيبة هذه الخطوة بأنَّها «مرحلة جديدة ومهمَّة للغاية».
وأبدت تطلُّعها وشغفها الكبير بأنْ يحصد الفيلم إعجاب وتفاعل الجمهور، ويحقق النجاح المأمول.
وعبَّرت «سارة» عن امتنانها الشديد لردود الفعل الإيجابيَّة التي تلقَّتها خلال الفترة الماضية، موضِّحةً أنَّ تعليقات الجمهور، وآراء النقاد كانت بمثابة مكافأةٍ لها على مجهودها المميَّز في العمل.
وأضافت إنَّ عبارة «أضحكتينا وأبكيتنا»، التي تكرَّرت في آراء المتابِعين هي أكثر ما لفت نظرها، وأثلج صدرها؛ لأنَّها تعكس نجاحها في ملامسة مشاعر المشاهدِين، والتنقل بين الكوميديا والتراجيديا بسلاسةٍ.
ومن المقرَّر أنْ ينطلق الفيلم خلال الأيام المقبلة في مختلف دول الخليج العربي، وبعض الدول العربيَّة، وذلك بعد أن حظي بعرضه العالميِّ الأوَّل العام الماضي 2025 في «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» بمدينة جدَّة.
يقدِّم الفيلمُ معالجةً مبتكرةً تطرح قضايا إنسانيَّة ذات طابع عالميٍّ.
وتدور أحداثه في إطار قصَّة اجتماعيَّة مميَّزة تمزج بين الرومانسيَّة، الكوميديا السوداء، والخيال.
والعمل من تأليف وسيناريو النَّجمة سارة طيبة، ومن إخراج أنس باطهف.
رحلة سينمائية مليئة بالمفاجآت
تدور قصة الفيلم الغريبة، حول شخصيَّتين غير تقليديَّتين؛ الأولى هي «حياة» (تجسِّدها سارة طيبة)، وهي شابَّة متطيِّرة تؤمنُ تمامًا بأنَّها تعيشُ تحت تأثير لعنة تطاردها، وأنَّ لعنة متوارثة ستنهي حياتها في ليلة عيد ميلادها الثَّلاثين.
والشخصيَّة الثانية «يوسف» (يجسِّده يعقوب الفرحان)، وهو جرَّاح قلب خجول يواجه حالة طبيَّة محيِّرة تتمثَّل في بطء شديد في نبضات قلبه.
وفي الوقت الذي تتمنَّى فيه «حياة» نهاية كل شيء حولها، يكافح «يوسف» مع أفكار أكثر قتامة؛ لتتقاطع أقدار الشَّابين بطريقة غير متوقَّعة؛ لتجبرهما على الاختيار بين الحياة والموت، وبين الحب والخوف.
ويَعدُّ سيناريوُ العمل الجمهورَ برحلةٍ سينمائيَّةٍ مليئةٍ بالمفاجآت، تستكشف معاني الحب والقدر والروابط الإنسانيَّة العميقة التي يمكن أنْ تنشأ من أغرب مواقف الحياة.
يشارك في بطولة الفيلم نخبةٌ من النجوم، وهم: سارة طيبة، ويعقوب الفرحان، وأماني الجميل، وفي فؤاد، وحسام الحارثي، ورهف إبراهيم، وغادة عبود، ونجلاء العبدالله.
سارة طيبة لـ«المدينة»: العرض بالمملكة مرحلة جديدة ومهمة
مع بداية انطلاق العرض الرسمي لفيلم «مسألة حياة أو موت»، في صالات السينما بالمملكة، وصفت الفنَّانة سارة طيبة هذه الخطوة بأنَّها «مرحلة جديدة ومهمَّة للغاية».
وأبدت تطلُّعها وشغفها الكبير بأنْ يحصد الفيلم إعجاب وتفاعل الجمهور، ويحقق النجاح المأمول.
وعبَّرت «سارة» عن امتنانها الشديد لردود الفعل الإيجابيَّة التي تلقَّتها خلال الفترة الماضية، موضِّحةً أنَّ تعليقات الجمهور، وآراء النقاد كانت بمثابة مكافأةٍ لها على مجهودها المميَّز في العمل.
وأضافت إنَّ عبارة «أضحكتينا وأبكيتنا»، التي تكرَّرت في آراء المتابِعين هي أكثر ما لفت نظرها، وأثلج صدرها؛ لأنَّها تعكس نجاحها في ملامسة مشاعر المشاهدِين، والتنقل بين الكوميديا والتراجيديا بسلاسةٍ.