صحة
"التخصصي" يخفض مدة إقامة الأطفال بعد جراحات القلب طفيفة التوغل بنسبة 44%
تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 15:39 KSA
خفض مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض مدة إقامة الأطفال بعد جراحات عيوب القلب الخلقية بنسبة 44% للحالات المؤهلة للجراحة طفيفة التوغل، بعد أن تراجع متوسط مدة الإقامة من 9 أيام في الجراحة التقليدية إلى 5 أيام في الجراحة طفيفة التوغل.
وتحقق هذا الانخفاض ضمن برنامج الجراحة طفيفة التوغل لعيوب القلب الخلقية للأطفال، الذي أطلقه 'التخصصي' في منتصف عام 2023، ويعتمد على إجراء الجراحة عبر شق صغير بين الأضلاع للوصول إلى القلب، بدلًا من فتح عظمة الصدر بالكامل كما هو متبع في الجراحة التقليدية، ويُرسّخ مكانته رائدًا في المنطقة في تطبيق هذا النوع من الجراحات المتقدمة للأطفال، والوحيد إقليميًا الذي يجري الجراحة طفيفة التوغل لعلاج عيوب الجانب الأيسر من القلب.
وأوضح المدير التنفيذي لمركز التميز للقلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور هاني السرجاني، أن نجاح تطبيق الجراحة طفيفة التوغل على 54 حالة من الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية يعكس قدرة البرنامج على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، مبينًا أن أهمية هذا النهج تكمن في تقليل الأثر الجراحي على جدار الصدر، بما يسهم في تخفيف الألم بعد العملية، ودعم التنفس والحركة في وقت مبكر، وتسريع التعافي ضمن تجربة علاجية أقل عبئًا على الطفل وأسرته.
وأوضحت مديرة برنامج الجراحة طفيفة التوغل لعيوب القلب الخلقية للأطفال الدكتورة مريم العمير، أن جراحات القلب طفيفة التوغل لدى الأطفال تتطلب مستوىً عاليًا من الدقة، نظرًا لصغر البنية التشريحية وحساسية التدخل الجراحي في القلب، وأضافت أن نجاح هذا النوع من الجراحات يعتمد على تكامل وثيق بين فرق جراحة القلب والتخدير والعناية المركزة، لا سيما في الحالات شديدة الصغر، والتي كان من بينها رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر ولا يتجاوز وزنه أربعة كيلوجرامات.
ويسهم تقليص مدة الإقامة بعد الجراحة في دعم كفاءة المسار العلاجي داخل مركز القلب، من خلال تقليل فترة احتياج الطفل للتنويم بعد العملية، وإتاحة مرونة أكبر في جدولة الحالات المؤهلة، بما يعزز انسيابية الرعاية، ويدعم وصول مزيد من المرضى إلى الرعاية الصحية التخصصية.
وتحقق هذا الانخفاض ضمن برنامج الجراحة طفيفة التوغل لعيوب القلب الخلقية للأطفال، الذي أطلقه 'التخصصي' في منتصف عام 2023، ويعتمد على إجراء الجراحة عبر شق صغير بين الأضلاع للوصول إلى القلب، بدلًا من فتح عظمة الصدر بالكامل كما هو متبع في الجراحة التقليدية، ويُرسّخ مكانته رائدًا في المنطقة في تطبيق هذا النوع من الجراحات المتقدمة للأطفال، والوحيد إقليميًا الذي يجري الجراحة طفيفة التوغل لعلاج عيوب الجانب الأيسر من القلب.
وأوضح المدير التنفيذي لمركز التميز للقلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور هاني السرجاني، أن نجاح تطبيق الجراحة طفيفة التوغل على 54 حالة من الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية يعكس قدرة البرنامج على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، مبينًا أن أهمية هذا النهج تكمن في تقليل الأثر الجراحي على جدار الصدر، بما يسهم في تخفيف الألم بعد العملية، ودعم التنفس والحركة في وقت مبكر، وتسريع التعافي ضمن تجربة علاجية أقل عبئًا على الطفل وأسرته.
وأوضحت مديرة برنامج الجراحة طفيفة التوغل لعيوب القلب الخلقية للأطفال الدكتورة مريم العمير، أن جراحات القلب طفيفة التوغل لدى الأطفال تتطلب مستوىً عاليًا من الدقة، نظرًا لصغر البنية التشريحية وحساسية التدخل الجراحي في القلب، وأضافت أن نجاح هذا النوع من الجراحات يعتمد على تكامل وثيق بين فرق جراحة القلب والتخدير والعناية المركزة، لا سيما في الحالات شديدة الصغر، والتي كان من بينها رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر ولا يتجاوز وزنه أربعة كيلوجرامات.
ويسهم تقليص مدة الإقامة بعد الجراحة في دعم كفاءة المسار العلاجي داخل مركز القلب، من خلال تقليل فترة احتياج الطفل للتنويم بعد العملية، وإتاحة مرونة أكبر في جدولة الحالات المؤهلة، بما يعزز انسيابية الرعاية، ويدعم وصول مزيد من المرضى إلى الرعاية الصحية التخصصية.