وشملت الجولة مشروعي المرحلتين الخامسة والسابعة من منظومة إنتاج المياه المحلاة بالجبيل، بطاقة تصميمية إجمالية تبلغ 1.6 مليون متر مكعب يوميًّا، ومشروعي المرحلتين الرابعة والخامسة لتوسعة منظومة إنتاج رأس الخير، بطاقة إجمالية تبلغ 900 ألف متر مكعب يوميًّا.
واطّلع العبدالكريم على تقدم الأعمال ومدى الالتزام بالبرامج الزمنية، والأعمال الإنشائية وأعمال التوسعة والربط والبنية التحتية المساندة، وخطط التشغيل ومتطلبات تهيئة المشروعات لدخول الخدمة، والتأكد من جاهزية سلاسل الإمداد للمشروعات، واستمرار توريد المعدات والمواد الرئيسة وقطع الغيار وفق الخطط المعتمدة.
وتُنفذ المشروعات بإشراف كوادر فنية وهندسية وطنية، وبمشاركة استشاريين وطنيين متخصصين، فيما تتولى أعمال التنفيذ شركات ومقاولون سعوديون، بما يؤكد كفاءة القدرات الوطنية في إدارة المشروعات الكبرى وتنفيذها، ويسهم في توطين الصناعات الأساسية المرتبطة بقطاع المياه، وزيادة المحتوى المحلي، وبناء قاعدة صناعية مستدامة للقطاع.
وناقش معاليه مع القيادات التنفيذية وفرق المشروعات والمقاولين المنفذين التحديات التنفيذية والحلول المعتمدة لمعالجتها، موجّهًا بتسريع وتيرة الإنجاز، والالتزام بمعايير الجودة، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، ومعالجة أي مؤثرات في مراحل مبكرة، لضمان اكتمال القدرات الإنتاجية الجديدة ودخولها الخدمة وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مؤكدًا أهمية تنمية القدرات الوطنية ونقل المعرفة، لضمان كفاءة تشغيل المشروعات واستدامتها.
وأكد أن مشروعات التوسع في إنتاج المياه تمضي وفق تخطيط متكامل يوازن بين القدرات المتاحة والاحتياجات المستقبلية، وأن دخولها الخدمة سيرفع مرونة المنظومة وقدرتها على استمرار الإمداد في مواجهة المتغيرات التشغيلية والحالات الاستثنائية.
وسيلمس المستفيدون أثر هذه الطاقات الجديدة في استقرار خدمة المياه وموثوقية إمدادها في المناطق المستفيدة من منظومتي الجبيل ورأس الخير، بما يواكب النمو السكاني والاقتصادي، ويسهم في تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للمياه 2030.


