Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

إنفانتنيو يرضخ للضغوط ويتراجع عن مشروع «فيفا»

جياني إنفانتينو

استقالات ومقاطعات

A A
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، التراجع رسميًّا عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي كان يهدف إلى بيع حصص في الحقوق التجاريَّة والتشغيليَّة لكأس العالم للرِّجال والسَّيدات، وكأس العالم للأندية لمستثمرين من القطاع الخاص.
وفي بيان رسميٍّ، قال إنفانتينو: «بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح واضحًا أنَّ المشروع خلق انقسامات، بغضِّ النَّظر عن مستوى الدعم.
وأضاف، هدفنا كان دائمًا –وسيبقى دائمًا– التَّوحيد والتَّحسين. ونتيجة لذلك، لن يستمر هذا الاقتراح»، موضِّحًا أنَّه يعتزم جمع جميع الأطراف المعنيَّة في الأيام والأسابيع المقبلة بروح المصلحة المشتركة في اللُّعبة، مع التركيز على تنمية كرة القدم، خاصَّة في الدول الأكثر احتياجًا.
كان المشروع، الذي أُعلن عنه يوم الثلاثاء الماضي، يهدف إلى إنشاء شركة فرعيَّة بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار، يبيع فيها فيفا نحو 20% من الحصص لمستثمرين من القطاع الخاص، بما في ذلك مجموعة استثماريَّة مرتبطة بجوشوا كوشنر. ووعدت الخطَّة بزيادة التوزيعات الماليَّة للاتحادات الأعضاء الـ211 إلى أكثر من 10 مليارات دولار، مع تقديم خيار اختياري بقيمة 20 مليون دولار لكل اتحاد مشارك، وموعد نهائي في 19 سبتمبر للتوقيع.
أثار المشروع ردود فعل عنيفة واسعة النطاق. اتَّفقت اتحادات أوروبا الـ55 الأعضاء في اليويفا، في اجتماعٍ طارئٍ، على مقاطعة بطولات فيفا المستقبليَّة، بما في ذلك كأس العالم، معتبرةً أنَّ «بعض الأشياء ببساطة أهم من أنْ تُباع»، ووصفت الخطوة بأنَّها «فشل عميق في القيادة، وتخلٍ عن واجب فيفا كحارس لكرة القدم العالميَّة».
كما عارضت كونكاكاف (اتحاد أمريكا الشماليَّة والوسطى والكاريبي) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) الخطَّة، بينما أصدر الأخيرُ بيانًا رحَّب فيه لاحقًا بالتراجع.
داخليًّا، استقال كارلوس كوردييرو، المستشار الكبير لإنفانتينو وممثله في فريق عمل البيت الأبيض لكأس العالم، يوم الجمعة احتجاجًا، قائلًا: «لا أستطيعُ الوقوف مكتوف الأيدي، بينما يفكِّر فيفا في بيع حصة في كأس العالم... إنَّه صفقة سيئة لاتحادات فيفا الأعضاء، وصفقة سيئة لكرة القدم، وصفقة سيئة لمستقبل اللعبة على المدى الطويل».
كما أصدر المدير التشغيلي لفيفا، كيفن لامور، بيانًا انتقد فيه المشروع واصفًا إيَّاه بـ»مشروع شخص واحد»، مشيرًا إلى نقص الشفافيَّة، والخداع تجاه الموظَّفين، ومؤكِّدًا أنَّه «يجب ألَّا يستمر».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store