ثقافة
منظومة جودة الحياة تتخطى المستهدفات الثقافية 2025 بالأرقام
تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 23:21 KSA
توَّجت النتائج النوعيَّة الاستثنائيَّة لعام 2025م جهود قطاع الثقافة والتراث ضمن منظومة برنامج جودة الحياة، بعد أنْ تجاوزت المؤشرات الرئيسة مستهدفاتها الطموحة.
وصاحب هذا النجاح الرقمي إطلاق مبادرات إستراتيجيَّة نوعيَّة؛ أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة الثقافيَّة على الخارطتين المحليَّة والدوليَّة، إلى جانب تعزيز مساهمة القطاع الحيويَّة في نموِّ الاقتصاد الوطنيِّ.
وتعكس هذه الحصيلة المتميِّزة نجاح القطاع في ترجمة الدعم السخي من القيادة -حفظها الله-، للمضي قُدمًا نحو تعزيز الهويَّة الوطنيَّة الأصيلة، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة ثقافيَّة عالميَّة رائدة تماشيًا مع رُؤية 2030.
منصة عالمية للخط العربي ومتحف للتراث
على صعيد المبادرات الإستراتيجيَّة الكبرى، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، دُشِّن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربيِّ في المدينة المنوَّرة.
وشهد حفل التدشين حضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
ويؤسس هذا المركز منصَّة عالميَّة فريدة للارتقاء بالخط العربيِّ عبر حزمة برامج متكاملة، تشمل: المتحف الدائم، المعارض المتنقلة، المنح البحثيَّة، حاضنة الأعمال، وبرنامج الإقامة الفنيَّة، مستهدفًا رعاية الخطاطين، المواهب الناشئة، الباحثين، والمؤسسات الثقافيَّة.
وفي سياق متَّصل، افتُتح متحف البحر الأحمر في قلب جدَّة التاريخيَّة، أحد المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويقع المتحف داخل مبنى «باب البنط» التاريخيِّ الذي أُعيد ترميمه وفق أعلى معايير الاستدامة البيئيَّة.
ويضم المتحف بين جنباته أكثر من ألف قطعة أثريَّة وفنيَّة ومخطوطات نادرة تُعرض عبر سبعة محاور ممتدة في ثلاث وعشرين قاعة، فضلًا عن احتضانه لأعمال فنيَّة معاصرة صاغتها أنامل فنَّانين سعوديِّين ودوليِّين.
زخم الفعاليات وتوسع المنشآت الثقافية
وعلى صعيد المؤشرات الميدانيَّة، شهد النشاط الثقافي في المملكة زخمًا لافتًا وغير مسبوق؛ إذ قفز عدد أيام الفعاليَّات الثقافيَّة ليصل إلى 6,314 يومًا، متجاوزًا المستهدَف المحدَّد بـ 3,010 أيام بفارق كبير.
وبالتوازي مع هذا الزخم، ارتفع عدد المنشآت الثقافيَّة الحاضنة للإبداع (والتي تشمل المتاحف، المسارح، دور الأوبرا، والمكتبات العامَّة) إلى 94 منشأة، متجاوزة المستهدف السنوي البالغ 87 منشأة.
تأهيل الكوادر الوطنية وازدهار حركة التأليف
وفي ملف التعليم والتأهيل والتوظيف الثقافي، حقق القطاع قفزات نوعيَّة في توطين الوظائف وبناء القدرات، حيث:
* بلغ عدد الموظفين في القطاع 282,709 موظفين، متجاوزًا المستهدف البالغ 247 ألف موظف.
* وصل عدد المستفيدين من برامج التدريب المهنيِّ بالقطاع إلى 4,729 مستفيدًا (مقارنة بمستهدف بلغ 4,737).
* سجل عدد خريجي التعليم العالي والتدريب التقنيِِّ في التخصصات الثقافيَّة 29,221 خريجًا، متجاوزًا مستهدفه البالغ 29,078 خريجًا.
* ارتفع عدد المؤلفات المحليَّة من الكتب الورقية والإلكترونيَّة إلى 12,879 مؤلفًا، في مؤشر يعكس النضج الواضح لبيئة الأنشطة الثقافيَّة والفكريَّة بالمملكة.
نمو قياسي في الزوَّار والمشاركات العالميَّة
حققت مواقع التراث الوطني المستهدف بنسبة 100% بوصولها إلى 232 موقعًا، مع قفزة قياسيَّة في الإقبال الجماهيريِّ لتتجاوز 14.10 مليون زائر، متخطية المستهدف بأكثر من الضعف.
