أخبار الشركات
الهند تُنجز بنجاح التجارب النهائية لأول قطار محلي يعمل بخلايا وقود الهيدروجين.. وفرص واعدة للتعاون مع المملكة العربية السعودية
تاريخ النشر: 14 يوليو 2026 19:08 KSA
أعلنت السكك الحديدية الهندية عن نجاحها في استكمال التجارب النهائية عالية السرعة لأول قطار محلي في البلاد يعمل بتقنية خلايا وقود الهيدروجين، وذلك خلال الشهر الماضي، حيث بلغت السرعة القصوى للقطار 120 كيلومتراً في الساعة.
وجرى تصميم القطار بالكامل من قبل منظمة أبحاث وتصميم ومعايير السكك الحديدية في مدينة لكناو، فيما تولت مصنع العربات المتكاملة في مدينة تشيناي.
ويُعد المشروع محطة تاريخية مهمة في مسيرة الهند نحو تحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات إلى الصفر.
ويتكون القطار من 10 عربات، تشمل عربتي قيادة مزودتين بمنظومة دفع تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، إضافة إلى ثماني عربات مخصصة للركاب. ويعمل القطار بمنظومة دفع تبلغ قدرتها 2400 كيلوواط (1200 كيلوواط لكل عربة قيادة)، ويُوصف بأنه أطول وأقوى قطار يعمل بالهيدروجين في العالم على شبكة السكك الحديدية ذات المقياس العريض.
وباكتمال هذه التجارب، تنضم الهند إلى نخبة من الدول التي تعتمد تقنيات السكك الحديدية العاملة بالهيدروجين، ومن بينها ألمانيا والسويد والصين واليابان.
فرص التعاون بين الهند والمملكة العربية السعودية
يمثل هذا الإنجاز الهندي فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين نيودلهي والرياض في عدد من المجالات الحيوية، أبرزها:
أولاً: تفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بالهيدروجين الأخضر
يسهم نجاح الهند في اختبار وتشغيل قطارات الهيدروجين في تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الهند والمملكة العربية السعودية، والتي تشمل التعاون في مجالات البحث والتطوير، وتعزيز سلاسل الإمداد، والتطوير المشترك لتقنيات الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة. كما يوفر المشروع قاعدة عملية لتبادل الخبرات الهندسية، وأطر السلامة، ونقل التقنيات بين البلدين.
ثانياً: دعم مشاريع السكك الحديدية السعودية
تعمل المملكة حالياً على تطوير تقنيات النقل بالهيدروجين ضمن مشاريعها المستقبلية للسكك الحديدية. وتوفر التجارب الهندية بيانات فنية مهمة حول أداء القطارات العاملة بخلايا الوقود في ظروف تشغيل صعبة، بما في ذلك أنظمة الكبح، والتحكم الحراري في درجات الحرارة المرتفعة، واستقرار القطارات، وهي معطيات ذات أهمية خاصة للبيئة الصحراوية في المملكة.
ثالثاً: تعزيز فرص تصدير الهيدروجين السعودي
تواصل المملكة استثماراتها الضخمة لتصبح من أكبر المنتجين والمصدرين للهيدروجين النظيف عالمياً، مستفيدة من مواردها الكبيرة في الطاقة الشمسية. ويشير انتقال الهند من مرحلة النماذج التجريبية إلى اختبارات التشغيل التجاري إلى وجود سوق مستقبلية ضخمة يمكنها استيعاب صادرات المملكة من الهيدروجين الأخضر والأزرق، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
رابعاً: حلول مستدامة للخطوط غير المكهربة
تواجه كل من الهند والمملكة تحديات في تشغيل خطوط السكك الحديدية الممتدة عبر المناطق الصحراوية أو النائية، حيث يصعب إنشاء وصيانة شبكات الكهرباء التقليدية بتكاليف اقتصادية. ويبرهن النموذج الهندي على إمكانية تشغيل القطارات عبر وحدات مستقلة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، بما يوفر وسيلة نقل مستدامة وخالية من الانبعاثات دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في تمديد شبكات الكهرباء.
