قَطَعنَا إِليهِ كُلَّ بَرٍّ وَمَهْمَهٍ
وَلَا شَاغل إلَّا وَإنَّا قَطَعَنَاهُ
كذَا عزَمَات السَّائرِينَ لِطَيبةٍ
رَعَى اللهُ عَزمًا لِلحَبيبِ عَزمَنَاهُ
وَكْم جَبلٍ جُزنَا وَرملٍ وَحَاجِرٍ
وَلِلهِ كَمْ وادٍ وَشعبٍ عَبَرَنَاهُ
ترنِّحنَا الأشواقُ نَحوَ مُحمَّدٍ
فَنَسرِي وَلََا نَدرِي بِمَا قَدْ سَرَينَاهُ


