طيبة
«ترشيد» ترفع كفاءة الطاقة بمباني ومرافق الجامعة الإسلامية
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 00:15 KSA
استكملت كلٌّ من الشركة الوطنيَّة لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)، والجامعة الإسلاميَّة، أعمال المرحلة الثانية من مشروع رفع كفاءة الطاقة في المباني والمرافق التابعة للجامعة.
وتهدف «ترشيد» من خلال المشروع، إلى رفع كفاءة الطاقة، وخفض استهلاكها في مباني ومرافق الجامعة الإسلاميَّة، البالغ عددها (43) مبنى، وذلك وفق أعلى المعايير العالميَّة وأفضل ممارسات الاستدامة.
وأوضح عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد» وليد بن عبدالله الغريري، أنَّ الشركة أجرت المُسوحات الميدانيَّة والدراسات الفنيَّة على المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع.
وأفاد أنَّه تبيَّن للشركة أهميَّة العمل على رفع كفاءة الطاقة، وخفض استهلاكها في المباني والمرافق التابعة للجامعة، مع أهميَّة تطبيق (15) معيارًا رئيسًا لرفع كفاءة الطاقة؛ إذ تشمل الأعمال استبدال بوحدات المبردات، أُخرى ذات كفاءة أعلى، وتركيب نظام التحكُّم والإدارة لوحدات التبريد، واستبدال بالمضخات، أُخْرى عالية الكفاءة، وتشمل الأعمال استبدال بوحدات التبريد المدمجة، والجداريَّة، والمنفصلة، ووحدات تكييف الشِّباك، أُخرى ذات كفاءة أعلى، وتطوير أنظمة التحكُّم
الخاصَّة بها، إضافة إلى استبدال بوحدات الإنارة التقليديَّة، أُخْرى عالية الكفاءة، وتركيب حسَّاسات الحركة للتحكُّم في استهلاك الإنارة في المباني والمرافق التابعة للجامعة.
يُذكر أنَّ إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدَف في المشروع يبلغ حوالى (39) مليون كيلوواط ساعة سنويًّا، ومن المتوقَّع أنْ ينخفض الاستهلاك بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل إلى حوالي (26) مليون كيلوواط ساعة سنويًّا، أي بنسبة خفض مستهدفة تبلغ 33%، وإضافةً إلى الأداء الأفضل، فإنَّ الوفر المستهدَف من المشروع يعادل حفظ أكثر من (21) ألف برميل نفط مكافئ، أي ما يوازي الأثر البيئي لزراعة ما يقارب (124) ألف شتلة سنويًّا.
وتهدف «ترشيد» من خلال المشروع، إلى رفع كفاءة الطاقة، وخفض استهلاكها في مباني ومرافق الجامعة الإسلاميَّة، البالغ عددها (43) مبنى، وذلك وفق أعلى المعايير العالميَّة وأفضل ممارسات الاستدامة.
وأوضح عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد» وليد بن عبدالله الغريري، أنَّ الشركة أجرت المُسوحات الميدانيَّة والدراسات الفنيَّة على المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع.
وأفاد أنَّه تبيَّن للشركة أهميَّة العمل على رفع كفاءة الطاقة، وخفض استهلاكها في المباني والمرافق التابعة للجامعة، مع أهميَّة تطبيق (15) معيارًا رئيسًا لرفع كفاءة الطاقة؛ إذ تشمل الأعمال استبدال بوحدات المبردات، أُخرى ذات كفاءة أعلى، وتركيب نظام التحكُّم والإدارة لوحدات التبريد، واستبدال بالمضخات، أُخْرى عالية الكفاءة، وتشمل الأعمال استبدال بوحدات التبريد المدمجة، والجداريَّة، والمنفصلة، ووحدات تكييف الشِّباك، أُخرى ذات كفاءة أعلى، وتطوير أنظمة التحكُّم
الخاصَّة بها، إضافة إلى استبدال بوحدات الإنارة التقليديَّة، أُخْرى عالية الكفاءة، وتركيب حسَّاسات الحركة للتحكُّم في استهلاك الإنارة في المباني والمرافق التابعة للجامعة.
يُذكر أنَّ إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدَف في المشروع يبلغ حوالى (39) مليون كيلوواط ساعة سنويًّا، ومن المتوقَّع أنْ ينخفض الاستهلاك بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل إلى حوالي (26) مليون كيلوواط ساعة سنويًّا، أي بنسبة خفض مستهدفة تبلغ 33%، وإضافةً إلى الأداء الأفضل، فإنَّ الوفر المستهدَف من المشروع يعادل حفظ أكثر من (21) ألف برميل نفط مكافئ، أي ما يوازي الأثر البيئي لزراعة ما يقارب (124) ألف شتلة سنويًّا.