رياضة
الرياضة وبرنامج جودة الحياة في 2025م.. ارتفاع معدلات الأنشطة البدنية تعزيزًا للحياة الصحية
تاريخ النشر: 02 أغسطس 2026 16:19 KSA
حقق قطاع الرياضة ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة نتائج نوعية خلال عام 2025م، تجلّت في تجاوز عدد من المؤشرات الرئيسة لمستهدفاتها، إلى جانب إطلاق مبادرات إستراتيجية أسهمت في تعزيز نمط الحياة الصحي وتوسيع قاعدة ممارسي الرياضة.
ونجح القطاع الرياضي بدعم واتساع قاعدة الأماكن والمنشآت الرياضية، حيث بلغ عدد الأماكن التي يُنفَّذ فيها الاتحاد السعودي للرياضة فعالياته وبرامجه المجتمعية 3,285 مكانًا، متجاوزًا المستهدف البالغ 1,184 مكانًا بأكثر من الضعف، بما يعكس حجم دعم الأماكن العامة والخاصة الداعمة لممارسة الرياضة حول المملكة. وبلغ عدد تراخيص المنشآت الرياضية الخاصة الصادرة عن وزارة الرياضة 4,228 ترخيصًا، متجاوزًا المستهدف البالغ 4,000 ترخيص.
وعلى مستوى النشاط البدني، بلغت نسبة البالغين (18 عامًا فأكثر) الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا 59.1% متجاوزة المستهدف البالغ 55%. وارتفعت نسبة الأطفال والمراهقين (بين 5 و17 عامًا) الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًّا إلى 19%، متجاوزة المستهدف البالغ 12%، وهو ما يجسد تناميًا ملموسًا في الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الرياضة ونمط الحياة الصحي بين مختلف الفئات العمرية.
وعلى صعيد المبادرات الإستراتيجية، فُعّلت أكثر من 650 مجموعة رياضية جديدة خلال العام عبر تطبيق 'الرياضة للجميع'، استفاد منها أكثر من 22 ألف مستفيد، ليصل إجمالي المجموعات الرياضية منذ إطلاق المبادرة إلى أكثر من 9 آلاف مجموعة، بأكثر من 230 ألف مستفيد. ويُعدّ التطبيق ممكّنًا أساسيًا لتقديم الدعم في تفعيل المجموعات الرياضية حول المملكة، إذ يُتيح للأعضاء التواصل والتنسيق لممارسة النشاط البدني بما يتناسب مع اهتماماتهم وتفضيلاتهم.
وفي إطار تطوير البنية التحتية الرياضية، جرى تطوير 9 منشآت رياضية تابعة لوزارة الرياضة من حيث البنية التحتية والشبكات اللاسلكية والمرافق، شملت مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في مكة المكرمة، ومدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في أبها، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، ومدينة الملك سعود بن عبدالعزيز في الباحة، والصالة الرياضية الخضراء في كل من الرياض وجدة والدمام، ومدينة الملك سلمان الرياضية في المجمعة، ومدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، بما يُسهم في الارتقاء بجاهزية المنشآت الرياضية وتعزيز تنافسيتها التشغيلية في مختلف مناطق المملكة.
وفي النجاحات الدولية حقّق الأبطال السعوديون 34 ميدالية دولية، توزّعت بين 10 ذهبيات و9 فضيات و15 برونزية، في رياضات ألعاب القوى البارالمبية ورفع الأثقال البارالمبي والتجديف الساحلي والتايكوندو والجودو. وجاءت هذه الإنجازات ثمرة برنامج تطوير رياضيي النخبة، الذي يوفّر برامج تدريبية متخصصة وأعلى الكفاءات الفنية والإدارية والطبية، إلى جانب تأمين المعدات والمعسكرات الداخلية والخارجية ومتطلبات البطولات، بما يمكّن الرياضيين من الوصول إلى أعلى مستوى تنافسي ويرسّخ الحضور السعودي المتميز في المحافل الرياضية العالمية.
