ثقافة
«جائزة سيدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافي».. إبداع واستثمار
تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 23:50 KSA
منذ إطلاق مبادرة «الجوائز الثقافيَّة الوطنيَّة»، أخذت وزارة الثقافة على عاتقها بناء منظومة تكريم تتجاوز الاحتفاء بالمُنجز الإبداعيِّ إلى الاعتراف بكلِّ من يُسهم في صناعته وتمكينه؛ ما جعلها مع كلِّ دورة، تبحثُ عن التجديد، وعدم الركون إلى حدودها التي انطلقت منها؛ لتضيف سنويًّا مساراتٍ جديدةً تعكس تحوُّلات المشهد الثقافيِّ واتِّساعه؛ إذ انطلقت في عام 2021 بـ 14 مسارًا؛ لتصل في نسختها الأخيرة لعام 2025 إلى 19 مسارًا، في دلالة واضحة على حيويَّة القطاع وتنامي أدواره.
قيمة اقتصادية واجتماعية
من الجوائز التي استحدثتها المبادرة في نسختها الثالثة، «جائزة سيِّدات ورجال الأعمال الدَّاعمين للنشاط الثقافيِّ»؛ لتسلِّط الضوء على بُعدٍ طالما كان حاضرًا في الظلِّ، وهو الدعم والاستثمار والإيمان بالمجال الثقافيِّ، وإنْ بدت في ظاهرها فعلًا إبداعيًّا، فإنَّها في عمقها تحتاج إلى منظومة تمويل ورعاية، تتيح لها الاستمرار والتوسُّع والوصول إلى جمهور أكثر.
لم يكن استحداث هذه الجائزة مجرَّد تكريم لفئة جديدة، بل اعترافًا صريحًا بأنَّ رجال وسيِّدات الأعمال شركاء حقيقيُّون في صناعة المشهد الثقافيِّ.
فهي تحتفي بمن آمنوا بأنَّ الثقافة ليست نشاطًا هامشيًّا، بل مجال استثماري يحمل قيمة اقتصاديَّة واجتماعيَّة، ويسهم في بناء صورة المملكة، وتعزيز حضورها الحضاريِّ.
إسهامات فاعلة لخدمة المجتمع
وتُوِّج بالجائزة في نسختها الأولى في الدورة الثالثة لمبادرة الجوائز الثقافيَّة الوطنيَّة 2023 رجل الأعمال عبدالرحمن بن محفوظ نظير عطائه الملموس وإسهاماته الفاعلة، بعد أنْ وضع خدمة المجتمع نصب عينيه في العديد من المجالات، ومنها القطاع الثقافي.
وفي دورة عام 2024 فاز بالجائزة الرَّاحل محمد البواردي، صاحب المبادرات المجتمعيَّة في محافظة شقراء، وأول مَن شجَّع على ترميم المواقع الأثريَّة في المحافظة، وهو مَن تكفَّل كذلك ببناء مسرح نموذجيٍّ يسع ثلاثة آلاف متفرِّج لإقامة الاحتفالات والمناسبات الوطنيَّة في شقراء.
وكانت النسخة الأخيرة من الجائزة لعام 2025 من نصيب رجل الأعمال عبدالمنعم الراشد، الذي يُعدُّ من روَّاد العمل التنمويِّ في الأحساء، وقد تعاونت مؤسسته مع هيئة التراث لدعم التراث الثقافيِّ غير الماديِّ، فيما جاء تكريمه نظير رعايته لمبادرات تنمويَّة وثقافيَّة نوعيَّة، كونه رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانيَّة، ولجهوده في دعم المواهب والحرف والتراث.
الثقافة فرصة للعطاء والنمو
تكمن أهميَّة الجائزة في قدرتها على تحفيز سيِّدات ورجال الأعمال للدخول بشكل أعمق في دعم المشروعات الثقافيَّة، سواء عبر الرعاية، أو الاستثمار المباشر، أو الشراكات طويلة الأمد.
فهي تمنح التقدير لمن بادروا، وتفتح الباب أمام آخرين ليروا في الثقافة فرصةً حقيقيَّةً للعطاء والنموِّ، في آنٍ واحد.
وبهذا، تتحوَّل الجائزة إلى أداة إستراتيجيَّة تعزِّز من مفهوم الاقتصاد الإبداعيِّ، وتدعم تنويع مصادر الدخل بما يتماشى مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030.
كما تسهم الجائزة في إبراز النماذج المُلهمة من رجال وسيِّدات الأعمال الذين تبنُّوا المبادرات الثقافيَّة، ودعموا الفعاليَّات، وأسهموا في تمكين المواهب، ما يجعل من قصصهم مصدر إلهام لغيرهم، ودليلًا على أنَّ الاستثمار في الثقافة لا يقتصر على العائد الماليِّ، بل يمتد إلى صناعة الأثر وبناء الإرث.
ومن خلال هذه الجائزة، تؤكِّد مبادرة «الجوائز الثقافيَّة الوطنيَّة» قدرتها على قراءة احتياجات القطاع، والاستجابة لها عبر مسارات تكريميَّة تعكس تنوُّع الفاعلين فيه.
فكما تحتفي بالمُبدع، فإنَّها تحتفي أيضًا بمن يهيِّئ له البيئة، ويدعم مسيرته، ويمنحه الفرصة ليصل صوته إلى العالم.
