دولية
ترامب يؤكد الاجتماع في الدوحة.. وإيران تنفي
تاريخ النشر: 29 يونيو 2026 22:59 KSA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنَّ إيران طلبت عقد اجتماع، وسيُعقد اليوم في الدوحة.
وأفاد البيت الأبيض أنَّ المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب سيحضران الاجتماع.
وكان الطرفان قد اتفقا على وقف الهجمات المتبادلة التي تسبَّبت بتصعيد جديد في الخليج في الأيام الماضية، رغم توقيع مذكرة تفاهم بينهما، وفق مسؤول أمريكي، فيما أعلنت طهران أنَّ مسؤولين إيرانيِّين وعُمانيِّين بحثُوا في مستقبل إدارة مضيق هرمز، الذي يشكِّل أحد أبرز محاور المواجهة في الحرب في الشرق الأوسط.
من جهةٍ أُخرى، نفت طهران وجود أيِّ اجتماع بين الفرق الفنيَّة الإيرانيَّة والأمريكيَّة في الأيام المقبلة لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم لوقف الحرب، بخلاف ما أعلنته وسائل إعلام أمريكيَّة.
ونفى نائب وزير الخارجيَّة الإيراني وكبير المفاوضين، كاظم غريب آبادي، أمس، صحَّة التقارير التي تحدَّثت عن عقد محادثات فنيَّة بين فرق العمل الإيرانيَّة والأمريكيَّة في الدوحة خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أنَّ مثل هذه الاجتماعات لم تُدرج على جدول أعمال هذا الأسبوع.
وأوضح غريب آبادي أنَّ المشاورات مع قطر والدول الوسيطة لا تزال مستمرة بشأن تنفيذ الالتزامات وآليَّة عقد الجولة الأولى من الاجتماعات الفنيَّة، مشيرًا إلى أنَّ موعد ومكان انعقادها لم يُحسما بعد.
وقال: «على الرغم من استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك متابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر، كالمعتاد، إلَّا أنَّه لا يمكن تأكيد ما ورد في بعض وسائل الإعلام من أنباء عن عقد محادثات فريق العمل الفنيِّ في الدوحة»، وفقًا لوكالة أنباء «مهر» الإيرانيَّة.
وقال مسؤول أمريكي في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس «من المقرَّر أنْ تستمر المحادثات الفنيَّة في شأن مجالات مذكرة التفاهم كافة»، مضيفًا إن «الجانبين سيوقفان (هجماتهما) في الوقت الراهن، وبإمكان السفن التحرُّك بِحُريَّة» في مضيق هرمز وفي محيطه.
واتَّهم كل من الطرفين الآخر في الأيام الأخيرة بخرق وقف إطلاق النار، في تَجدُّد للتوترات أعقبَ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في 17 يونيو.
وأُعيد فتح المضيق الأسبوع الماضي بعدما كانت الجمهوريَّة الإسلاميَّة حظرت الملاحة فيه منذ بدء الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة عليها في 28 فبراير، ما أثار صدمة في الأسواق العالميَّة وأحدث اضطرابًا كبيرًا في إمدادات الطاقة، وارتفاعًا حادًّا في أسعار النفط.
غير أنَّ طهران لا تسمح بمرور السفن إلَّا عبر مسار واحد بمحاذاة سواحلها، وتهدد باستهداف أيِّ سفينة تخالف التعليمات.
وشدد وزير الخارجيَّة عباس عراقجي الأحد، على أنَّ «المسؤوليَّة الحصريَّة (في إدارة المضيق) تقع على عاتق إيران.. دون أيِّ جهة أو دولة أخرى. وأضاف إنَّ «أي تدخل» في إدارة المضيق سيؤدِّي «إلى تأخير في إعادة فتحه وزيادة في التوتر».
وأعلن نائب وزير الخارجيَّة الإيرانيَّة أمس، أنَّ «الاجتماع الأول لللجنة هرمز المشتركة» بين إيران وعُمان عُقد في مسقط الاثنين لمناقشة «إدارته مستقبلًا».
