دولية
احتكار إسرائيل لصلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي يؤجج التوترات
تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 00:00 KSA
يرى المستوطن الإسرائيلي نيتسان، أن البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي يمثِّلان مقصدًا مقدَّسًا للبشريَّة جمعاء، فيما يعتبرهما الفلسطيني عيسى عمرو رمزًا لتوسُّع القبضة الإسرائيليَّة على المدينة.
ويقع الحرم الإبراهيمي داخل منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، يعيش فيها نحو 40 ألف فلسطيني إلى جانب قرابة 200 عائلة من المستوطنين الإسرائيليِّين، لكن في ظل أنظمة منفصلة للحركة والأمن.
ذلك أنَّ السلطات الإسرائيلية نصبت حواجز، ونقاط تفتيش، وبوابات، وتسيِّر دوريات في شوارع رئيسة في المنطقة، متذرِّعة بمخاوف أمنيَّة.
ولا يُسمح للفلسطينيِّين الذين لا يقيمون في المنطقة الخاضعة للقيود بالدخول إليها بحريَّة.
وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرِّف بتسلئيل سموتريتش أعلن أخيرًا أن إدارة الموقع، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء، ستُنقل إلى السلطات الإسرائيليَّة، في تحول كبير أثار قلق الفلسطينيِّين وقوبل بترحيب المستوطنين الإسرائيليين.
ويقول عيسى عمرو الذي يعيش قرب مبانٍ يحتلها مستوطنون «نشعر أنَّنا نعيش في سجن كبير في الخليل: الحواجز تقيِّد الحركة، لذلك لا يستطيع أحد من الخارج الوصول إلى منازلنا».
ومع مرور الوقت، أغلقت متاجر فلسطينيَّة كثيرة في البلدة القديمة، وبات الشارع الذي كان نابضًا بالحياة وتحده مبانٍ حجريَّة قديمة، خاليًا.
وأطلع عمرو، فرانس برس على تسجيل مصور يظهر رجالًا يلقُون الحجارة على نوافذ منزله، قائلًا إنهم إسرائيليُّون أبلغوه أنهم جاؤوا للاستيلاء على منزله.
وأضاف إنَّه يتعرَّض كثيرًا لمضايقات من مستوطنين وجنود إسرائيليين.
ويقع الحرم الإبراهيمي داخل منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، يعيش فيها نحو 40 ألف فلسطيني إلى جانب قرابة 200 عائلة من المستوطنين الإسرائيليِّين، لكن في ظل أنظمة منفصلة للحركة والأمن.
ذلك أنَّ السلطات الإسرائيلية نصبت حواجز، ونقاط تفتيش، وبوابات، وتسيِّر دوريات في شوارع رئيسة في المنطقة، متذرِّعة بمخاوف أمنيَّة.
ولا يُسمح للفلسطينيِّين الذين لا يقيمون في المنطقة الخاضعة للقيود بالدخول إليها بحريَّة.
وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرِّف بتسلئيل سموتريتش أعلن أخيرًا أن إدارة الموقع، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء، ستُنقل إلى السلطات الإسرائيليَّة، في تحول كبير أثار قلق الفلسطينيِّين وقوبل بترحيب المستوطنين الإسرائيليين.
ويقول عيسى عمرو الذي يعيش قرب مبانٍ يحتلها مستوطنون «نشعر أنَّنا نعيش في سجن كبير في الخليل: الحواجز تقيِّد الحركة، لذلك لا يستطيع أحد من الخارج الوصول إلى منازلنا».
ومع مرور الوقت، أغلقت متاجر فلسطينيَّة كثيرة في البلدة القديمة، وبات الشارع الذي كان نابضًا بالحياة وتحده مبانٍ حجريَّة قديمة، خاليًا.
وأطلع عمرو، فرانس برس على تسجيل مصور يظهر رجالًا يلقُون الحجارة على نوافذ منزله، قائلًا إنهم إسرائيليُّون أبلغوه أنهم جاؤوا للاستيلاء على منزله.
وأضاف إنَّه يتعرَّض كثيرًا لمضايقات من مستوطنين وجنود إسرائيليين.