كتاب
إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
تاريخ النشر: 21 يوليو 2026 22:31 KSA
في حفلٍ بهيجٍ في شهر مايو 2026م ودَّع معالي الأستاذ صالح التركي منصبه كأمين لمدينة جدَّة، واعتُبِر هذا اليوم؛ يومًا تاريخيًّا يحتفي فيه بإنجازات تحقَّقت على يد معاليه خلال ثماني سنوات من تكليفه.. وقد أكَّد معالي الوزير ماجد الحقيل في تغريدة له على منصة x: بأنَّه قاد مسيرة تطويريَّة في أمانة جدَّة، أثمرت عن مبادرات نوعيَّة وخدمات لامست حياة الناس.. وهو تكريم يعكس ما توليه القيادة الحكيمة في تكريم المخلصين من أبناء الوطن.
ثمَّ جاء البديل في أقل من شهرين بأمر ملكيٍّ، بتعيين معالي الأستاذ إحسان بافقيه كأمين لمدينة جدَّة بالمرتبة الممتازة، ويسعدني أنْ أهنِّئ معاليه على هذه الثقة الغالية من القيادة الرَّشيدة، فهو يمتلك خبرات واسعة في القطاعات المصرفيَّة، والاستثماريَّة، والقطاع الحكومي، منها محافظ للهيئة العامَّة لعقارات الدولة (٢٠١٨- ٢٠٢٣م).
وقد أصبحت جدَّة مدينة عالميَّة؛ لكونها مدينة ساحليَّة، تستقبل آلاف السيَّاح جوًّا وبرًّا وبحرٍّا، ومحطة أساسيَّة للمشاعر المقدَّسة، وعُرفت بجمال شواطئها، بل أصبحت مؤخرًا مركزًا عالميًّا للسياحة والترفيه الداخليِّ والخارجيِّ.. لما بها من مطاعم وفنادق وملاهٍ ومنتجعات.. وغيرها.
هذه المكانة لجدَّة هو تكليف ومسؤوليَّة عُظمى لأمينها؛ لأنَّها بحاجة لمتابعة المشروعات المتعثِّرة، والشركات التي لم تلتزم بمواعيد محدَّدة في التنفيذ، ومؤشرات الأداء، وهو أمر إستراتيجيٌّ.. كمشروعات الصرف الصحيِّ والجسور، والأنفاق؛ ممَّا ساهم في إغلاق بعض الشوارع، وأدَّى لإرباك حركة المرور، فالمرور في جدَّة بعد إزالة العشوائيَّات جعل ازدحام السيارات سمة من سماتها، خاصة في النواحي الشماليَّة من طريق المدينة، وأبحر الجنوبيَّة والشماليَّة ومن حولها؛ ممَّا يضيع أوقات الناس بشكل كبير، ولذا فإنَّ إكمال المشروعات أمرٌ ملحٌّ؛ لفك الاختناقات المروريَّة.
وقد بات تسريع مشروعات تصريف السيول، ومراقبة أداء الشركات المنفِّذة، وإنشاء سدود خاصة لحجز المياه للخزن الإستراتيجيِّ؛ أمرًا ملحًّا، بدلًا من أنْ تجرف تلك المياه كل ما يمر بطريقها؛ ممَّا يهدد سلامة المدينة وسكَّانها، فالأمطار نعمة من الله، وغيث من السماء، وجمال الطبيعة التي نتوق إليها وتُحسِّن نفسيتنا.. فلتكن استمتاعًا نترقَّبه.
وأمَّا طريق (خط الحرمين) في شرق جدَّة، فيحتاج إلى كثير من الجهود والاهتمام، فصحيح أنَّ الأمانة عملت سابقًا ما بوسعها في إعداد البنى التحتيَّة للسيول، ولكن تظل الطرقات تتَّسم بالعشوائيَّة، وهو ما يؤدِّي إلى ازدحام وخطورة في القيادة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: (حي أبرق الرغامة)، ذلك الحي الذي لم يشفع له تاريخه العريق بأنَّه ممر لطرق القوافل المتَّجهة من جدَّة لمكَّة والعكس. بل هي المنطقة التي عسكر فيها الملك عبدالعزيز وجيشه عند دخوله جدَّة في ٢٥ ديسمبر ١٩٢٥م، ثم دخلها سلميًّا وضمَّها للدولة السعوديَّة.. صحيح أنَّه نشأت في الحي كتلة سكانيَّة كبيرة، ومدارس، ومستوصفات، ومراكز تسوُّق، بل بها متحف تراثي كبير يؤرِّخ لمسيرة التوحيد للملك عبدالعزيز؛ لتجسيد هذا الموروث التاريخي.. ومركز ثقافي، ومكتبة، وبه مجسم لعلم المملكة فوق ارتفاع شاهق، يظهر من بُعد، للدلالة على القصر التاريخيِّ الشهير.
وبالرغم من أنَّ الاسم (أبرق الرغامة) يرمز للأرض التي تختلط فيها الحجارة بالرَّمل والمرتفعات بالمنخفضات.. إلَّا أنَّ التخطيط الحضري الذي تفتقده المنطقة قد أبقى على المنطقة كما هي.. ناهيك عن عدم تنظيم المخارج والمداخل للحي.. وهذا لا يلبِّي متطلَّبات أمنيَّة لمدينة أصبحت عالميَّة للسِّياحة والتَّرفيه.
