كتاب
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
تاريخ النشر: 25 يوليو 2026 23:12 KSA
تجربةُ المملكة فيما يخصُّ القطاع الرقمي وتطويره، نموذجٌ للرِّيادة بما لديه من مقوِّمات وركائز؛ ممَّا جعل هذا القطاع محلَّ أنظار العالم -أقصد هيئة الحكومة الرقميَّة- وهي المرجعُ الوطنيُّ لتنظيم الأعمال الخاصَّة بالحكومة الرقميَّة؛ لتعزيز وبناء جودة ما تقدِّمه من خدمات، فيها من الكفاءة والتكامليَّة بين الجهات الحكوميَّة، ومتوافقة مع رُؤية الوطن ومستهدَفاته.
نعم قطاع هيئة الحكومة الرقميَّة له عطاءات متدفّقة ونجاحات متواصلة، وكلُّ مَن يعمل في الهيئة حمل على عاتقه مهمَّة وطنيَّة يستحقُّون عليها التقدير، هذا النجاح الكبير الذي تحقَّق بكلِّ التفاصيل إنجازٌ للسعوديَّة الجديدة بكلِّ ما تحمل هذه المناسبة من اهتمام القيادة -حفظها الله-، فحصدت المملكة الأولى إقليميًّا في الخدمات الحكوميَّة الرقميَّة لعام ٢٠٢٥ بتحقيق ٩٩٪ في تقييم ١٠٠ خدمة حكوميَّة ضمن مؤشر GEMS، الصادر عن الإسكوا للمرَّة الرابعة، كلها إنجازات لافتة ومختلفة ومخطط لها؛ وأنارت موقع المملكة وكأنَّها تتحدَّى الوقت وتتسابق معه، ولمزيد من الفرح يمتد إلى جميع الزوايا، فتصبح التوقُّعات أجمل بكثير، وحدوث الأجمل كان مخيِّبًا لكلِّ مَن توقَّع الأسوأ، والغد المُخطَّط له بعناية هو المستقبل الأروع والأجمل، والذي ينمُو بهدوء في رحم المستحيل، حتى يشتدَّ قواه ويغدُو يافعًا.
يقولُ محافظ هيئة الحكومة الرقميَّة المهندس أحمد الصويان: إنَّ تصدُّر السعوديّة للمؤشر العام يعكس الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة الحكومة الرقميَّة، في تطوير نموذجٍ حكوميٍّ متكامل، يضع المستفيد في مركز الاهتمام، ويعزِّز تنافسيَّة الاقتصاد الوطنيِّ، ويرفع كفاءة الأداء الحكوميِّ وفق نهج مستدام. هذا الإنجاز يترجم حجم الجهود التي بذلتها الجهات الحكوميَّة في تطوير الإجراءات والمنصَّات، وتبنِِّي التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعيِّ؛ لتصبح السعوديَّة نموذجًا عالميًّا يُحتذى به في كفاءة ممارسة الأعمال، وتنافسيَّة الاقتصاد الرقميِّ، انتهى.
في موقع الهيئة بمنصَّة (X) كان البيانُ الصحفيُّ الذي أضاء الموقع؛ بأنَّ هذا الإنجاز امتداد لسلسلة من النتائج المتقدِّمة التي حقَّقتها السعوديَّة في المؤشِّرات الدوليَّة، وكان آخرها تحقيق المرتبة (الثانية) عالميًّا في مؤشر نضج الحكومة الرقميَّة لعام (2025)، الصادر عن مجموعة البنك الدوليِّ، ضمن تقييم شمل (197) دولةً، إلى جانب اختيار مدينة الرياض مقرًّا للمركز العالميِّ للحكومة الرقميَّة.
نعم قطاع هيئة الحكومة الرقميَّة له عطاءات متدفّقة ونجاحات متواصلة، وكلُّ مَن يعمل في الهيئة حمل على عاتقه مهمَّة وطنيَّة يستحقُّون عليها التقدير، هذا النجاح الكبير الذي تحقَّق بكلِّ التفاصيل إنجازٌ للسعوديَّة الجديدة بكلِّ ما تحمل هذه المناسبة من اهتمام القيادة -حفظها الله-، فحصدت المملكة الأولى إقليميًّا في الخدمات الحكوميَّة الرقميَّة لعام ٢٠٢٥ بتحقيق ٩٩٪ في تقييم ١٠٠ خدمة حكوميَّة ضمن مؤشر GEMS، الصادر عن الإسكوا للمرَّة الرابعة، كلها إنجازات لافتة ومختلفة ومخطط لها؛ وأنارت موقع المملكة وكأنَّها تتحدَّى الوقت وتتسابق معه، ولمزيد من الفرح يمتد إلى جميع الزوايا، فتصبح التوقُّعات أجمل بكثير، وحدوث الأجمل كان مخيِّبًا لكلِّ مَن توقَّع الأسوأ، والغد المُخطَّط له بعناية هو المستقبل الأروع والأجمل، والذي ينمُو بهدوء في رحم المستحيل، حتى يشتدَّ قواه ويغدُو يافعًا.
يقولُ محافظ هيئة الحكومة الرقميَّة المهندس أحمد الصويان: إنَّ تصدُّر السعوديّة للمؤشر العام يعكس الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة الحكومة الرقميَّة، في تطوير نموذجٍ حكوميٍّ متكامل، يضع المستفيد في مركز الاهتمام، ويعزِّز تنافسيَّة الاقتصاد الوطنيِّ، ويرفع كفاءة الأداء الحكوميِّ وفق نهج مستدام. هذا الإنجاز يترجم حجم الجهود التي بذلتها الجهات الحكوميَّة في تطوير الإجراءات والمنصَّات، وتبنِِّي التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعيِّ؛ لتصبح السعوديَّة نموذجًا عالميًّا يُحتذى به في كفاءة ممارسة الأعمال، وتنافسيَّة الاقتصاد الرقميِّ، انتهى.
في موقع الهيئة بمنصَّة (X) كان البيانُ الصحفيُّ الذي أضاء الموقع؛ بأنَّ هذا الإنجاز امتداد لسلسلة من النتائج المتقدِّمة التي حقَّقتها السعوديَّة في المؤشِّرات الدوليَّة، وكان آخرها تحقيق المرتبة (الثانية) عالميًّا في مؤشر نضج الحكومة الرقميَّة لعام (2025)، الصادر عن مجموعة البنك الدوليِّ، ضمن تقييم شمل (197) دولةً، إلى جانب اختيار مدينة الرياض مقرًّا للمركز العالميِّ للحكومة الرقميَّة.