Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ابن حمران: كأس العالم للرياضات الإلكترونية مشروع وُلد في الرياض وأصبح منصة عالمية

71

A A
أوضح الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية فيصل بن حمران، أن التوسع في استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج المملكة جاء امتدادًا طبيعيًا لنجاح النسختين السابقتين في الرياض، مشيرًا إلى أن التجربة في العاصمة السعودية أتاحت التعرف على اهتمامات الجمهور السعودي والعربي، فيما أسهمت استضافة النسخة الحالية في باريس في الوصول إلى جماهير جديدة من مختلف أنحاء أوروبا والتعرف على اهتماماتها.
وقال بن حمران في تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية على هامش منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس: "التوسع كان مطلوبًا بعد نسختين ناجحتين جدًا في الرياض، عرفنا من خلالهما اهتمامات جمهور الرياض والجمهور العربي، وهذه النسخة في باريس ساعدتنا على جذب جماهير من مختلف أنحاء أوروبا، والتعرف على اهتماماتهم".
وأضاف: "نعمل على هذه المعرفة في النسخ القادمة، ومن الآن نجهز لنسخة 2027"، مؤكدًا أن تطوير البطولة لا يتوقف عند نسخة بعينها، وإنما يقوم على التعلم المستمر من تجارب الجمهور واللاعبين وتوظيفها في تطوير النسخ المقبلة.
وأوضح أن "المشروع وُلد في الرياض، لكنه مشروع عالمي"، مبينًا أن البطولة أصبحت اليوم مستعدة لأن تكون عالمية بالمعنى الكامل، وأن اختيار باريس لاستضافة النسخة الحالية جاء في مدينة تتمتع ببنية تحتية مهيأة وخبرة طويلة في استضافة البطولات والأحداث العالمية.
وأشار بن حمران إلى أن الجمهور واللاعبين يمثلون الأساس الحقيقي للمشروع، قائلًا: "أكبر حدث يخص الرياضات الإلكترونية هو هذا الجمهور وهؤلاء اللاعبون، وهم الأساس في كل هذا، وكل شيء آخر ثانوي"، مؤكدًا أن تجربة البطولة تُبنى في المقام الأول حول احتياجات اللاعبين وتطلعات الجمهور.
وبيّن أن التطور السنوي للبطولة يعكس اتساع نطاقها عامًا بعد عام، وقال: "كل سنة نتعلم، وكل سنة المشروع يكبر"، لافتًا النظر إلى أن النسخة الحالية تشهد مشاركة أكثر من (2,000) لاعب يمثلون أكثر من (200) نادٍ من أكثر من (100) دولة، بالتوازي مع نمو أعداد المشاهدات واتساع قاعدة الجماهير.
ويأتي هذا النمو في وقت تشهد فيه كأس العالم للرياضات الإلكترونية تحولًا من حدث انطلق في الرياض إلى منصة عالمية تستقطب اللاعبين والأندية والجماهير من مختلف أنحاء العالم، مع توسع نطاق الألعاب والمنافسات والفعاليات المصاحبة، بما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية عالميًا.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه منافسات نسخة 2026، بدأ العمل مبكرًا على النسخة المقبلة، في مؤشر على أن مسار البطولة لم يعد مرتبطًا بموعد سنوي محدد، بل أصبح مشروعًا متواصل التطوير، يستند إلى ما يتعلمه من كل مدينة وجمهور ولاعب، مع الحفاظ على جوهره المتمثل في جعل اللاعبين والجماهير محور التجربة.
ويعكس حديث بن حمران مسارًا واضحًا للبطولة: تجربة تأسست في الرياض، اختبرت قدرتها على استقطاب الجمهور العربي خلال نسختين ناجحتين، ثم وسعت نطاقها إلى باريس لاكتشاف جمهور أوروبي جديد، لتواصل من هناك بناء نموذج عالمي للرياضات الإلكترونية، فيما تستعد منذ الآن لمحطة جديدة في 2027.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store