وترتكز الإستراتيجية في هذه النسخة على سبع مبادرات رئيسية تشمل: الدعم المباشر، الألعاب المختلفة، الحوكمة، الحضور الجماهيري، تطوير المنشآت، التحول الرقمي، زيادة الإيرادات التجارية، حيث صُممت تلك المبادرات لتوفير منظومة دعم متكاملة تعتمد على الأداء، وتسهم في تطوير الأندية، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز جودة الخدمات، وتنويع مصادر الإيرادات، بما يحقق استدامة القطاع الرياضي.
فيما تُعد مبادرة الحوكمة أحد أهم المبادرات في إستراتيجية دعم الأندية، إذ تقوم على تطوير معايير التقييم ومؤشرات الأداء في الأندية الرياضية، بما يعزز الالتزام بالأنظمة واللوائح، ويرسخ مبادئ الشفافية والمساءلة، ويرفع كفاءة الإدارة والحوكمة المالية داخل الأندية، إلى جانب مبادرة الحضور الجماهيري التي تهدف إلى زيادة أعداد المشجعين، وتحسين تجربة حضورهم وتفاعلهم، وتحويلهم إلى أعضاء دائمين، بما يسهم في رفع مستويات الولاء والانتماء للأندية.
كما تُشكّل مبادرة زيادة الإيرادات التجارية أحد المسارات المستحدثة في الاستراتيجية لهذا العام، إذ تقوم على تمكين الأندية من تنمية مواردها الذاتية، وتعزيز استثماراتها، وتطوير نماذجها التجارية، بما يسهم في رفع مستوى الاستدامة المالية، وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد.
يشار إلى أن إستراتيجية دعم الأندية الرياضية تعد أحد البرامج النوعية التي تستهدف تطوير القطاع الرياضي بشكل مستمر، وتجسد التواصل التام لبناء منظومة رياضية أكثر كفاءة واستدامة وتنافسية، بما يعزز جاهزية الأندية، ويدعم نموها، ويرسخ مكانة الرياضة السعودية.