كما سجلت المملكة حضورًا دوليًّا قويًّا بـ 71 مشاركة ثقافيَّة، متجاوزة الهدف المحدد بأكثر من الضعف؛ ممَّا يعزِّز تأثير الثقافة السعودية عالميًّا
وصاحب هذا النجاح الرقمي إطلاق مبادرات إستراتيجيَّة نوعيَّة؛ أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة الثقافيَّة على الخارطتين المحليَّة والدوليَّة، إلى جانب تعزيز مساهمة القطاع الحيويَّة في نموِّ الاقتصاد الوطنيِّ.
وتعكس هذه الحصيلة المتميِّزة نجاح القطاع في ترجمة الدعم السخي من القيادة -حفظها الله-، للمضي قُدمًا نحو تعزيز الهويَّة الوطنيَّة الأصيلة، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة ثقافيَّة عالميَّة رائدة تماشيًا مع رُؤية 2030.
منصة عالمية للخط العربي ومتحف للتراث
على صعيد المبادرات الإستراتيجيَّة الكبرى، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، دُشِّن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربيِّ في المدينة المنوَّرة.
وشهد حفل التدشين حضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
ويؤسس هذا المركز منصَّة عالميَّة فريدة للارتقاء بالخط العربيِّ عبر حزمة برامج متكاملة، تشمل: المتحف الدائم، المعارض المتنقلة، المنح البحثيَّة، حاضنة الأعمال، وبرنامج الإقامة الفنيَّة، مستهدفًا رعاية الخطاطين، المواهب الناشئة، الباحثين، والمؤسسات الثقافيَّة.
وفي سياق متَّصل، افتُتح متحف البحر الأحمر في قلب جدَّة التاريخيَّة، أحد المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويقع المتحف داخل مبنى «باب البنط» التاريخيِّ الذي أُعيد ترميمه وفق أعلى معايير الاستدامة البيئيَّة.
ويضم المتحف بين جنباته أكثر من ألف قطعة أثريَّة وفنيَّة ومخطوطات نادرة تُعرض عبر سبعة محاور ممتدة في ثلاث وعشرين قاعة، فضلًا عن احتضانه لأعمال فنيَّة معاصرة صاغتها أنامل فنَّانين سعوديِّين ودوليِّين.
زخم الفعاليات وتوسع المنشآت الثقافية
وعلى صعيد المؤشرات الميدانيَّة، شهد النشاط الثقافي في المملكة زخمًا لافتًا وغير مسبوق؛ إذ قفز عدد أيام الفعاليَّات الثقافيَّة ليصل إلى 6,314 يومًا، متجاوزًا المستهدَف المحدَّد بـ 3,010 أيام بفارق كبير.
وبالتوازي مع هذا الزخم، ارتفع عدد المنشآت الثقافيَّة الحاضنة للإبداع (والتي تشمل المتاحف، المسارح، دور الأوبرا، والمكتبات العامَّة) إلى 94 منشأة، متجاوزة المستهدف السنوي البالغ 87 منشأة.
تأهيل الكوادر الوطنية وازدهار حركة التأليف
وفي ملف التعليم والتأهيل والتوظيف الثقافي، حقق القطاع قفزات نوعيَّة في توطين الوظائف وبناء القدرات، حيث:
* بلغ عدد الموظفين في القطاع 282,709 موظفين، متجاوزًا المستهدف البالغ 247 ألف موظف.
* وصل عدد المستفيدين من برامج التدريب المهنيِّ بالقطاع إلى 4,729 مستفيدًا (مقارنة بمستهدف بلغ 4,737).
* سجل عدد خريجي التعليم العالي والتدريب التقنيِِّ في التخصصات الثقافيَّة 29,221 خريجًا، متجاوزًا مستهدفه البالغ 29,078 خريجًا.
* ارتفع عدد المؤلفات المحليَّة من الكتب الورقية والإلكترونيَّة إلى 12,879 مؤلفًا، في مؤشر يعكس النضج الواضح لبيئة الأنشطة الثقافيَّة والفكريَّة بالمملكة.
نمو قياسي في الزوَّار والمشاركات العالميَّة
حققت مواقع التراث الوطني المستهدف بنسبة 100% بوصولها إلى 232 موقعًا، مع قفزة قياسيَّة في الإقبال الجماهيريِّ لتتجاوز 14.10 مليون زائر، متخطية المستهدف بأكثر من الضعف.
كما سجلت المملكة حضورًا دوليًّا قويًّا بـ 71 مشاركة ثقافيَّة، متجاوزة الهدف المحدد بأكثر من الضعف؛ ممَّا يعزِّز تأثير الثقافة السعودية عالميًّا