وتجسد هذه النتائج مجتمعةً استمرار قطاع الرياضة في تحقيق تقدم نوعي على مستوى البنية التحتية والمشاركة المجتمعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع معدلات ممارسة النشاط البدني وتعزيز جودة الحياة الصحية في المجتمع.
ونجح القطاع الرياضي بدعم واتساع قاعدة الأماكن والمنشآت الرياضية، حيث بلغ عدد الأماكن التي يُنفَّذ فيها الاتحاد السعودي للرياضة فعالياته وبرامجه المجتمعية 3,285 مكانًا، متجاوزًا المستهدف البالغ 1,184 مكانًا بأكثر من الضعف، بما يعكس حجم دعم الأماكن العامة والخاصة الداعمة لممارسة الرياضة حول المملكة. وبلغ عدد تراخيص المنشآت الرياضية الخاصة الصادرة عن وزارة الرياضة 4,228 ترخيصًا، متجاوزًا المستهدف البالغ 4,000 ترخيص.
وعلى مستوى النشاط البدني، بلغت نسبة البالغين (18 عامًا فأكثر) الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا 59.1% متجاوزة المستهدف البالغ 55%. وارتفعت نسبة الأطفال والمراهقين (بين 5 و17 عامًا) الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًّا إلى 19%، متجاوزة المستهدف البالغ 12%، وهو ما يجسد تناميًا ملموسًا في الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الرياضة ونمط الحياة الصحي بين مختلف الفئات العمرية.
وعلى صعيد المبادرات الإستراتيجية، فُعّلت أكثر من 650 مجموعة رياضية جديدة خلال العام عبر تطبيق 'الرياضة للجميع'، استفاد منها أكثر من 22 ألف مستفيد، ليصل إجمالي المجموعات الرياضية منذ إطلاق المبادرة إلى أكثر من 9 آلاف مجموعة، بأكثر من 230 ألف مستفيد. ويُعدّ التطبيق ممكّنًا أساسيًا لتقديم الدعم في تفعيل المجموعات الرياضية حول المملكة، إذ يُتيح للأعضاء التواصل والتنسيق لممارسة النشاط البدني بما يتناسب مع اهتماماتهم وتفضيلاتهم.
وفي إطار تطوير البنية التحتية الرياضية، جرى تطوير 9 منشآت رياضية تابعة لوزارة الرياضة من حيث البنية التحتية والشبكات اللاسلكية والمرافق، شملت مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في مكة المكرمة، ومدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في أبها، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، ومدينة الملك سعود بن عبدالعزيز في الباحة، والصالة الرياضية الخضراء في كل من الرياض وجدة والدمام، ومدينة الملك سلمان الرياضية في المجمعة، ومدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، بما يُسهم في الارتقاء بجاهزية المنشآت الرياضية وتعزيز تنافسيتها التشغيلية في مختلف مناطق المملكة.
وفي النجاحات الدولية حقّق الأبطال السعوديون 34 ميدالية دولية، توزّعت بين 10 ذهبيات و9 فضيات و15 برونزية، في رياضات ألعاب القوى البارالمبية ورفع الأثقال البارالمبي والتجديف الساحلي والتايكوندو والجودو. وجاءت هذه الإنجازات ثمرة برنامج تطوير رياضيي النخبة، الذي يوفّر برامج تدريبية متخصصة وأعلى الكفاءات الفنية والإدارية والطبية، إلى جانب تأمين المعدات والمعسكرات الداخلية والخارجية ومتطلبات البطولات، بما يمكّن الرياضيين من الوصول إلى أعلى مستوى تنافسي ويرسّخ الحضور السعودي المتميز في المحافل الرياضية العالمية.
وتجسد هذه النتائج مجتمعةً استمرار قطاع الرياضة في تحقيق تقدم نوعي على مستوى البنية التحتية والمشاركة المجتمعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع معدلات ممارسة النشاط البدني وتعزيز جودة الحياة الصحية في المجتمع.