ويباشر المختصون بالإدارة أعمالهم الميدانية بشكل دوري عبر الوقوف على المواقع، ورصد المخالفات وتوثيقها، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.
وبيّن الفرع أن بعض المخالفين يلجؤون إلى استئجار الإبل من ملاكها واستغلالها في البيع غير النظامي، وقد يمارسون أساليب مخالفة، من بينها حقن الإبل بمواد تُستخدم لزيادة إدرار الحليب، وهو ما يعد مخالفة لأنظمة الرفق بالحيوان، ويؤثر سلباً في صحة الحيوان وجودة الحليب، ويخالف الضوابط البيطرية المعتمدة.
كما أكد الفرع أن أضرار هذه الممارسات لا تقتصر على الجوانب الصحية والبيئية، بل تمتد إلى الإضرار بالمظهر الحضاري من خلال عرض الإبل وإقامة مواقع البيع العشوائية على جوانب الطرق العامة، ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية ويشكل خطراً على سالكي الطرق، إضافة إلى إعاقة الحركة المرورية والتأثير على مستوى السلامة العامة.
وفي هذا الصدد، أكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، استمرار الحملات الرقابية وعدم التهاون في تطبيق الأنظمة بحق المخالفين، بما في ذلك مخالفات الرفق بالحيوان والاشتراطات الصحية والتنظيمية، داعياً المواطنين والمقيمين إلى عدم شراء حليب الإبل من الباعة الجائلين أو المواقع غير النظامية، والحرص على الحصول عليه من مصادر مرخصة تلتزم بالاشتراطات الصحية والبيطرية.


