طيبة
بئر غَـرْس.. تطوير متواصل لأَثَر نبَوي جميل
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 00:09 KSA
بئرغَـرْس إحدى الآبار النبويَّة السَّبعة وهي: (أريس، وغرس، ورومة، وبئر حَاء أو «بيرُحاء»، وبضاعة، والبصة، والعهن)، وقد ارتبطت (البئر) بالسِّيرة العطرة للنبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، إذ تؤكِّد العديد من الأحاديث بأنَّه شَرِبَ منها، وتوضَّأ، ودَعَا لهَا بالبركةِ.
كما أوصى -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- الصَّحابيَّ الجليلَ علي بن أبي طالب -رَضِيَ اللهُ عنهُ- أنْ يُغسِّله بعد وفاته بسبع قُربٍ من مائِهَا؛ ممَّا يمنح هذا المَعْلَم قيمةً لا تُقدَّر بثمنٍ، ومنذ ذلك الحين، بقيت البئرُ شاهدةً على أثرِ النبوَّةِ، وركنًا عزيزًا من الذَّاكرة الإسلاميَّة الحيَّة.
وتقعُ (البِئْر) في الجهةِ الجنوبيَّة من المسجد النبويِّ الشَّريف، على بُعد نحو (1500) متر شمال شرق مسجد قباء، وسُمِّيت غَـرْس نسبةً إلى «الغَرْس»، وهو الفَسِيْل، أو الشَّجر الصَّغير، إذ كانت تقع وسط حديقةٍ من النَّخيل.
هذا ويُنسب حَفْرُ البئر إلى مالك بن النحاط، وهو جدُّ الصحابيِّ الجليلِ سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك النحاط -رَضِيَ اللهُ عنهُ-، وهو الذي نزل رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بدارِهِ عند قدومهِ إلى المدينة مهاجرًا من مكَّة، وكان سعد بن خيثمة –رَضِيَ اللهُ عنهُ- هو مالك البئر في ذلك الزَّمن.
ولما تحمله (البِئر) من قيمةٍ تاريخيَّة فقد قامت هيئة تطوير منطقة المدينة المنوَّرة بإعادة تأهيل موقعها بما يحافظ على طابعه الأصيل، وتحويله إلى أحد أبرز المعالم التاريخيَّة والسياحيَّة المفتوحة للزوَّار في المدينة النبويَّة، وذلك من خلال تحسين البيئة المحيطة بالبئر، وإضافة مسارات مشاة مهيأة، وساحات استقبال، ولوحات تعريفيَّة متعدِّدة اللُّغات تسرد قصة البئر ومكانته في السِّيرة النبويَّة، وتوفير مصادر مياه من البئر لسُقيا الزوَّار الذين أصبحوا يتوافدُون إليها باعتبارها مِـن المواقع المهمَّة التي ارتبطت بحياة رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.
كما أوصى -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- الصَّحابيَّ الجليلَ علي بن أبي طالب -رَضِيَ اللهُ عنهُ- أنْ يُغسِّله بعد وفاته بسبع قُربٍ من مائِهَا؛ ممَّا يمنح هذا المَعْلَم قيمةً لا تُقدَّر بثمنٍ، ومنذ ذلك الحين، بقيت البئرُ شاهدةً على أثرِ النبوَّةِ، وركنًا عزيزًا من الذَّاكرة الإسلاميَّة الحيَّة.
وتقعُ (البِئْر) في الجهةِ الجنوبيَّة من المسجد النبويِّ الشَّريف، على بُعد نحو (1500) متر شمال شرق مسجد قباء، وسُمِّيت غَـرْس نسبةً إلى «الغَرْس»، وهو الفَسِيْل، أو الشَّجر الصَّغير، إذ كانت تقع وسط حديقةٍ من النَّخيل.
هذا ويُنسب حَفْرُ البئر إلى مالك بن النحاط، وهو جدُّ الصحابيِّ الجليلِ سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك النحاط -رَضِيَ اللهُ عنهُ-، وهو الذي نزل رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بدارِهِ عند قدومهِ إلى المدينة مهاجرًا من مكَّة، وكان سعد بن خيثمة –رَضِيَ اللهُ عنهُ- هو مالك البئر في ذلك الزَّمن.
ولما تحمله (البِئر) من قيمةٍ تاريخيَّة فقد قامت هيئة تطوير منطقة المدينة المنوَّرة بإعادة تأهيل موقعها بما يحافظ على طابعه الأصيل، وتحويله إلى أحد أبرز المعالم التاريخيَّة والسياحيَّة المفتوحة للزوَّار في المدينة النبويَّة، وذلك من خلال تحسين البيئة المحيطة بالبئر، وإضافة مسارات مشاة مهيأة، وساحات استقبال، ولوحات تعريفيَّة متعدِّدة اللُّغات تسرد قصة البئر ومكانته في السِّيرة النبويَّة، وتوفير مصادر مياه من البئر لسُقيا الزوَّار الذين أصبحوا يتوافدُون إليها باعتبارها مِـن المواقع المهمَّة التي ارتبطت بحياة رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.