طيبة
موسم تمور المدينة يواصل تنظيم ورش العمل والجلسات الحوارية لتعزيز المعرفة بقطاع التمور
تاريخ النشر: 29 يوليو 2026 16:02 KSA
يواصل موسم تمور المدينة تنظيم برنامجه للورش والجلسات الحوارية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمختصين، ضمن فعالياته الهادفة إلى إثراء المحتوى المعرفي، وتبادل الخبرات، ودعم مستهدفات تطوير قطاع النخيل والتمور وتعزيز استدامته.
وعُقدت أمس ورشة عمل بعنوان “تعزيز القيمة المضافة لتمور عجوة المدينة”، قدمها مستشار التسويق والعلاقات الدولية بالمجلس الدولي للتمور الدكتور أيمن الدغيدي، واستعرض خلالها سبل تعزيز القيمة المضافة لتمور العجوة، ورفع تنافسيتها، إلى جانب أفضل الممارسات في تسويقها على المستويين المحلي والدولي.
كما شهد البرنامج إقامة الجلسة الحوارية 'صالون إرث'، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين، الذين ناقشوا ثلاثة من أبرز رموز الهوية الوطنية والثقافية، هي: التمور، والقهوة السعودية، وحليب الإبل، مستعرضين ما تمثله هذه المنتجات من إرث حضاري، وما تحمله من قيم اقتصادية واجتماعية متجذرة في المجتمع السعودي.
وتناولت الجلسة دور هذه المنتجات في تعزيز الهوية الوطنية، والمحافظة على الموروث الثقافي، وإبراز مكانتها بوصفها مكونات أصيلة في الثقافة السعودية، إلى جانب استعراض الفرص الواعدة لتطويرها والاستثمار فيها، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والعالمي.
ويأتي البرنامج المعرفي المصاحب لموسم تمور المدينة ضمن سلسلة من الورش والجلسات المتخصصة التي تستهدف نقل المعرفة، وتبادل التجارب، وتحفيز الابتكار في قطاع النخيل والتمور، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة التمور السعودية محليًا وعالميًا.
وعُقدت أمس ورشة عمل بعنوان “تعزيز القيمة المضافة لتمور عجوة المدينة”، قدمها مستشار التسويق والعلاقات الدولية بالمجلس الدولي للتمور الدكتور أيمن الدغيدي، واستعرض خلالها سبل تعزيز القيمة المضافة لتمور العجوة، ورفع تنافسيتها، إلى جانب أفضل الممارسات في تسويقها على المستويين المحلي والدولي.
كما شهد البرنامج إقامة الجلسة الحوارية 'صالون إرث'، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين، الذين ناقشوا ثلاثة من أبرز رموز الهوية الوطنية والثقافية، هي: التمور، والقهوة السعودية، وحليب الإبل، مستعرضين ما تمثله هذه المنتجات من إرث حضاري، وما تحمله من قيم اقتصادية واجتماعية متجذرة في المجتمع السعودي.
وتناولت الجلسة دور هذه المنتجات في تعزيز الهوية الوطنية، والمحافظة على الموروث الثقافي، وإبراز مكانتها بوصفها مكونات أصيلة في الثقافة السعودية، إلى جانب استعراض الفرص الواعدة لتطويرها والاستثمار فيها، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والعالمي.
ويأتي البرنامج المعرفي المصاحب لموسم تمور المدينة ضمن سلسلة من الورش والجلسات المتخصصة التي تستهدف نقل المعرفة، وتبادل التجارب، وتحفيز الابتكار في قطاع النخيل والتمور، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة التمور السعودية محليًا وعالميًا.