أخيرًا، فإنَّه من المهم فتح الشواطئ العامة للمتنزهين وزيادة مناطق السباحة الآمنة، والسماح بالاستثمار في منتجعات مشاطئة للبحر، تتناسب مع المستوى الاقتصادي لكثير من السائحين، فمنتجعات خمس نجوم لا تلبِّي احتياجات غالب النَّاس للتَّرفيه وجودة الحياة.
ثمَّ جاء البديل في أقل من شهرين بأمر ملكيٍّ، بتعيين معالي الأستاذ إحسان بافقيه كأمين لمدينة جدَّة بالمرتبة الممتازة، ويسعدني أنْ أهنِّئ معاليه على هذه الثقة الغالية من القيادة الرَّشيدة، فهو يمتلك خبرات واسعة في القطاعات المصرفيَّة، والاستثماريَّة، والقطاع الحكومي، منها محافظ للهيئة العامَّة لعقارات الدولة (٢٠١٨- ٢٠٢٣م).
وقد أصبحت جدَّة مدينة عالميَّة؛ لكونها مدينة ساحليَّة، تستقبل آلاف السيَّاح جوًّا وبرًّا وبحرٍّا، ومحطة أساسيَّة للمشاعر المقدَّسة، وعُرفت بجمال شواطئها، بل أصبحت مؤخرًا مركزًا عالميًّا للسياحة والترفيه الداخليِّ والخارجيِّ.. لما بها من مطاعم وفنادق وملاهٍ ومنتجعات.. وغيرها.
هذه المكانة لجدَّة هو تكليف ومسؤوليَّة عُظمى لأمينها؛ لأنَّها بحاجة لمتابعة المشروعات المتعثِّرة، والشركات التي لم تلتزم بمواعيد محدَّدة في التنفيذ، ومؤشرات الأداء، وهو أمر إستراتيجيٌّ.. كمشروعات الصرف الصحيِّ والجسور، والأنفاق؛ ممَّا ساهم في إغلاق بعض الشوارع، وأدَّى لإرباك حركة المرور، فالمرور في جدَّة بعد إزالة العشوائيَّات جعل ازدحام السيارات سمة من سماتها، خاصة في النواحي الشماليَّة من طريق المدينة، وأبحر الجنوبيَّة والشماليَّة ومن حولها؛ ممَّا يضيع أوقات الناس بشكل كبير، ولذا فإنَّ إكمال المشروعات أمرٌ ملحٌّ؛ لفك الاختناقات المروريَّة.
وقد بات تسريع مشروعات تصريف السيول، ومراقبة أداء الشركات المنفِّذة، وإنشاء سدود خاصة لحجز المياه للخزن الإستراتيجيِّ؛ أمرًا ملحًّا، بدلًا من أنْ تجرف تلك المياه كل ما يمر بطريقها؛ ممَّا يهدد سلامة المدينة وسكَّانها، فالأمطار نعمة من الله، وغيث من السماء، وجمال الطبيعة التي نتوق إليها وتُحسِّن نفسيتنا.. فلتكن استمتاعًا نترقَّبه.
وأمَّا طريق (خط الحرمين) في شرق جدَّة، فيحتاج إلى كثير من الجهود والاهتمام، فصحيح أنَّ الأمانة عملت سابقًا ما بوسعها في إعداد البنى التحتيَّة للسيول، ولكن تظل الطرقات تتَّسم بالعشوائيَّة، وهو ما يؤدِّي إلى ازدحام وخطورة في القيادة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: (حي أبرق الرغامة)، ذلك الحي الذي لم يشفع له تاريخه العريق بأنَّه ممر لطرق القوافل المتَّجهة من جدَّة لمكَّة والعكس. بل هي المنطقة التي عسكر فيها الملك عبدالعزيز وجيشه عند دخوله جدَّة في ٢٥ ديسمبر ١٩٢٥م، ثم دخلها سلميًّا وضمَّها للدولة السعوديَّة.. صحيح أنَّه نشأت في الحي كتلة سكانيَّة كبيرة، ومدارس، ومستوصفات، ومراكز تسوُّق، بل بها متحف تراثي كبير يؤرِّخ لمسيرة التوحيد للملك عبدالعزيز؛ لتجسيد هذا الموروث التاريخي.. ومركز ثقافي، ومكتبة، وبه مجسم لعلم المملكة فوق ارتفاع شاهق، يظهر من بُعد، للدلالة على القصر التاريخيِّ الشهير.
وبالرغم من أنَّ الاسم (أبرق الرغامة) يرمز للأرض التي تختلط فيها الحجارة بالرَّمل والمرتفعات بالمنخفضات.. إلَّا أنَّ التخطيط الحضري الذي تفتقده المنطقة قد أبقى على المنطقة كما هي.. ناهيك عن عدم تنظيم المخارج والمداخل للحي.. وهذا لا يلبِّي متطلَّبات أمنيَّة لمدينة أصبحت عالميَّة للسِّياحة والتَّرفيه.
أخيرًا، فإنَّه من المهم فتح الشواطئ العامة للمتنزهين وزيادة مناطق السباحة الآمنة، والسماح بالاستثمار في منتجعات مشاطئة للبحر، تتناسب مع المستوى الاقتصادي لكثير من السائحين، فمنتجعات خمس نجوم لا تلبِّي احتياجات غالب النَّاس للتَّرفيه وجودة الحياة.