رياضة
«السيلساو» أصبح أقل «برازيلية» بعد ضياع كرة الشارع
تاريخ النشر: 06 يوليو 2026 23:25 KSA
ودَّعت البرازيل بصورةٍ مفاجأةٍ مونديال 2026، بعد الخسارة من النرويج بنتيجة 1-2 في دور الـ16 أمس الأول الأحد، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
هذا الخروج ليس مجرَّد نتيجة صادمة، بل حلقة جديدة في سلسلة تراجع طويلة لـ»السيليساو» وأسلوب «السامبا» الأسطوري. آخر لقب عالمي كان عام 2002، وهذا الخروج المبكِّر الأوَّل من المونديال للبرازيل منذ عام 1990، والسادس على التوالي أمام فريق أوروبيٍّ.
البرازيل كانت مرادفًا لـ»اللعب الجميل»، الإبداع الفردي، الجرأة، الفرح، والمهارة على حساب الجسديَّة. اليوم، أصبحت الفرق أكثر تنظيمًا، والمواهب «السحريَّة» أقل عمقًا.
يقول محلل ESPN جوليان لوران: «البرازيل لا تزال أعظم أمَّة كرويَّة، لكن الفجوة في المواهب جعلتها أقل رعبًا».
ويضيف المحلِّل الإسباني لويس بو: «ابتعدت البرازيل عن مبادئها... اليوم تبدو أقل برازيليَّة». أمَّا سام بوردن فيشير إلى أنَّ «جوهر اللعبة الجميلة لم يعد كما كان».
وأجمعت مصادر متفرِّقة على أسباب التراجع البرازيلي تكمن في:
انتقال اللاعبين الشباب مبكرًا إلى أوروبا يقلِّل من تطوير الإبداع اللَّمسة السحريَّة.
تراجع كرة الشارع، والملاعب الشعبيَّة في البرازيل، التي كانت مصنع المواهب التاريخي (بيليه، زيكو، رونالدينيو...). التركيز على النتائج والجديَّة بدلًا من المتعة والجرأة، خاصَّة تحت مدربين براغماتيِّين.
زيادة المنافسة العالميَّة: الفرق الأخرى أصبحت أفضل تنظيمًا وأكثر احترافيَّة.
البرازيل لم تخرج من دور المجموعات منذ 1966، ووصلت ربع النهائي في كل مونديال من 1994 إلى 2022، لكنَّها فشلت في الفوز باللَّقب منذ 24 عامًا. في كوبا أمريكا 2024 خرجت من ربع النهائي بركلات الترجيح، وكانت رحلة التَّصفيات لـ2026 صعبة جدًّا قبل تعيين أنشيلوتي.
الجماهير البرازيليَّة في حالة ذهول. تعليقات على وسائل التواصل وردود الفعل في الصحافة العالميَّة تتحدَّث عن «هويَّة مفقودة»، و»تقليد باهت لما كانت عليه البرازيل».
هذا الخروج ليس مجرَّد نتيجة صادمة، بل حلقة جديدة في سلسلة تراجع طويلة لـ»السيليساو» وأسلوب «السامبا» الأسطوري. آخر لقب عالمي كان عام 2002، وهذا الخروج المبكِّر الأوَّل من المونديال للبرازيل منذ عام 1990، والسادس على التوالي أمام فريق أوروبيٍّ.
البرازيل كانت مرادفًا لـ»اللعب الجميل»، الإبداع الفردي، الجرأة، الفرح، والمهارة على حساب الجسديَّة. اليوم، أصبحت الفرق أكثر تنظيمًا، والمواهب «السحريَّة» أقل عمقًا.
يقول محلل ESPN جوليان لوران: «البرازيل لا تزال أعظم أمَّة كرويَّة، لكن الفجوة في المواهب جعلتها أقل رعبًا».
ويضيف المحلِّل الإسباني لويس بو: «ابتعدت البرازيل عن مبادئها... اليوم تبدو أقل برازيليَّة». أمَّا سام بوردن فيشير إلى أنَّ «جوهر اللعبة الجميلة لم يعد كما كان».
وأجمعت مصادر متفرِّقة على أسباب التراجع البرازيلي تكمن في:
انتقال اللاعبين الشباب مبكرًا إلى أوروبا يقلِّل من تطوير الإبداع اللَّمسة السحريَّة.
تراجع كرة الشارع، والملاعب الشعبيَّة في البرازيل، التي كانت مصنع المواهب التاريخي (بيليه، زيكو، رونالدينيو...). التركيز على النتائج والجديَّة بدلًا من المتعة والجرأة، خاصَّة تحت مدربين براغماتيِّين.
زيادة المنافسة العالميَّة: الفرق الأخرى أصبحت أفضل تنظيمًا وأكثر احترافيَّة.
البرازيل لم تخرج من دور المجموعات منذ 1966، ووصلت ربع النهائي في كل مونديال من 1994 إلى 2022، لكنَّها فشلت في الفوز باللَّقب منذ 24 عامًا. في كوبا أمريكا 2024 خرجت من ربع النهائي بركلات الترجيح، وكانت رحلة التَّصفيات لـ2026 صعبة جدًّا قبل تعيين أنشيلوتي.
الجماهير البرازيليَّة في حالة ذهول. تعليقات على وسائل التواصل وردود الفعل في الصحافة العالميَّة تتحدَّث عن «هويَّة مفقودة»، و»تقليد باهت لما كانت عليه البرازيل».