دولية
وكالة الطاقة الذرية: تفتيش المنشآت النووية الإيرانية «سيحصل»
تاريخ النشر: 25 يونيو 2026 00:16 KSA
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي، أمس، إن تفتيش المواقع النووية الإيرانية «سيحصل»، من دون تحديد موعد دقيق لهذه العملية.
وأضاف جروسي في تصريحات للصحافيين خلال زيارة لليابان «سواء حدث ذلك اليوم، أو غدا، أو بعد أسبوع، أو بعد عشرة أيام، هذا الأمر مهم لكنه ليس ضروريا. سيحصل ذلك لا محالة».
وأتت تصريحات جروسي في ظل تباين في المواقف بين الولايات المتحدة وإيران بعد توقيعهما مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وبينما أكد مسؤولون أميركيون أن الجمهورية الإسلامية وافقت على دعوة المفتشين للعودة، أكدت طهران أنها لن تسمح للوكالة بتفتيش المنشآت المتضررة جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وأشار جروسي إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران تنص «صراحة» على أن الأنشطة النووية المزمع تنفيذها لتخفيف اليورانيوم عالي التخصيب «ستخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، و»لذلك، من البديهي أننا سنضطر لإجراء عمليات تفتيش».
ولفت إلى أن موعد عمليات التفتيش والمواقع التي ستشملها قيد المناقشة، وسيتم اتخاذ القرار قريبا «بالتنسيق والتعاون مع الحكومة الإيرانية».
والأربعاء، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أنّ طهران «ليس لديها أي خطط لمنح حق الوصول إلى المنشآت المستهدفة أو المواد النووية».
وأضاف آبادي الذي يرأس الفريق الإيراني المكلّف بالمحادثات الفنية، أنّ إيران رفضت الاجتماع مع رافايل غروسي على الرغم من طلباته لذلك.
وأضاف جروسي في تصريحات للصحافيين خلال زيارة لليابان «سواء حدث ذلك اليوم، أو غدا، أو بعد أسبوع، أو بعد عشرة أيام، هذا الأمر مهم لكنه ليس ضروريا. سيحصل ذلك لا محالة».
وأتت تصريحات جروسي في ظل تباين في المواقف بين الولايات المتحدة وإيران بعد توقيعهما مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وبينما أكد مسؤولون أميركيون أن الجمهورية الإسلامية وافقت على دعوة المفتشين للعودة، أكدت طهران أنها لن تسمح للوكالة بتفتيش المنشآت المتضررة جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وأشار جروسي إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران تنص «صراحة» على أن الأنشطة النووية المزمع تنفيذها لتخفيف اليورانيوم عالي التخصيب «ستخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، و»لذلك، من البديهي أننا سنضطر لإجراء عمليات تفتيش».
ولفت إلى أن موعد عمليات التفتيش والمواقع التي ستشملها قيد المناقشة، وسيتم اتخاذ القرار قريبا «بالتنسيق والتعاون مع الحكومة الإيرانية».
والأربعاء، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أنّ طهران «ليس لديها أي خطط لمنح حق الوصول إلى المنشآت المستهدفة أو المواد النووية».
وأضاف آبادي الذي يرأس الفريق الإيراني المكلّف بالمحادثات الفنية، أنّ إيران رفضت الاجتماع مع رافايل غروسي على الرغم من طلباته لذلك.