وأوضح عضو نادي الفلك محمد عناد الهزيمي أن "قران 23" يتزامن مع دخول منزلة الكليبين، التي تستمر خلال الأسبوعين الأولين من هذه الفترة، فيما يظهر نجم سهيل في أواخرها، مبينًا أن أهل البادية يعدّون هذا الاقتران مؤشرًا على قرب انتهاء جمرة القيظ، وبداية تراجع شدة الحر تدريجيًا، مع ارتفاع نسبة الرطوبة في المناطق الساحلية، وهي ظروف تُسهم في تهيئة الأجواء لتكوّن السحب والغيوم بإذن الله.
وأشار الهزيمي إلى أن اقتران الثريا بالقمر يُعد من أبرز الظواهر الفلكية التي استرعت اهتمام العرب منذ القدم، إذ اعتمدوا عليه في تحديد المواسم وتقلبات الطقس، ومتابعة بدايات المراحل المناخية، ضمن منظومة دقيقة تقوم على منازل القمر وحركة النجوم، ولا يزال يحظى باهتمام المهتمين بالفلك والموروث الشعبي بوصفه علامة طبيعية تُنبئ بقرب نهاية فصل الصيف، واقتراب دخول موسم سهيل وما يصاحبه من اعتدال تدريجي في الأجواء.


