رياضة
الصحافة العالمية تتغنى بالمغرب بعد الانتصار على هولندا
تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 23:13 KSA
في مباراة مثيرة ودراميَّة من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، حقق المنتخبُ المغربيُّ فوزًا مثيرًا على نظيره الهولنديِّ بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصليِّ والإضافيِّ، ثمَّ الفوز 3-2 بركلات التَّرجيح، ليتأهل إلى دور الـ16 حيث سيواجه كندا.
أُقيمت المباراة على ملعب مونتيري (إستاديو بي بي في إيه في غوادالوبي) بالمكسيك، فجر أمس الثلاثاء.
سجل كودي جاكبو هدف التقدم لـ»الطواحين» في الدقيقة 72، قبل أنْ يرد عيسى ديوب برأسيَّة قويَّة في الوقت بدل من الضائع (90+1)؛ ليعيد المغرب إلى أجواء المباراة، ويجبر المواجهة على الوقت الإضافيِّ.
وفي ركلات الترجيح الدراميَّة، أنقذ الحارس ياسين بونو ركلة، وأهدر لاعبو هولندا ثلاث ركلات، بينما سجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة لـ «أسود الأطلس».
واحتلت المباراة مساحة واسعة في الصحافة العالميَّة، ووصفتها بـ «الدراما الخالصة»، وأبرزت سيطرة المغرب الواضحة رغم تأخُّرها في النتيجة في الوقت الأصليِّ.
وأبرزت «نيويورك تايمز وذي اثليتك» عناوين مثل «المغرب يصيب هولندا بخيبة أمل قاسية»، بعد ركلات ترجيح فوضويَّة»، ووصفت النتيجة بأنَّها «مستحقَّة تمامًا» بعد سيطرة مغربيَّة بنسبة 70% وخلق فرص أكثر.
وأشارت إلى أنَّ المغرب «أثبت أنَّه الفريق الأفضل في كل جوانب اللعب».
بينما سلطت «بي بي سي سبورت» الضوء إهدار هولندا ثلاث ضربات جزاء، وكتبت «هولندا تنهار في ركلات الترجيح، بينما يصل المغرب إلى دور الـ16.
وقالت «إي بي إس إي»: المغرب يفوز بركلات الترجيح، ويُقصي هولندا من كأس العالم»، وأبرزت أنَّ هذه «المرة الثانية في تاريخ المغرب التي يتغلَّب فيها على قوَّة أوروبيَّة كُبرى بركلات الترجيح في المونديال» (بعد إسبانيا 2022).
وتغنَّت وسائل إعلام أخرى مثل «فوكس سبورت وسكاي نيوز» بالروح القتاليَّة لـ»أسود الأطلس» وقدرتهم على العودة في اللَّحظات الأخيرة، معتبرين التأهل دليلًا على استمراريَّة النجاح الذي بدأ في قطر 2022.
تصريحات اللاعبين والمدرب
قال مدرب المغرب محمد الوهبي لقناة «بين سبورت» «نتيجة مذهلة ومستحقة تمامًا. سيطرنا على المباراة تمامًا.. أظهرنا أنَّنا نعرف كيف نتحكَّم في المباريات وليس فقط القتال من أجلها».
وأشاد بعيسى ديوب قائلًا: «يستحق ذلك كثيرًا.. حلمت أنَّه سيسجِّل هدفًا مهمًّا للمغرب».
أمَّا أشرف حكيمي فقال: «كثيرون اعتقدُوا أنَّ ما حدث في قطر كان حظًّا... العمل يُؤتي ثماره. أظهرنا روح الفريق، ونحن فخورُون بالفوز».
دلالة التأهل
يُعدُّ هذا التأهل إنجازًا جديدًا للمنتخب المغربيِّ الذي يواصل مسيرته القويَّة، ويؤكِّد مكانته كقوَّة صاعدة في كرة القدم العالميَّة.
سيواجه المغرب، كندا في دور الـ16 يوم 4 يوليو في هيوستن، ويُعتبر مرشَّحًا قويًّا للتقدُّم أكثر.
