صحة
جامعة ملبورن: باحثون يطورون ذراعًا بيونية خفيفة الوزن
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026 08:18 KSA
أعلن باحثون من جامعة ملبورن الأسترالية تطوير نموذج أولي لذراع بيونية خفيفة الوزن، في إنجاز يُتوقع أن يسهم في تحسين كفاءة الأطراف الصناعية وزيادة راحة المستخدمين، بما يدعم جودة الحياة للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم.
وأوضح الفريق البحثي من كلية الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعة، أن التصميم الجديد يركز على تقليل الوزن وتحسين توزيع الكتلة باستخدام مواد خفيفة عالية المتانة وتقنيات تصنيع متقدمة، بما يتيح استخدام الطرف الصناعي لفترات أطول مع الحد من الإجهاد البدني الذي قد يواجهه مستخدمو الأطراف التقليدية.
وأشار الباحثون إلى أن الذراع البيونية تتضمن تصميمًا متكاملًا يجمع بين طرف صناعي خفيف الوزن ومقبس قابل للتكيف مع المستخدم، إلى جانب نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستشعار حركة العضلات وتحسين التحكم بالحركة، مع إمكانية تطويرها مستقبلًا لتعزيز دقة الاستجابة وأداء المهام اليومية.
ويعد تطوير الأطراف البيونية من أبرز مجالات الابتكار في الهندسة الطبية الحيوية، إذ تسعى المؤسسات البحثية إلى ابتكار حلول تجمع بين خفة الوزن وسهولة الاستخدام والكفاءة الوظيفية، بما يعزز استقلالية المستخدمين ويرفع مستوى خدمات التأهيل والرعاية الصحية.
وأوضح الفريق البحثي من كلية الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعة، أن التصميم الجديد يركز على تقليل الوزن وتحسين توزيع الكتلة باستخدام مواد خفيفة عالية المتانة وتقنيات تصنيع متقدمة، بما يتيح استخدام الطرف الصناعي لفترات أطول مع الحد من الإجهاد البدني الذي قد يواجهه مستخدمو الأطراف التقليدية.
وأشار الباحثون إلى أن الذراع البيونية تتضمن تصميمًا متكاملًا يجمع بين طرف صناعي خفيف الوزن ومقبس قابل للتكيف مع المستخدم، إلى جانب نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستشعار حركة العضلات وتحسين التحكم بالحركة، مع إمكانية تطويرها مستقبلًا لتعزيز دقة الاستجابة وأداء المهام اليومية.
ويعد تطوير الأطراف البيونية من أبرز مجالات الابتكار في الهندسة الطبية الحيوية، إذ تسعى المؤسسات البحثية إلى ابتكار حلول تجمع بين خفة الوزن وسهولة الاستخدام والكفاءة الوظيفية، بما يعزز استقلالية المستخدمين ويرفع مستوى خدمات التأهيل والرعاية الصحية.