رياضة
الأخضر يودع المونديال بنقطتين وهدف واستقبال 5
تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 22:59 KSA
ودَّع منتخبنا الوطني، بطولة كأس العالم 2026 من الدور الأوَّل، بعدما احتلَّ المركز الرابع في المجموعة الثامنة، برصيد نقطتين فقط، وسجل هدفًا واحدًا مقابل استقبال خمسة أهداف في ثلاث مباريات (0 فوز، تعادلان، خسارة).
جاءت نتائج «الأخضر» كالتالي:
15 يونيو: السعودية 1-1 أوروجواي (هدف عبدالله العمري في الدقيقة 41، وتعادل ماكسيميليانو أراوخو في الدقيقة 80) في ميامي.
21 يونيو: إسبانيا 4-0 السعودية (أهداف لامين يامال، وميكيل أويارزابال مرتين، وهدف عكسي لحسان التمبكتي) في أتلانتا.
27 يونيو: الرأس الأخضر 0-0 السعودية في هيوستن.
تقدَّم المنتخب السعودي بهدف في مباراة أوروجواي، لكنَّه عانى من تراجع في الأداء الدفاعي بالشوط الثاني، كما أشار المدرب جورجيوس دونيس نفسه.
أما أمام إسبانيا، فكشفت المباراة عن صعوبات في التعامل مع الضغط العالي والمناطق حول الصندوق، حيث استقبل الأخضر ثلاثة أهداف سريعة أدت إلى عدم استقرار الفريق.
عقم هجومي
عانى منتخبنا من العقم الهجومي، وبدا أكبر النقاط السلبيَّة التي تلازم أداء الأخضر خلال مباريات دور المجموعات الثلاثاء، حيث سجَّل هدفًا واحدًا فقط طوال مبارياته في المجموعة الثامنة، رغم بعض الفرص في المباريات.
وللأسف لم يكن هذا الأمر وليد دور المجموعات بكأس العالم 2026، فقد أظهرت الإحصائيات خلال التصفيات أيضًا ضعفًا في الإنتاج الهجوميِّ (متوسط 1.22 هدف للمباراة)، مع الاعتماد على هيكل دفاعيٍّ صلب.
تولَّى اليوناني جورجيوس دونيس (56 عامًا) تدريب المنتخب في أبريل 2026، خلفًا لهيرفي رينارد، بعد خبرة طويلة في الدوري السعودي مع أندية مثل الهلال والفتح والوحدة والخليج.
أتاحت له هذا التعرف الجيد على اللاعبين المحليِّين، لكن الفترة التحضيريَّة القصيرة (أقل من شهرين) شكَّلت تحدِّيًا واضحًا، وهذه النقطة التي يعتمد عليها المدرب في كل مرة لتبرير موقفه من الأداء أو النتيجة.
ولم يكن العقم الهجومي وحده سببًا في الإقصاء المبكِّر للأخضر من مونديال 2026، بل ساهم في ذلك أيضًا غياب الحلول الفنيَّة المبتكرة لمساعدة الفريق في الوصول إلى مرمى المنافسين، أو مساعدة المهاجمين على استغلال ما يتاح لهم من فرص حتى ولو كانت نادرة.
وهذا يتحمله دونيس بالكامل، حيث وضح غياب الانسجام بين اللاعبين، وخطط المدرب، كما لم يستطع دونيس في مساعدة بعض نجوم الفريق للظهور بمستواهم المعروف في مقدمتهم سالم الدوسري، الذي بدا بعيدًا تمامًا عن مستواه الفني المعروف، بل إنه كان في بعض المباريات عبئًا على المنتخب، وإذا كان للاعب دور في ذلك، فإنَّ المدرب له دور كبير في كيفيَّة االاستفادة بالنجوم او إعادتهم إلى مستواهم المعروف.
هذا الارتباك الفنِّي يقودنا إلى دور اتحاد كرة القدم في احتيار المدير الفنِّي، والتوقيت الذي يجب عليه التحرك فيه، من أجل حسم ملفَّات مهمَّة، مثل اختيار المدرب في الوقت المناسب، حتى يستطيع أن يضع خططه المناسبة للمنتخب.
ولعلَّ ذلك كان واضحًا من أحاديث جورجيوس في الأحاديث الصحفيَّة قبيل المباريات، كان يحاول طوال الوقت الإشارة إلى أنَّ ضيق الوقت بالنسبة له، والتركيز على بناء فريق من أجل كأس آسيا 2027، وهذا خطأ كبير كان يجب تنبيه المدرب إليه.
ظهور الأخضر في مونديال 2026، لا يعكس أبدًا الخبرة التي يفترض أنْ يكون منتخبنا اكتسابها بعد 7 مشاركات موندياليَّة، بل يعكس أخطاء إداريَّة وفنيَّة، يدفع ثمنها الأخضر والجماهير التي تمنِّي النَّفس مع كل مشاركة في تقديم الأفضل.