أهمية خاصة للمملكة
يمثل نجاح الهند في اختبار أول قطار محلي يعمل بالهيدروجين أكثر من مجرد إنجاز وطني، إذ يشكل نموذجاً عملياً يمكن الاستفادة منه في دعم خطط المملكة لتطوير قطاع النقل المستدام، وتعزيز اقتصاد الهيدروجين، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، فضلاً عن فتح آفاق أوسع للتعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والابتكار التقني.
وجرى تصميم القطار بالكامل من قبل منظمة أبحاث وتصميم ومعايير السكك الحديدية في مدينة لكناو، فيما تولت مصنع العربات المتكاملة في مدينة تشيناي.
ويُعد المشروع محطة تاريخية مهمة في مسيرة الهند نحو تحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات إلى الصفر.
ويتكون القطار من 10 عربات، تشمل عربتي قيادة مزودتين بمنظومة دفع تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، إضافة إلى ثماني عربات مخصصة للركاب. ويعمل القطار بمنظومة دفع تبلغ قدرتها 2400 كيلوواط (1200 كيلوواط لكل عربة قيادة)، ويُوصف بأنه أطول وأقوى قطار يعمل بالهيدروجين في العالم على شبكة السكك الحديدية ذات المقياس العريض.
وباكتمال هذه التجارب، تنضم الهند إلى نخبة من الدول التي تعتمد تقنيات السكك الحديدية العاملة بالهيدروجين، ومن بينها ألمانيا والسويد والصين واليابان.
فرص التعاون بين الهند والمملكة العربية السعودية
يمثل هذا الإنجاز الهندي فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين نيودلهي والرياض في عدد من المجالات الحيوية، أبرزها:
أولاً: تفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بالهيدروجين الأخضر
يسهم نجاح الهند في اختبار وتشغيل قطارات الهيدروجين في تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الهند والمملكة العربية السعودية، والتي تشمل التعاون في مجالات البحث والتطوير، وتعزيز سلاسل الإمداد، والتطوير المشترك لتقنيات الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة. كما يوفر المشروع قاعدة عملية لتبادل الخبرات الهندسية، وأطر السلامة، ونقل التقنيات بين البلدين.
ثانياً: دعم مشاريع السكك الحديدية السعودية
تعمل المملكة حالياً على تطوير تقنيات النقل بالهيدروجين ضمن مشاريعها المستقبلية للسكك الحديدية. وتوفر التجارب الهندية بيانات فنية مهمة حول أداء القطارات العاملة بخلايا الوقود في ظروف تشغيل صعبة، بما في ذلك أنظمة الكبح، والتحكم الحراري في درجات الحرارة المرتفعة، واستقرار القطارات، وهي معطيات ذات أهمية خاصة للبيئة الصحراوية في المملكة.
ثالثاً: تعزيز فرص تصدير الهيدروجين السعودي
تواصل المملكة استثماراتها الضخمة لتصبح من أكبر المنتجين والمصدرين للهيدروجين النظيف عالمياً، مستفيدة من مواردها الكبيرة في الطاقة الشمسية. ويشير انتقال الهند من مرحلة النماذج التجريبية إلى اختبارات التشغيل التجاري إلى وجود سوق مستقبلية ضخمة يمكنها استيعاب صادرات المملكة من الهيدروجين الأخضر والأزرق، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
رابعاً: حلول مستدامة للخطوط غير المكهربة
تواجه كل من الهند والمملكة تحديات في تشغيل خطوط السكك الحديدية الممتدة عبر المناطق الصحراوية أو النائية، حيث يصعب إنشاء وصيانة شبكات الكهرباء التقليدية بتكاليف اقتصادية. ويبرهن النموذج الهندي على إمكانية تشغيل القطارات عبر وحدات مستقلة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، بما يوفر وسيلة نقل مستدامة وخالية من الانبعاثات دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في تمديد شبكات الكهرباء.
أهمية خاصة للمملكة
يمثل نجاح الهند في اختبار أول قطار محلي يعمل بالهيدروجين أكثر من مجرد إنجاز وطني، إذ يشكل نموذجاً عملياً يمكن الاستفادة منه في دعم خطط المملكة لتطوير قطاع النقل المستدام، وتعزيز اقتصاد الهيدروجين، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، فضلاً عن فتح آفاق أوسع للتعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة، والصناعات المتقدمة، والابتكار التقني.