محليات
غزاوي: الأخوّة في الله ليست مجرد دعوى بل هي رابطة إيمانية متينة

في خطبة الجمعة من المسجد الحرام
دقيقة قراءة
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي، المسلمين بتقوى الله واستشعار أعظم نعمه على المسلمين، ألا وهي نعمة الأخوة في الدين.

وقال في خطبته التي ألقاها اليوم، بالمسجد الحرام: "إن التآخي والتلاحم بين المسلمين فريضتان شرعيتان، وقد ضرب لنا النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أروع الأمثلة في بيان هذه الرابطة حين قال: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأوضح أن التلاحم بين المسلمين ليس أمرًا كماليًا، بل هو أساس من أسس الحياة الإيمانية، وبه تدوم النعم وتدفع النقم.

وشدد فضيلته على أن يتكافل أفراد الأمة فيما بينهم، ويتعاون بعضهم مع بعض عملًا بقوله تعالى: (وَتَعَاونوا عَلَى البِرِّ والتقْوَى).
وبيّن فضيلته أن من أفضل وجوه التعاون، هو التعاون على تعليم الخير والدعوة إلى الله، وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأضاف: التعاون المشروع في شؤون الدنيا، مجالاته كثيرة، وحاجة التعاون للناس فيه لا تنقطع، مثل: تفريج الكربات وقضاء حاجة المحتاج، ويحتاجها الناس كثيرًا.

واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: "إن الأخوة في الله ليست مجرد دعوى بل هي رابطة إيمانية متينة، تتجاوز الدم، واللغة، واللون، والنسب، والتراب، وأساس يبنى عليه المجتمع المسلم المتماسك، حيث تكمن قوة الأمة في تماسكها، وضعفها من تفرقها".

وقال في خطبته التي ألقاها اليوم، بالمسجد الحرام: "إن التآخي والتلاحم بين المسلمين فريضتان شرعيتان، وقد ضرب لنا النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أروع الأمثلة في بيان هذه الرابطة حين قال: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأوضح أن التلاحم بين المسلمين ليس أمرًا كماليًا، بل هو أساس من أسس الحياة الإيمانية، وبه تدوم النعم وتدفع النقم.

وشدد فضيلته على أن يتكافل أفراد الأمة فيما بينهم، ويتعاون بعضهم مع بعض عملًا بقوله تعالى: (وَتَعَاونوا عَلَى البِرِّ والتقْوَى).
وبيّن فضيلته أن من أفضل وجوه التعاون، هو التعاون على تعليم الخير والدعوة إلى الله، وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأضاف: التعاون المشروع في شؤون الدنيا، مجالاته كثيرة، وحاجة التعاون للناس فيه لا تنقطع، مثل: تفريج الكربات وقضاء حاجة المحتاج، ويحتاجها الناس كثيرًا.

واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: "إن الأخوة في الله ليست مجرد دعوى بل هي رابطة إيمانية متينة، تتجاوز الدم، واللغة، واللون، والنسب، والتراب، وأساس يبنى عليه المجتمع المسلم المتماسك، حيث تكمن قوة الأمة في تماسكها، وضعفها من تفرقها".
الأكثر قراءة
1
هيئة الصحفيين بالأحساء تنظم ورشة «الوعي الإعلامي»
2بيئة مكة تنظم زيارة تدريبية لطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
3التحالف: الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة المدينة المنورة
4زراعة 13 ألف شجرة في قرية العليا
5لجنة استمرارية الأعمال في تعليم الطائف تهدف لتعزيز الجاهزية المؤسسية
6مُحافظ جدة يتفقد خدمات مركز ذهبان واحتياجات الأهالي
7رئيس "الغذاء والدواء" يبحث مع وزيرة سلامة الغذاء والدواء الكورية سبل تعزيز التعاون المشترك في سلامة الغذاء وتقييم الأدوية
8سوق7 يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في MAPIC 2026
المزيد من القسم




