صفوف تتقابل، وأصوات تتعاقب، وخطوات تضبطها نغمة «الطار»، وملابس شعبيَّة تضيف للمشهد هويته، في فن «المجرور» الذي يُعدُّ من أقدم الفنون التقليديَّة التي اشتهرت بها الطائف.. وانتقل من ساحات الأفراح والمناسبات الاجتماعيَّة إلى فضاءات المهرجانات والفعاليَّات الثقافيَّة التي يتابعها الأهالي والزوَّار.
ويبدأ المشهد باصطفاف المشاركين في مجموعتين متقابلتين، تتناوبان أداء النصوص الشعرية والألحان، بينما يتوسط ضاربو الدفوف والطبلة ساحة العرض، ثمَّ تتدرج الحركات وفق نسق يعرفه الممارسون، لتتحوَّل الأبيات من كلمات مسموعة إلى أداء تشترك في صياغته الأصوات والخطوات والإيقاعات.