وتهدف الحملة، التي تستمر 180 يومًا عبر مسارات وبرامج متنوعة، إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة، وإبراز أثرها في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم المشاركة والاندماج المجتمعي، بما يسهم في بناء الثقة وتحسين جودة الحياة وإحداث أثر مستدام يمتد إلى الفرد والأسرة والمجتمع.
وتأتي الحملة انطلاقًا من دور الجمعية في قيادة التغيير المجتمعي، وتوسيع نطاق المبادرات التي تبرز قدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة.