الجدير بالذكر أنَّ اتحاد كرة القدم كان قد وقَّع عقدًا مع دونيس عند التعاقد معه، يمتد إلى 2027، حيث بطولة كأس آسيا التي تستضيفها المملكة لأوَّل مرَّة في التاريخ.
جاءت نتائج «الأخضر» كالتالي:
15 يونيو: السعودية 1-1 أوروجواي (هدف عبدالله العمري في الدقيقة 41، وتعادل ماكسيميليانو أراوخو في الدقيقة 80) في ميامي.
21 يونيو: إسبانيا 4-0 السعودية (أهداف لامين يامال، وميكيل أويارزابال مرتين، وهدف عكسي لحسان التمبكتي) في أتلانتا.
27 يونيو: الرأس الأخضر 0-0 السعودية في هيوستن.
تقدَّم المنتخب السعودي بهدف في مباراة أوروجواي، لكنَّه عانى من تراجع في الأداء الدفاعي بالشوط الثاني، كما أشار المدرب جورجيوس دونيس نفسه.
أما أمام إسبانيا، فكشفت المباراة عن صعوبات في التعامل مع الضغط العالي والمناطق حول الصندوق، حيث استقبل الأخضر ثلاثة أهداف سريعة أدت إلى عدم استقرار الفريق.
عقم هجومي
عانى منتخبنا من العقم الهجومي، وبدا أكبر النقاط السلبيَّة التي تلازم أداء الأخضر خلال مباريات دور المجموعات الثلاثاء، حيث سجَّل هدفًا واحدًا فقط طوال مبارياته في المجموعة الثامنة، رغم بعض الفرص في المباريات.
وللأسف لم يكن هذا الأمر وليد دور المجموعات بكأس العالم 2026، فقد أظهرت الإحصائيات خلال التصفيات أيضًا ضعفًا في الإنتاج الهجوميِّ (متوسط 1.22 هدف للمباراة)، مع الاعتماد على هيكل دفاعيٍّ صلب.
تولَّى اليوناني جورجيوس دونيس (56 عامًا) تدريب المنتخب في أبريل 2026، خلفًا لهيرفي رينارد، بعد خبرة طويلة في الدوري السعودي مع أندية مثل الهلال والفتح والوحدة والخليج.
أتاحت له هذا التعرف الجيد على اللاعبين المحليِّين، لكن الفترة التحضيريَّة القصيرة (أقل من شهرين) شكَّلت تحدِّيًا واضحًا، وهذه النقطة التي يعتمد عليها المدرب في كل مرة لتبرير موقفه من الأداء أو النتيجة.
ولم يكن العقم الهجومي وحده سببًا في الإقصاء المبكِّر للأخضر من مونديال 2026، بل ساهم في ذلك أيضًا غياب الحلول الفنيَّة المبتكرة لمساعدة الفريق في الوصول إلى مرمى المنافسين، أو مساعدة المهاجمين على استغلال ما يتاح لهم من فرص حتى ولو كانت نادرة.
وهذا يتحمله دونيس بالكامل، حيث وضح غياب الانسجام بين اللاعبين، وخطط المدرب، كما لم يستطع دونيس في مساعدة بعض نجوم الفريق للظهور بمستواهم المعروف في مقدمتهم سالم الدوسري، الذي بدا بعيدًا تمامًا عن مستواه الفني المعروف، بل إنه كان في بعض المباريات عبئًا على المنتخب، وإذا كان للاعب دور في ذلك، فإنَّ المدرب له دور كبير في كيفيَّة االاستفادة بالنجوم او إعادتهم إلى مستواهم المعروف.
هذا الارتباك الفنِّي يقودنا إلى دور اتحاد كرة القدم في احتيار المدير الفنِّي، والتوقيت الذي يجب عليه التحرك فيه، من أجل حسم ملفَّات مهمَّة، مثل اختيار المدرب في الوقت المناسب، حتى يستطيع أن يضع خططه المناسبة للمنتخب.
ولعلَّ ذلك كان واضحًا من أحاديث جورجيوس في الأحاديث الصحفيَّة قبيل المباريات، كان يحاول طوال الوقت الإشارة إلى أنَّ ضيق الوقت بالنسبة له، والتركيز على بناء فريق من أجل كأس آسيا 2027، وهذا خطأ كبير كان يجب تنبيه المدرب إليه.
ظهور الأخضر في مونديال 2026، لا يعكس أبدًا الخبرة التي يفترض أنْ يكون منتخبنا اكتسابها بعد 7 مشاركات موندياليَّة، بل يعكس أخطاء إداريَّة وفنيَّة، يدفع ثمنها الأخضر والجماهير التي تمنِّي النَّفس مع كل مشاركة في تقديم الأفضل.
الجدير بالذكر أنَّ اتحاد كرة القدم كان قد وقَّع عقدًا مع دونيس عند التعاقد معه، يمتد إلى 2027، حيث بطولة كأس آسيا التي تستضيفها المملكة لأوَّل مرَّة في التاريخ.