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤولَين أمريكيَين، ومصدر ثالث مطَّلع على الملف أنَّ مباحثات تُجرى في قطر لحل الخلافات المتعلِّقة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعيِّ المسال في العالم.
وأفاد البيت الأبيض أنَّ المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب سيحضران الاجتماع.
وكان الطرفان قد اتفقا على وقف الهجمات المتبادلة التي تسبَّبت بتصعيد جديد في الخليج في الأيام الماضية، رغم توقيع مذكرة تفاهم بينهما، وفق مسؤول أمريكي، فيما أعلنت طهران أنَّ مسؤولين إيرانيِّين وعُمانيِّين بحثُوا في مستقبل إدارة مضيق هرمز، الذي يشكِّل أحد أبرز محاور المواجهة في الحرب في الشرق الأوسط.
من جهةٍ أُخرى، نفت طهران وجود أيِّ اجتماع بين الفرق الفنيَّة الإيرانيَّة والأمريكيَّة في الأيام المقبلة لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم لوقف الحرب، بخلاف ما أعلنته وسائل إعلام أمريكيَّة.
ونفى نائب وزير الخارجيَّة الإيراني وكبير المفاوضين، كاظم غريب آبادي، أمس، صحَّة التقارير التي تحدَّثت عن عقد محادثات فنيَّة بين فرق العمل الإيرانيَّة والأمريكيَّة في الدوحة خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أنَّ مثل هذه الاجتماعات لم تُدرج على جدول أعمال هذا الأسبوع.
وأوضح غريب آبادي أنَّ المشاورات مع قطر والدول الوسيطة لا تزال مستمرة بشأن تنفيذ الالتزامات وآليَّة عقد الجولة الأولى من الاجتماعات الفنيَّة، مشيرًا إلى أنَّ موعد ومكان انعقادها لم يُحسما بعد.
وقال: «على الرغم من استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك متابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر، كالمعتاد، إلَّا أنَّه لا يمكن تأكيد ما ورد في بعض وسائل الإعلام من أنباء عن عقد محادثات فريق العمل الفنيِّ في الدوحة»، وفقًا لوكالة أنباء «مهر» الإيرانيَّة.
وقال مسؤول أمريكي في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس «من المقرَّر أنْ تستمر المحادثات الفنيَّة في شأن مجالات مذكرة التفاهم كافة»، مضيفًا إن «الجانبين سيوقفان (هجماتهما) في الوقت الراهن، وبإمكان السفن التحرُّك بِحُريَّة» في مضيق هرمز وفي محيطه.
واتَّهم كل من الطرفين الآخر في الأيام الأخيرة بخرق وقف إطلاق النار، في تَجدُّد للتوترات أعقبَ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في 17 يونيو.
وأُعيد فتح المضيق الأسبوع الماضي بعدما كانت الجمهوريَّة الإسلاميَّة حظرت الملاحة فيه منذ بدء الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة عليها في 28 فبراير، ما أثار صدمة في الأسواق العالميَّة وأحدث اضطرابًا كبيرًا في إمدادات الطاقة، وارتفاعًا حادًّا في أسعار النفط.
غير أنَّ طهران لا تسمح بمرور السفن إلَّا عبر مسار واحد بمحاذاة سواحلها، وتهدد باستهداف أيِّ سفينة تخالف التعليمات.
وشدد وزير الخارجيَّة عباس عراقجي الأحد، على أنَّ «المسؤوليَّة الحصريَّة (في إدارة المضيق) تقع على عاتق إيران.. دون أيِّ جهة أو دولة أخرى. وأضاف إنَّ «أي تدخل» في إدارة المضيق سيؤدِّي «إلى تأخير في إعادة فتحه وزيادة في التوتر».
وأعلن نائب وزير الخارجيَّة الإيرانيَّة أمس، أنَّ «الاجتماع الأول لللجنة هرمز المشتركة» بين إيران وعُمان عُقد في مسقط الاثنين لمناقشة «إدارته مستقبلًا».
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤولَين أمريكيَين، ومصدر ثالث مطَّلع على الملف أنَّ مباحثات تُجرى في قطر لحل الخلافات المتعلِّقة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعيِّ المسال في العالم.