وبرز شاطئ "أبحر الجنوبي" كأحد المواقع النموذجية العامة المجهزة بمسابح مفتوحة ومرافق متطورة وألعاب شاطئية تناسب كافة فئات المجتمع، إلى جانب انتشار مراكز التدريب المتخصصة في الرياضات الشراعية و"الكايت سيرف" (Kitesurfing) التي تلقى رواجًا كبيرًا نظرًا لاستقرار الرياح وملاءمة شواطئ جدة لتقديم هذه المغامرات البحرية.
وتعزيزًا لسلامة مرتادي هذه المواقع، وضعت أمانة جدة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة خططًا تشغيلية وميدانية مكثفة، شملت تخصيص 66 منقذًا ومنقذة و34 مشرفًا ميدانيًا على مدار الساعة لضمان الالتزام بتعليمات السباحة الآمنة والاستجابة الفورية لحالات الطوارئ، تزامنًا مع الحملات التوعوية المستمرة لرفع مستوى الوعي بمخاطر الغرق وأهمية اتباع إرشادات السلامة البحرية.
يُذكر أن السياحة البحرية بجدة واكبها نموًا متصاعدًا في حركة السفن السياحية الفاخرة عبر ميناء جدة الإسلامي من خلال رحلات "أرويا كروز"، والتي تتيح للعائلات تجارب إقامة عائمة واستكشاف جزر البحر الأحمر، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لتطوير قطاع السياحة الساحلية وتعزيز جودة الحياة.


