رحل الأستاذ خالد بن محمد العسيري، وكيل وزارة الرياضة المساعد السابق، ومدير عام الأندية والاتحادات الرياضيَّة، ومناصب أخرى أسهم من خلالها في خدمة الوطن والرياضة السعودية. رحل أبو محمد حبيب وصديق النَّاس. كان صاحب ابتسامة، وكان أمينًا وودودًا، صاحب أخلاق عالية، ومواقف كبيرة، كان عنوانًا للوفاء، صاحب قلبٍ أبيضَ وفكرٍ راقٍ يعمل من دون أنْ تسمع له صوتًا إلَّا فيما ندر، كان اداريًّا ومسؤولًا بارعًا، وفنَّانًا كبيرًا، تعلَّم الفن التشكيلي فأتقن فنون الفن في الحياة، وكسب الجميع بفنِّ أخلاقه العالية، ظلَّ يكافح، ويجتهد، ويعمل لخدمة الوطن في جميع أنحاء المملكه، وكان على تواصل مع الجميع. ولكنَّ الطيِّبينَ يرحلُون سريعًا، والنَّاس لا يطرقُون باب الحزن، ولا يرحِّبُون به، لكنَّه يباغت أبوابهم وغرف نومهم.
لقد أسلم الصديقُ والأخُ الحبيبُ خالد العسيري رُوحه لبارئها، ورحل الرَّجلُ الذي اتَّفق الجميعُ على حُسن أخلاقه، وطيب معشره، ووفائه، ولكنَّه سوف يبقى في ذاكرتنا ما حيينا.
يا ربِّ كمْ أنت كريمٌ فأكرمْ عبدَك وأرحمه، وأسكنه فسيح جنَّاتك، وألهم أهله الصَّبر والسلوان. وعزاؤنا لابنه محمد، وزوجته، وبناته، وإخوانه، وأرحامه، وأهله جميعًا، وأقاربه، وزملائه، وأصدقائه..
{إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ}.


