محليات
معسكرات علمية مكثفة تهيئ ممثلي 19 دولة لمنافسات أولمبياد "إنسو 2026"
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026 15:56 KSA
في أجواء علمية تجمع التنافس المعرفي والتبادل الثقافي، يواصل ممثلو 19 دولة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة معسكراتهم التدريبية المكثفة، استعدادًا لخوض منافسات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي 'إنسو 2026'.
وأوضح رئيس اللجنة الإشرافية لأولمبياد العلوم النووية الدولي الدكتور عبدالعزيز البشر أن المعسكرات التدريبية تمثل إحدى الركائز الرئيسة في البرنامج العلمي للأولمبياد، إذ تستهدف رفع جاهزية المشاركين، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع المسائل العلمية المتقدمة، وتوظيف المعارف النظرية في تطبيقات عملية ترتبط بالعلوم والتقنيات النووية واستخداماتها السلمية.
وبيّن أن البرامج التدريبية أُعدت وفق مسارات علمية متخصصة، تجمع المحاضرات النظرية، والتدريبات التطبيقية، وتمارين المحاكاة، بما يسهم في تنمية مهارات التحليل والاستنتاج والبحث العلمي وحل المشكلات، ويهيئ الطلبة للتعامل مع طبيعة الاختبارات ومعايير التقييم المعتمدة في منافسات الأولمبياد.
وأكد الدكتور البشر أن هذه المعسكرات لا تقتصر على الجانب التدريبي فحسب، بل تشكل مساحة علمية دولية لتبادل الخبرات والمعارف بين الطلبة، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وبناء جسور التواصل بين المواهب الشابة القادمة من بيئات ثقافية وعلمية متعددة.
وأشار إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث العلمي الدولي تعكس ما تحظى به تنمية رأس المال البشري ورعاية الموهوبين من اهتمام، وتسهم في ترسيخ حضورها بوصفها حاضنة للمعرفة والابتكار، ومنصة لاستقطاب الكفاءات العلمية الشابة من مختلف دول العالم.
وتشتمل المعسكرات على جلسات علمية وتمارين تطبيقية ومراجعات متخصصة في عدد من موضوعات العلوم النووية، إلى جانب أنشطة تعزز مهارات التفكير النقدي والتواصل العلمي، وتدعم قدرة المشاركين على توظيف المعرفة في معالجة التحديات العلمية بكفاءة ودقة.
ويأتي تنظيم المعسكرات ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي تنظمه وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وتستضيفه جامعة الملك عبدالعزيز خلال الفترة من 2 حتى 9 أغسطس الجاري.
ويُعد الأولمبياد منصة علمية دولية لاكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم في مجالات العلوم النووية، وتعزيز الوعي بتطبيقاتها السلمية، وتشجيع الطلبة على البحث والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل علمي قادر على الإسهام في صناعة مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة.
وأوضح رئيس اللجنة الإشرافية لأولمبياد العلوم النووية الدولي الدكتور عبدالعزيز البشر أن المعسكرات التدريبية تمثل إحدى الركائز الرئيسة في البرنامج العلمي للأولمبياد، إذ تستهدف رفع جاهزية المشاركين، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع المسائل العلمية المتقدمة، وتوظيف المعارف النظرية في تطبيقات عملية ترتبط بالعلوم والتقنيات النووية واستخداماتها السلمية.
وبيّن أن البرامج التدريبية أُعدت وفق مسارات علمية متخصصة، تجمع المحاضرات النظرية، والتدريبات التطبيقية، وتمارين المحاكاة، بما يسهم في تنمية مهارات التحليل والاستنتاج والبحث العلمي وحل المشكلات، ويهيئ الطلبة للتعامل مع طبيعة الاختبارات ومعايير التقييم المعتمدة في منافسات الأولمبياد.
وأكد الدكتور البشر أن هذه المعسكرات لا تقتصر على الجانب التدريبي فحسب، بل تشكل مساحة علمية دولية لتبادل الخبرات والمعارف بين الطلبة، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وبناء جسور التواصل بين المواهب الشابة القادمة من بيئات ثقافية وعلمية متعددة.
وأشار إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث العلمي الدولي تعكس ما تحظى به تنمية رأس المال البشري ورعاية الموهوبين من اهتمام، وتسهم في ترسيخ حضورها بوصفها حاضنة للمعرفة والابتكار، ومنصة لاستقطاب الكفاءات العلمية الشابة من مختلف دول العالم.
وتشتمل المعسكرات على جلسات علمية وتمارين تطبيقية ومراجعات متخصصة في عدد من موضوعات العلوم النووية، إلى جانب أنشطة تعزز مهارات التفكير النقدي والتواصل العلمي، وتدعم قدرة المشاركين على توظيف المعرفة في معالجة التحديات العلمية بكفاءة ودقة.
ويأتي تنظيم المعسكرات ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي تنظمه وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وتستضيفه جامعة الملك عبدالعزيز خلال الفترة من 2 حتى 9 أغسطس الجاري.
ويُعد الأولمبياد منصة علمية دولية لاكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم في مجالات العلوم النووية، وتعزيز الوعي بتطبيقاتها السلمية، وتشجيع الطلبة على البحث والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل علمي قادر على الإسهام في صناعة مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة.