أخيرة
العثور على مفقود رنية متوفى في صحراء وادي الدواسر
تاريخ النشر: 23 يوليو 2026 22:42 KSA
أدى جموع المصلين اليوم الصلاة على المفقود سعد السبيعي 25 عاماً في الجامع الكبير بمحافظة رنية، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في المقبرة العامة، وذلك بعد العثور عليه متوفى في منطقة صحراوية قريبه من محافظة وادي الدواسر، إثر عمليات بحث مكثفة شاركت فيها فرق الإنقاذ.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي فريق وسم للإنقاذ خطابًا من شرطة محافظة رنية ظهر يوم أمس الأربعاء، يفيد بتغيب المواطن أثناء توجهه من محافظة رنية إلى محافظة الخرج مرورًا بوادي الدواسر، لتبدأ على الفور عمليات البحث بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
وأوضح تقرير فرق البحث أن الجهود انطلقت بتحديد آخر احداثية لموقع هاتف المفقود، حيث تبين أن آخر اتصال كان بالقرب من أحد أبراج الاتصالات جنوب مستشفى وادي الدواسر، ليتوجه أعضاء فريق وسم إلى الموقع، بمساندة أعضاء فريق الفاو للبحث والإنقاذ، لتنفيذ خطة بحث ميدانية شاملة.
وخلال عمليات التمشيط، تلقّت الفرق إحداثية جديدة من ذوي المفقود تشير إلى احداثية لموقع هاتفه الجوال، إلا أن التوجه إليها لم يسفر عن العثور عليه. وبالمصادفة، رصدت الفرق آثار مركبة صغيرة تتطابق مع مواصفات سيارة المفقود، وأفاد أحد سكان البادية القريبين من الموقع بأنه شاهد مرور المركبة صباح اليوم واتضح بأن السيارة لشباب في طلعه برية تحت أحد الكباري.
ومع استمرار عمليات البحث، وردت معلومة بأن المفقود كان ينوي المرور بمنطقة تقع بالقرب من سوق الإبل، الأمر الذي دفع الفرق إلى توسيع نطاق البحث، حيث اجتمع أعضاء الفرق بعد صلاة العصر ليوم أمس وقرروا الاستعانة بالطيران الشراعي رغم شدة الرياح، بهدف تغطية مساحات واسعة من المنطقة الصحراوية.
وفي وقت لاحق، تلقت الفرق بلاغًا بالعثور على سيارة عالقة في الرمال دون لوحات، وبعد تحديد إحداثيات الموقع تبين أنها تعود للمفقود، وكانت متوقفة في منطقة خل الدمخا.
وباشر عضو فريق الفاو المعروف بــ'أبو دخيل' استخدام طائرة البحث الشراعي لتتبع آثار الأقدام المنطلقة من المركبة، إلا أنه ومع بدء المهمة ورد بلاغ آخر يفيد بالعثور على المفقود متوفى على بعد نحو 8 كيلومترات جنوب مركبته بمحاذاة مسار أبراج الكهرباء، وعلى مسافة تقل عن 800 متر من إحدى عزب المواشي.
وبعد استكمال الإجراءات النظامية، نُقل الجثمان إلى مستشفى وادي الدواسر، ثم سُلّم لذويه، فيما أُغلق محضر البحث وأُحيلت الإجراءات إلى الجهات المختصة.
من جانبها، دعت فرق وسم للإنقاذ مرتادي الصحراء إلى عدم مغادرة مركباتهم عند التعرض للتوهان أو تعطل السيارة، مؤكدة أن البقاء بالقرب من المركبة يساعد ويزيد بشكل كبير من فرص العثور عليهم .
كما ناشدت الجميع الإبلاغ عن أي مركبة متوقفة أو عالقة في المناطق الصحراوية، لما لذلك من أهمية في دعم جهود البحث والإنقاذ، مشيرة إلى أن مغادرة المركبة تُعد من أبرز التحديات التي تواجه الفرق أثناء عمليات البحث عن المفقودين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي فريق وسم للإنقاذ خطابًا من شرطة محافظة رنية ظهر يوم أمس الأربعاء، يفيد بتغيب المواطن أثناء توجهه من محافظة رنية إلى محافظة الخرج مرورًا بوادي الدواسر، لتبدأ على الفور عمليات البحث بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
وأوضح تقرير فرق البحث أن الجهود انطلقت بتحديد آخر احداثية لموقع هاتف المفقود، حيث تبين أن آخر اتصال كان بالقرب من أحد أبراج الاتصالات جنوب مستشفى وادي الدواسر، ليتوجه أعضاء فريق وسم إلى الموقع، بمساندة أعضاء فريق الفاو للبحث والإنقاذ، لتنفيذ خطة بحث ميدانية شاملة.
وخلال عمليات التمشيط، تلقّت الفرق إحداثية جديدة من ذوي المفقود تشير إلى احداثية لموقع هاتفه الجوال، إلا أن التوجه إليها لم يسفر عن العثور عليه. وبالمصادفة، رصدت الفرق آثار مركبة صغيرة تتطابق مع مواصفات سيارة المفقود، وأفاد أحد سكان البادية القريبين من الموقع بأنه شاهد مرور المركبة صباح اليوم واتضح بأن السيارة لشباب في طلعه برية تحت أحد الكباري.
ومع استمرار عمليات البحث، وردت معلومة بأن المفقود كان ينوي المرور بمنطقة تقع بالقرب من سوق الإبل، الأمر الذي دفع الفرق إلى توسيع نطاق البحث، حيث اجتمع أعضاء الفرق بعد صلاة العصر ليوم أمس وقرروا الاستعانة بالطيران الشراعي رغم شدة الرياح، بهدف تغطية مساحات واسعة من المنطقة الصحراوية.
وفي وقت لاحق، تلقت الفرق بلاغًا بالعثور على سيارة عالقة في الرمال دون لوحات، وبعد تحديد إحداثيات الموقع تبين أنها تعود للمفقود، وكانت متوقفة في منطقة خل الدمخا.
وباشر عضو فريق الفاو المعروف بــ'أبو دخيل' استخدام طائرة البحث الشراعي لتتبع آثار الأقدام المنطلقة من المركبة، إلا أنه ومع بدء المهمة ورد بلاغ آخر يفيد بالعثور على المفقود متوفى على بعد نحو 8 كيلومترات جنوب مركبته بمحاذاة مسار أبراج الكهرباء، وعلى مسافة تقل عن 800 متر من إحدى عزب المواشي.
وبعد استكمال الإجراءات النظامية، نُقل الجثمان إلى مستشفى وادي الدواسر، ثم سُلّم لذويه، فيما أُغلق محضر البحث وأُحيلت الإجراءات إلى الجهات المختصة.
من جانبها، دعت فرق وسم للإنقاذ مرتادي الصحراء إلى عدم مغادرة مركباتهم عند التعرض للتوهان أو تعطل السيارة، مؤكدة أن البقاء بالقرب من المركبة يساعد ويزيد بشكل كبير من فرص العثور عليهم .
كما ناشدت الجميع الإبلاغ عن أي مركبة متوقفة أو عالقة في المناطق الصحراوية، لما لذلك من أهمية في دعم جهود البحث والإنقاذ، مشيرة إلى أن مغادرة المركبة تُعد من أبرز التحديات التي تواجه الفرق أثناء عمليات البحث عن المفقودين.