واستمع سموّه خلال اللقاء لشرح عن أبرز مشروعات النقل العام بالمحافظة، وما تتضمنه من مبادرات لتطوير خدمات النقل وتعزيز تكامل وسائل التنقل، شملت مشروع الحافلات ذات الطابقين على طريق الكورنيش، ومستجدات مشروع "أجرة جدة"، ومشروع التاكسي البحري الذي يوفّر رحلات منتظمة حول واجهة الكورنيش انطلاقًا من نادي اليخوت، متضمنًا خطة الشركة لزيادة عدد القوارب العاملة إلى 4 قوارب، إلى جانب تطوير مشروع مرسى جدة ليكون نموذجًا تشغيليًا متكاملًا يضم صالة ثانية للتاكسي البحري ومواقف موسّعة للقوارب واليخوت ومحطة متكاملة لتزويد الوقود، إضافة إلى إنشاء 20 موقعًا للفنارات ومحطات دعم التاكسي البحري على امتداد الساحل الغربي، تضم غرف تحكم ومراقبة ودعمًا بحريًا وخدمات صحية ولوجستية للمستفيدين.
وفي إطار تنويع منظومة التنقّل المستدام، استعرض المهندس الصائغ مستجدات مشروع "الميل الأخير" الذي يُفعّل التكامل بين شبكة الحافلات ووسائل التنقل الكهربائية الخفيفة (الدراجات والسكوترات الكهربائية)، بالشراكة مع شركة "hopOn Mobility"، والذي يتيح للراكب الانتقال من الحافلة إلى السكوتر عبر مسح رمز استجابة سريعة بخطوة واحدة عند محطة "وجهة الجوهرة"، مع خطط للتوسع في محطتي الكورنيش وحي الروضة تمهيدًا لتوسيع نطاق الخدمة داخل المدينة.
وتواصل شركة مواصلات جدة، الذراع التنفيذي لأمانة محافظة جدة في مشروعات النقل العام، جهودها لتطوير منظومة النقل وتعزيز تكامل وسائل التنقل، بما يرفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان والزوار ويدعم مستهدفات جودة الحياة بالمحافظة.


