أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، ممثلةً في مسار "مسك للمجتمع"، النسخة السادسة من برنامج "حاضنة مسك للمبادرات"، الهادف إلى تمكين المبادرات الشبابية النوعية من التحول إلى منظمات غير ربحية مستدامة، بما يسهم في تعزيز الأثر المجتمعي ودعم الشباب السعودي لقيادة مبادرات تنموية مبتكرة تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجاء إطلاق النسخة السادسة خلال حفل أُقيم الخميس الماضي في مقر مؤسسة محمد بن سلمان "مسك" بمدينة الرياض، بمشاركة 12 مبادرة شبابية نوعية من مختلف مناطق المملكة.
وتتوزع المبادرات المشاركة بواقع 6 مبادرات من منطقة الرياض، و3 مبادرات موزعة بين منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية، إضافة إلى 3 مبادرات من مناطق المدينة المنورة وتبوك وحائل.
ويعكس هذا التوزيع اتساع النطاق الجغرافي للبرنامج ووصوله إلى المبادرات الواعدة في المجتمعات المحلية.
ويقدم البرنامج للمبادرات المشاركة رحلة تطوير متكاملة تشمل الإرشاد والتوجيه، إلى جانب الاستشارات المتخصصة وورش العمل في مجالات الإستراتيجية والحوكمة والاستدامة المالية وتنمية الموارد وبناء القدرات المؤسسية، كما يوفر دعمًا ماليًا يساندها في استكمال تحولها إلى منظمات غير ربحية مسجلة.
وفي إطار تطوير مجالاته، شهدت النسخة السادسة إضافة مجال "بناء وتطوير القدرات"، للاستثمار في تنمية الكفاءات الشبابية وتأهيلها لقيادة القطاع غير الربحي، إلى جانب استحداث مجال "تعزيز الهوية الوطنية"، دعمًا للمبادرات المعنية بالمحافظة على الموروث الثقافي السعودي وترسيخ القيم الوطنية وتشجيع الإبداع الفني.
وتعكس المبادرات المشاركة تنوعًا في المجالات التنموية؛ إذ تغطي التعليم والقيم والفنون والمحافظة على التراث بالإضافة إلى الإعداد لسوق العمل في مجالات مختلفة من بينها التقنية والذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية.
ويأتي هذا التنوع امتدادًا للمجالات التي احتضنتها الحاضنة في نسخها السابقة، ومن أبرزها التقنية والبيئة وجودة الحياة والقيادة.
وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تجاوز إجمالي الدعم المالي المقدم 22 مليون ريال، فيما أسهم البرنامج في تحول 53 مبادرة إلى منظمات غير ربحية فاعلة.
وتواصل مؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، من خلال منظومة برامجها، الاستثمار في طاقات الشباب ودعم نمو المنظمات غير الربحية، بما يعزز إسهام الشباب في التنمية الوطنية، ويرسخ دور القطاع غير الربحي في صناعة أثر اجتماعي مستدام.