الصحافة العالميَّة أجمعت على أنَّ المغرب لم يعد «مفاجأةً»، بل فريقًا منظَّمًا وذا شخصيَّة قويَّة قادرًا على منافسة الكبار في أيِّ مباراة.
أُقيمت المباراة على ملعب مونتيري (إستاديو بي بي في إيه في غوادالوبي) بالمكسيك، فجر أمس الثلاثاء.
سجل كودي جاكبو هدف التقدم لـ»الطواحين» في الدقيقة 72، قبل أنْ يرد عيسى ديوب برأسيَّة قويَّة في الوقت بدل من الضائع (90+1)؛ ليعيد المغرب إلى أجواء المباراة، ويجبر المواجهة على الوقت الإضافيِّ.
وفي ركلات الترجيح الدراميَّة، أنقذ الحارس ياسين بونو ركلة، وأهدر لاعبو هولندا ثلاث ركلات، بينما سجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة لـ «أسود الأطلس».
واحتلت المباراة مساحة واسعة في الصحافة العالميَّة، ووصفتها بـ «الدراما الخالصة»، وأبرزت سيطرة المغرب الواضحة رغم تأخُّرها في النتيجة في الوقت الأصليِّ.
وأبرزت «نيويورك تايمز وذي اثليتك» عناوين مثل «المغرب يصيب هولندا بخيبة أمل قاسية»، بعد ركلات ترجيح فوضويَّة»، ووصفت النتيجة بأنَّها «مستحقَّة تمامًا» بعد سيطرة مغربيَّة بنسبة 70% وخلق فرص أكثر.
وأشارت إلى أنَّ المغرب «أثبت أنَّه الفريق الأفضل في كل جوانب اللعب».
بينما سلطت «بي بي سي سبورت» الضوء إهدار هولندا ثلاث ضربات جزاء، وكتبت «هولندا تنهار في ركلات الترجيح، بينما يصل المغرب إلى دور الـ16.
وقالت «إي بي إس إي»: المغرب يفوز بركلات الترجيح، ويُقصي هولندا من كأس العالم»، وأبرزت أنَّ هذه «المرة الثانية في تاريخ المغرب التي يتغلَّب فيها على قوَّة أوروبيَّة كُبرى بركلات الترجيح في المونديال» (بعد إسبانيا 2022).
وتغنَّت وسائل إعلام أخرى مثل «فوكس سبورت وسكاي نيوز» بالروح القتاليَّة لـ»أسود الأطلس» وقدرتهم على العودة في اللَّحظات الأخيرة، معتبرين التأهل دليلًا على استمراريَّة النجاح الذي بدأ في قطر 2022.
تصريحات اللاعبين والمدرب
قال مدرب المغرب محمد الوهبي لقناة «بين سبورت» «نتيجة مذهلة ومستحقة تمامًا. سيطرنا على المباراة تمامًا.. أظهرنا أنَّنا نعرف كيف نتحكَّم في المباريات وليس فقط القتال من أجلها».
وأشاد بعيسى ديوب قائلًا: «يستحق ذلك كثيرًا.. حلمت أنَّه سيسجِّل هدفًا مهمًّا للمغرب».
أمَّا أشرف حكيمي فقال: «كثيرون اعتقدُوا أنَّ ما حدث في قطر كان حظًّا... العمل يُؤتي ثماره. أظهرنا روح الفريق، ونحن فخورُون بالفوز».
دلالة التأهل
يُعدُّ هذا التأهل إنجازًا جديدًا للمنتخب المغربيِّ الذي يواصل مسيرته القويَّة، ويؤكِّد مكانته كقوَّة صاعدة في كرة القدم العالميَّة.
سيواجه المغرب، كندا في دور الـ16 يوم 4 يوليو في هيوستن، ويُعتبر مرشَّحًا قويًّا للتقدُّم أكثر.
الصحافة العالميَّة أجمعت على أنَّ المغرب لم يعد «مفاجأةً»، بل فريقًا منظَّمًا وذا شخصيَّة قويَّة قادرًا على منافسة الكبار في أيِّ مباراة.