محليات
وكيل محافظة الأحساء يطّلع على مبادرات البيئة الخضراء
تاريخ النشر: 23 يونيو 2026 15:24 KSA
اطّلع وكيل محافظة الأحساء معاذ بن إبراهيم الجعفري، في مقر المحافظة اليوم 'الثلاثاء' ، على البرامج والمبادرات البيئية التي تنفذها جمعية البيئة الخضراء بمحافظة الأحساء، والتي تشمل مجالات حماية البيئة والتوعية المجتمعية والتشجير، إضافة إلى مبادرات نوعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في المحافظة.
جاء ذلك خلال استقباله لرئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدرب الرسول بن موسى العمران، يرافقه عددٌ من أعضاء ومنسوبي الجمعية، حيث جرى استعراض أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية، وجهودها في تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة الاستدامة، إلى جانب إشراك أفراد المجتمع في المبادرات التطوعية ذات العلاقة.
وأكد وكيل محافظة الأحساء أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات المتخصصة في دعم العمل البيئي وترسيخ الوعي المجتمعي، مشيدًا بالمبادرات النوعية التي تنفذها الجمعية وما تحققه من أثر إيجابي ملموس في خدمة المجتمع والمحافظة على البيئة.
كما نوّه بما يحظى به القطاع غير الربحي في الأحساء من اهتمام ودعم كريم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجمعيات المتخصصة، ورفع كفاءة برامجها ومبادراتها، وتوسيع نطاق أثرها التنموي، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة، ويعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية.
جاء ذلك خلال استقباله لرئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدرب الرسول بن موسى العمران، يرافقه عددٌ من أعضاء ومنسوبي الجمعية، حيث جرى استعراض أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية، وجهودها في تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة الاستدامة، إلى جانب إشراك أفراد المجتمع في المبادرات التطوعية ذات العلاقة.
وأكد وكيل محافظة الأحساء أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات المتخصصة في دعم العمل البيئي وترسيخ الوعي المجتمعي، مشيدًا بالمبادرات النوعية التي تنفذها الجمعية وما تحققه من أثر إيجابي ملموس في خدمة المجتمع والمحافظة على البيئة.
كما نوّه بما يحظى به القطاع غير الربحي في الأحساء من اهتمام ودعم كريم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجمعيات المتخصصة، ورفع كفاءة برامجها ومبادراتها، وتوسيع نطاق أثرها التنموي، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة، ويعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية.