فيَا رَبِّ عُد يَا ذَا الجَلالِ بِمَنَّةٍ
فَقَدْ رَجَفتْ مِنِّي لِخَوفِي بَوَادِرِي
وَصَلِّي عَلَى المُختَارِ مِن آلِ هَاشِمٍ
وَآلٍ وَصحبٍ فِي مساءٍ وَبَاكِرِ
أخصُّ أبَا بكرٍ حَبيبَ مُحَمَّدٍ
وَصَاحبَه الفَارَوق مَاضِي الأَوَامرِ
وَليسَ كَعثمَانَ الشَّهيدِ بِدَارِهِ
وَمَن كَعَليٍّ فِي قِتَالِ العَسَاكِرِ