بهذا الامتداد، تصبح «جائزة سيِّدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافيِّ» أكثر من مجرَّد تكريم؛ فهي رسالة تؤكد أنَّ الثقافة مشروعٌ جماعيٌّ، يتقاطع فيه الإبداعُ مع الاستثمار، وتلتقي فيه الرُّؤية مع المسؤوليَّة، وبين هذه وتلك يزداد المشهدُ الثقافيُّ السعوديُّ نضجًا وتقدُّمًا ونجاحًا.
قيمة اقتصادية واجتماعية
من الجوائز التي استحدثتها المبادرة في نسختها الثالثة، «جائزة سيِّدات ورجال الأعمال الدَّاعمين للنشاط الثقافيِّ»؛ لتسلِّط الضوء على بُعدٍ طالما كان حاضرًا في الظلِّ، وهو الدعم والاستثمار والإيمان بالمجال الثقافيِّ، وإنْ بدت في ظاهرها فعلًا إبداعيًّا، فإنَّها في عمقها تحتاج إلى منظومة تمويل ورعاية، تتيح لها الاستمرار والتوسُّع والوصول إلى جمهور أكثر.
لم يكن استحداث هذه الجائزة مجرَّد تكريم لفئة جديدة، بل اعترافًا صريحًا بأنَّ رجال وسيِّدات الأعمال شركاء حقيقيُّون في صناعة المشهد الثقافيِّ.
فهي تحتفي بمن آمنوا بأنَّ الثقافة ليست نشاطًا هامشيًّا، بل مجال استثماري يحمل قيمة اقتصاديَّة واجتماعيَّة، ويسهم في بناء صورة المملكة، وتعزيز حضورها الحضاريِّ.
إسهامات فاعلة لخدمة المجتمع
وتُوِّج بالجائزة في نسختها الأولى في الدورة الثالثة لمبادرة الجوائز الثقافيَّة الوطنيَّة 2023 رجل الأعمال عبدالرحمن بن محفوظ نظير عطائه الملموس وإسهاماته الفاعلة، بعد أنْ وضع خدمة المجتمع نصب عينيه في العديد من المجالات، ومنها القطاع الثقافي.
وفي دورة عام 2024 فاز بالجائزة الرَّاحل محمد البواردي، صاحب المبادرات المجتمعيَّة في محافظة شقراء، وأول مَن شجَّع على ترميم المواقع الأثريَّة في المحافظة، وهو مَن تكفَّل كذلك ببناء مسرح نموذجيٍّ يسع ثلاثة آلاف متفرِّج لإقامة الاحتفالات والمناسبات الوطنيَّة في شقراء.
وكانت النسخة الأخيرة من الجائزة لعام 2025 من نصيب رجل الأعمال عبدالمنعم الراشد، الذي يُعدُّ من روَّاد العمل التنمويِّ في الأحساء، وقد تعاونت مؤسسته مع هيئة التراث لدعم التراث الثقافيِّ غير الماديِّ، فيما جاء تكريمه نظير رعايته لمبادرات تنمويَّة وثقافيَّة نوعيَّة، كونه رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانيَّة، ولجهوده في دعم المواهب والحرف والتراث.
الثقافة فرصة للعطاء والنمو
تكمن أهميَّة الجائزة في قدرتها على تحفيز سيِّدات ورجال الأعمال للدخول بشكل أعمق في دعم المشروعات الثقافيَّة، سواء عبر الرعاية، أو الاستثمار المباشر، أو الشراكات طويلة الأمد.
فهي تمنح التقدير لمن بادروا، وتفتح الباب أمام آخرين ليروا في الثقافة فرصةً حقيقيَّةً للعطاء والنموِّ، في آنٍ واحد.
وبهذا، تتحوَّل الجائزة إلى أداة إستراتيجيَّة تعزِّز من مفهوم الاقتصاد الإبداعيِّ، وتدعم تنويع مصادر الدخل بما يتماشى مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030.
كما تسهم الجائزة في إبراز النماذج المُلهمة من رجال وسيِّدات الأعمال الذين تبنُّوا المبادرات الثقافيَّة، ودعموا الفعاليَّات، وأسهموا في تمكين المواهب، ما يجعل من قصصهم مصدر إلهام لغيرهم، ودليلًا على أنَّ الاستثمار في الثقافة لا يقتصر على العائد الماليِّ، بل يمتد إلى صناعة الأثر وبناء الإرث.
ومن خلال هذه الجائزة، تؤكِّد مبادرة «الجوائز الثقافيَّة الوطنيَّة» قدرتها على قراءة احتياجات القطاع، والاستجابة لها عبر مسارات تكريميَّة تعكس تنوُّع الفاعلين فيه.
فكما تحتفي بالمُبدع، فإنَّها تحتفي أيضًا بمن يهيِّئ له البيئة، ويدعم مسيرته، ويمنحه الفرصة ليصل صوته إلى العالم.
بهذا الامتداد، تصبح «جائزة سيِّدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافيِّ» أكثر من مجرَّد تكريم؛ فهي رسالة تؤكد أنَّ الثقافة مشروعٌ جماعيٌّ، يتقاطع فيه الإبداعُ مع الاستثمار، وتلتقي فيه الرُّؤية مع المسؤوليَّة، وبين هذه وتلك يزداد المشهدُ الثقافيُّ السعوديُّ نضجًا وتقدُّمًا ونجاحًا.