محليات
رئيس جامعة الملك عبدالعزيز يكرّم المشاركين في مبادرة سفراء مركز الاتصال المؤسسي وبرنامج التدريب التعاوني
تاريخ النشر: 09 يوليو 2026 11:33 KSA
كرّم سعادة رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، المشاركين في مبادرة سفراء مركز الاتصال المؤسسي وبرنامج التدريب التعاوني، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم أعمال المركز، وتعزيز التغطيات الإعلامية، والمشاركة في تنفيذ الفعاليات، بما أسهم في تعزيز الحضور المؤسسي للجامعة.
ويجسد هذا التكريم توجه الجامعة نحو تمكين الطلبة واستثمار طاقاتهم في بيئة عمل مؤسسية، عبر مبادرات تطبيقية تجمع بين التعلم والممارسة، وتسهم في بناء الخبرات، وتعزيز الجاهزية المهنية.
واستقطبت مبادرة سفراء مركز الاتصال المؤسسي 34 سفيرًا وسفيرة من 8 كليات و3 مراكز جامعية، عملوا ضمن مسارات متخصصة في الإعلام، والعلاقات العامة، والتنظيم، والتوثيق، والإنتاج، وأسهموا في دعم 16 فعالية أُقيمت في ثلاث مدن، إلى جانب المشاركة في التغطيات الصحفية، والإنتاج المرئي والمسموع، والاتفاقيات، واللقاءات الإعلامية، والقنوات التلفزيونية، وأعمال المراسم والبروتوكول، بما يعكس دور المبادرة في توظيف الطاقات الجامعية للإسهام في أعمال نوعية ذات أثر مؤسسي.
وامتد هذا التوجه إلى برنامج التدريب التعاوني، الذي نُفذ بالشراكة بين كلية الاتصال والإعلام ومركز الاتصال المؤسسي، بهدف ربط الجانب الأكاديمي بالممارسة المهنية، وتعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في بيئة العمل المؤسسي.
وضم البرنامج 16 طالبًا وطالبة من تخصصات العلاقات العامة، والإنتاج المرئي والمسموع، والصحافة، واستمر لمدة 80 ساعة تدريبية، تخللتها 7 دورات تدريبية و9 مهام ميدانية، أتاحت للمتدربين تجربة تطبيقية متدرجة جمعت بين التأهيل المعرفي، وتنمية المهارات، والممارسة العملية.
واعتمد البرنامج أربعة مسارات رئيسة شملت التأسيس للعمل المؤسسي، والمهارات التقنية والتنظيمية، والتطبيق الإعلامي، والجاهزية المهنية، بما وفر تجربة تدريبية متكاملة أسهمت في تطوير قدرات المشاركين، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
ويؤكد هذا التكريم حرص جامعة الملك عبدالعزيز على ترسيخ المبادرات التي تعزز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، وتمكّن الطلبة من الإسهام في أعمال نوعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في بيئات العمل المؤسسي، انسجامًا مع مستهدفات الجامعة في بناء رأس مال بشري مؤهل ومتميز.
ويجسد هذا التكريم توجه الجامعة نحو تمكين الطلبة واستثمار طاقاتهم في بيئة عمل مؤسسية، عبر مبادرات تطبيقية تجمع بين التعلم والممارسة، وتسهم في بناء الخبرات، وتعزيز الجاهزية المهنية.
واستقطبت مبادرة سفراء مركز الاتصال المؤسسي 34 سفيرًا وسفيرة من 8 كليات و3 مراكز جامعية، عملوا ضمن مسارات متخصصة في الإعلام، والعلاقات العامة، والتنظيم، والتوثيق، والإنتاج، وأسهموا في دعم 16 فعالية أُقيمت في ثلاث مدن، إلى جانب المشاركة في التغطيات الصحفية، والإنتاج المرئي والمسموع، والاتفاقيات، واللقاءات الإعلامية، والقنوات التلفزيونية، وأعمال المراسم والبروتوكول، بما يعكس دور المبادرة في توظيف الطاقات الجامعية للإسهام في أعمال نوعية ذات أثر مؤسسي.
وامتد هذا التوجه إلى برنامج التدريب التعاوني، الذي نُفذ بالشراكة بين كلية الاتصال والإعلام ومركز الاتصال المؤسسي، بهدف ربط الجانب الأكاديمي بالممارسة المهنية، وتعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في بيئة العمل المؤسسي.
وضم البرنامج 16 طالبًا وطالبة من تخصصات العلاقات العامة، والإنتاج المرئي والمسموع، والصحافة، واستمر لمدة 80 ساعة تدريبية، تخللتها 7 دورات تدريبية و9 مهام ميدانية، أتاحت للمتدربين تجربة تطبيقية متدرجة جمعت بين التأهيل المعرفي، وتنمية المهارات، والممارسة العملية.
واعتمد البرنامج أربعة مسارات رئيسة شملت التأسيس للعمل المؤسسي، والمهارات التقنية والتنظيمية، والتطبيق الإعلامي، والجاهزية المهنية، بما وفر تجربة تدريبية متكاملة أسهمت في تطوير قدرات المشاركين، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
ويؤكد هذا التكريم حرص جامعة الملك عبدالعزيز على ترسيخ المبادرات التي تعزز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، وتمكّن الطلبة من الإسهام في أعمال نوعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في بيئات العمل المؤسسي، انسجامًا مع مستهدفات الجامعة في بناء رأس مال بشري مؤهل ومتميز.