وجاءت هذه الأجواء بعد نجاح إدارة نادي الزلفي في تركيب وتشغيل أنظمة تبريد وتلطيف جوي تعتمد على الضباب المائي في مدرجات الملعب الرئيسي، بهدف توفير بيئة أكثر راحة للجماهير، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة إقامة المباريات.
وأكدت إدارة النادي أن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من حرصها على تحسين تجربة المشجع الزلفاوي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة دفعها إلى البحث عن حلول عملية تسهم في توفير أجواء أكثر ملاءمة داخل المدرجات، مع الاهتمام بأدق التفاصيل التي من شأنها تعزيز حضور الجماهير واستمتاعها بالمباريات.
وأوضحت الإدارة أن تركيب أنظمة التبريد والتلطيف الجوي في مدرجات الملعب الرئيسي يمثل خطوة نوعية، باعتباره أول نادٍ يعتمد هذا النوع من أنظمة التبريد لتلطيف أجواء مدرجات المشجعين، بما يعكس توجه النادي نحو تبني الحلول الحديثة وتطوير مرافقه بما يتواكب مع تطلعات الجماهير.
ولم تقتصر الخطوة على الجانب التقني فحسب، بل حملت معها رسالة واضحة بأن الجماهير شريك أساسي في مسيرة النادي، وأن توفير بيئة مريحة وآمنة لها يمثل أحد المحاور المهمة في تطوير تجربة الحضور الجماهيري، وتعزيز ارتباط المشجع بناديه.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه الملاعب والمنشآت الرياضية اهتمامًا متزايدًا بتطوير تجربة الجماهير، من خلال توفير الخدمات والتجهيزات التي تجعل حضور المباريات أكثر راحة ومتعة، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأشارت إدارة نادي الزلفي إلى أن مشروع أنظمة التبريد والتلطيف الجوي ليس سوى خطوة جديدة ضمن خطة استراتيجية متكاملة تسعى من خلالها إلى تطوير المنشأة الرياضية وكافة المرافق التابعة لها، ورفع مستوى جاهزيتها، بما يعزز جودة الخدمات ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
وشهدت مواجهة الزلفي والرياض تفاعلًا لافتًا من الجماهير، التي وجدت نفسها أمام تجربة مختلفة في المدرجات، جمعت بين أجواء المنافسة الكروية والحلول الحديثة لتلطيف الأجواء، في مشهد يعكس اهتمام نادي الزلفي بتطوير تجربة المشجع، وترسيخ مفهوم أن حضور الجماهير لا يقتصر على متابعة المباراة، بل يشمل توفير تجربة متكاملة تبدأ من المدرجات وتستمر حتى صافرة النهاية.


