سيطرت موجة واسعة من الاستياء والانتقادات اللاذعة في الإعلام، ولدى الجماهير الألمانيَّة، عقب إقصاء منتخب بلادها من مونديال 2026، من دور الـ32 على يد الباراجواي، عقب الخسارة (3-4) بركلات الترجيح في المباراة التي أُقيمت الاثنين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وصَّفت وسائل الإعلام الألمانيَّة الخروج بأنَّه «فضيحة» و «كارثة»، وركَّزت على ضعف الإبداع والفعاليَّة رغم السيطرة النسبيَّة، مع انتقاد الأداء «الهزيل والخالي من الأفكار».
نشرت «قناة إن تي في» عنوانًا يقول «جماهير المنتخب الألماني توجِّه انتقادات حادَّة بعد الخروج من البطولة»، وأشارت إلى أنَّ الجماهير وصفت الأداء بأنَّه «هزيل وخالٍ من الأفكار»، مع انتقادات لأداء حارس المرمى أيضًا.
موقع «سبورتشاو» وصف الفريق بأنَّه «فشل تام مع لمحات قليلة من الإيجابيَّة»، مشيرًا إلى أنَّ الأداء العام لم يكن مقنعًا على الإطلاق.
«يوروسبورت وجريدة دي تسايت» ركَّزتا على «اللوم الذاتي» للاعبين والمدرِّب، مع عناوين تتحدَّث عن «الفشل في خلق الفرص» و «الخروج المبكِّر».
النبرة العامة في الصحافة الألمانيَّة: خيبة أمل كبيرة، ودعوات للمحاسبة، وتساؤلات حول مستقبل الفريق والجهاز الفنيِّ.
أبرز التصريحات
نقلت «يوروسبورت» تصريحات لجوشوا كيميتش (قائد الفريق) حيث قال: «اللوم يقع علينا وحدنا.. نحن -اللاعبين- الذين وقفنا على أرض الملعب، أفسدنا الأمر. ليس المدرِّب، ولا الإعلام، ولا الحكم، ولا الخصم. علينا تحمُّل المسؤوليَّة كاملة».
وقال كاي هافيرتس: «هذه المرَّة الثانية أفشل فيها في البطولة.. أعتذر. عندما تخرج أمام باراجواي، فأنت لا تستحقُّ التأهل. كان ينقصنا شيء دائمًا، وعلينا (اللاعبين) أنْ نلوم أنفسنا».
ونقلت يوروسبورت حديث جوليان ناجلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني، وقال فيه: «خيبة الأمل كبيرة جدًّا.. كان لدينا فريق متجانس، ولم يكن متوقعًا أنْ نخرج اليوم. كان يمكن تحقيق أكثر. كنتُ أتمنَّى مواجهة فرنسا».
وبشأن مستقبله: «أنا مستعدٌّ للاستمرار إذا أراد الاتحاد ذلك. أنا لستُ مَن يهرب».
الخبراء والمحلِّلون:
يورغن كلوب (محلل): نقلت عنه يوروسبورت: «لم نعمل.. أطلقنا سراح باراجواي لعدم وجود الضغط».


